183 · ص184 · ج1
٢٤٩ - وفي الخبر الذي ذكرناه عن اليزيدي دلالة واضحة على أنه عرض على أبي عمرو، وكذلك سائر الأسانيد الواردة عنه تدلّ على ذلك أيضا.
٢٥٠ - حدّثنا الخاقاني، قال: حدّثنا أبو بكر المكّي، قال: حدّثنا عليّ بن عبد العزيز، قال: حدّثنا القاسم بن سلام، قال: حدّثني أبو نعيم القارئ شجاع بن أبي نصر من أهل خراسان كان قديما في القراءة أنه سمع القراءة من أبي عمرو نفسه، وذكر أنه قرأ عليه القرآن مرات قال القاسم: وكان صدوقا مأمونا «١».
ذكر ابن عامر الشامي
٢٥١ - وهو عبد الله «٢» بن عامر اليحصبي «٣»، [ويحصب] «٤» بطن من بطون اليمن يكنى أبا عمران، وقيل: أبا نعيم. وولّي القضاء بدمشق في خلافة الوليد بن عبد الملك.
٢٥٢ - وهو من الطبقة الثانية من التابعين، وقد لقي جماعة من الصّحابة وروى عنهم، منهم معاوية بن أبي سفيان، وأبو الدرداء وفضالة «٥» بن عبيد، وواثلة بن
وتهذيب التهذيب ٤/ ٣١٣، وذكر مقالة أبي عبيد، وقال ذكره ابن حبان في الثقات. تقريب التهذيب ١/ ٣٤٧ وقال صدوق، قلت: بل هو ثقة.
وتوفي سنة تسعين ومائة كما في معرفة القراء، وغاية النهاية.
(١) هذا الإسناد تقدم في الفقرة/ ٣٧، وهو إسناد صحيح.
(٢) ترجمته في التاريخ الكبير للبخاري ٥/ ١٥٦، والجرح والتعديل ٥/ ١٢٢، تهذيب الكمال ٢/ ٦٩٧، ومعرفة القراء ١/ ٦٧، وغاية النهاية ١/ ٤٢٣، الكاشف ٢/ ٩٩، تهذيب التهذيب ٥/ ٢٧٤، التقريب ١/ ٤٢٥، وقال ثقة.
(٣) اليحصبي، قال السمعاني: بكسر الصاد، وقيل بضم الصاد، الأنساب ل ٥٩٨/ ظ. وقال ابن حجر: بفتح الصاد، التقريب ١/ ٤٢٥. وفي غاية النهاية ١/ ٤٢٤: يجوز الحركات الثلاث.
واليحصبي نسبة إلى يحصب، وهي قبيلة من حمير، أكثرهم نزلوا حمص. الأنساب ل ٥٩٨/ ظ.
(٤) زيادة يقتضيها السياق. قال ابن الجزري في غاية النهاية ١/ ٤٢٤: وفي يحصب الكسر والضم.
(٥) الوليد بن عبد الملك، سادس خلفاء بني أمية ولي الخلافة سنة ست وثمانين ومات سنة ست وتسعين. المعارف/ ٣٥٩.
- قال في تهذيب الكمال (٢/ ٦٩٧): ولي قضاء دمشق بعد أبي إدريس الخولاني. وأرخ في التقريب (١/ ٣٩٠) وفاة أبي إدريس سنة ثمانين.
184 · ص185 · ج1
الأسقع، والنعمان بن بشير وغيرهم «١».
٢٥٣ - وليس في أئمة القراءة عربي غيره وغير أبي عمرو ومن سواهما مولى.
٢٥٤ - حدّثنا خلف بن إبراهيم، قال: حدّثنا أحمد بن محمد، قال: حدّثنا عليّ قال: حدّثنا [أبو عبيد «٢» أن]: عبد الله بن عامر اليحصبي هو إمام أهل دمشق في دهره وإليه صارت قراءتهم «٣».
٢٥٥ - حدّثنا محمد بن أحمد قال: حدّثنا ابن مجاهد، قال: فأمّا أهل الشام فيسندون قراءتهم إلى عبد الله بن عامر اليحصبي، وعلى قراءته أهل الشام وبلاد الجزيرة «٤».
٢٥٦ - حدّثنا طاهر بن غلبون المقرئ قال: كان عبد الله بن عامر اليحصبي منسوبا إلى يحصب «٥» بن دهمان بن عامر بن جبير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن عامر بن أرفخشذ بن شافخ بن سام بن نوح بن آل، متصل بآدم صلى الله عليه وسلم «٦».
٢٥٧ - قال: أبو الحسن «٧» وكنيته أبو نعيم، وقيل: أبو عمران «٨».
(١) زاد في تهذيب الكمال: أبا أمامة صدي بن عجلان. ٢/ ٦٩٨.
(٢) زيادة يقتضيها السياق؛ لأن علي بن عبد العزيز البغوي جل روايته عن أبي عبيد. ومثل هذا القول أليق بأبي عبيد منه بعلي بن عبد العزيز، على أن عبارة المخطوطة خطأ بين، يوحي بسقط في العبارة.
(٣) تقدم هذا الإسناد في الفقرة/ ٣٧ وهو إسناد صحيح.
(٤) السبعة/ ٨٥، ٨٧.
(٥) في معجم قبائل العرب ٣/ ١٢٦٠: يحصب بن دهمان بن عامر بن حمير، وفي ١/ ٣٠٥:
حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. وفي ٣/ ٩٤٠: قحطان أبو اليمن اختلف النسابون في نسبته. قال ابن دريد في الاشتقاق/ ٥: فانتهى النسب إلى عدنان وقحطان، وما بعد ذلك فأسماء أخذت من أهل الكتاب.
(٦) أقول ليس في اتصال نسبه بآدم مزية. والثقة في هذه الأنساب ضعيفة، قال صلى الله عليه وسلم:
(كذب النسابون، قال الله تعالى: وقرونا بين ذلك كثيرا) رواه ابن سعد في الطبقات، وابن عساكر في التاريخ عن ابن عباس، ورمز السيوطي في الجامع الصغير إلى صحته.
(٧) هو طاهر بن غلبون، وفي ت، م (قال أنا أبو الحسن) وهو خطأ لا يستقيم به السياق.
(٨) قال ابن الجزري في غاية النهاية (١/ ٤٢٤). اختلف في كنيته كثيرا، والأشهر أنه أبو عمران.