213 · ص214 · ج1
٣٦٣ - قال أبو هشام الرفاعي: مات سليم سنة تسع وثمانين ومائة «١».
٣٦٤ - قال هارون بن حاتم: سألت سليما متى ولدت؟ قال: سنة تسع عشرة ومائة.
قال هارون: ومات سنة ثمان وثمانين ومائة «٢».
٣٦٥ - قال أبو عمرو: ولنذكر أصحاب سليم الخمسة الذين قرأنا لهم: خلف وخلّاد والدوري ورجاء وابن سعدان وما بلغنا من وفاة بعضهم وأخبارهم.
٣٦٦ - فأما خلف «٣» فهو خلف بن هشام بن ثعلب بن طالب البزّار «٤» من أهل فم الصّلح «٥»، يكنى أبا محمد.
٣٦٧ - حدّثنا عبد العزيز بن جعفر قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: ورفع إليّ قاسم المطرّز كتابا من حديثه حدّثنا ابن أبي الدنيا قال: سمعت خلفا البزار يقول:
قدمت الكوفة على أن أقرأ على أبي بكر فلقيت أبا شهاب «٦» فقال: أنا أكلّمه حتى يأخذ عليك، قال: فقال لي: قد لقيته فاذهب إليه، فلما ذهبت إليه وقفت بين يديه قال:
فقال لي: عليك عليك عليك، قال: فتنحّيت من بين يديه ورحت إلى أبي شهاب، قال: فقلت: قال لي: عليك عليك عليك ازدراء. قال: مرّ أنا أكلّمه حتى يأخذ عليك، قال: فقلت: والله لا رجعت إلى إنسان ازدراني ولا قرأت عليه أبدا، قال: ثم ذهبت
(١) قال ابن الجزري في غاية النهاية ١/ ٣١٩، توفي سنة ثمان وثمانين، وقيل سنة تسع وثمانين ومائة. وقال ابن سعدان، سنة مائتين.
ونقل في معرفة القراءة ١/ ١١٦ قول أبي هشام الرفاعي.
(٢) في ت، م: (سنة ثمانين). وهو خطأ والتصحيح من معرفة القراءة ١/ ١١٦.
(٣) ترجمته في التاريخ الكبير ٣/ ١٩٦، المعارف/ ٥٣١ الجرح والتعديل ٣/ ٣٧٢.
الكاشف ١/ ٢٨٢، معرفة القراءة ١/ ١٧١، تهذيب الكمال ١/ ٣٧٦، تاريخ بغداد ٨/ ٣٢٢، غاية النهاية ١/ ٢٧٢. تهذيب التهذيب ٣/ ١٥٦، التقريب ١/ ٢٢٦، وقال ثقة.
(٤) بفتح الباء، وتشديد الزاي اسم لمن يخرج الدهن من البزور، أو يبيعه. الأنساب ل ٧٨/ و.
(٥) الصلح بالكسر ثم السكون كورة فوق واسط، لها نهر يستمد من دجلة على الجانب الشرقي يسمى فم الصلح. مراصد الاطلاع ٢/ ٨٤٩.
(٦) أبو شهاب هو عبد ربه بن نافع، نزيل المدائن، صدوق يهم، مات سنة إحدى أو اثنتين وسبعين ومائة. التقريب ١/ ٤٧١، تهذيب الكمال ٢/ ٧٧١.
وصدر الإسناد قبل ابن أبي الدنيا تقدم في الفقرة/ ٣٠٠. وهذا الإسناد صحيح.
214 · ص215 · ج1
إلى يحيى فأخذت القراءة عنه وهو حيّ «١».
٣٦٨ - حدّثنا عبد الرحمن بن عثمان قال: نا قاسم بن أصبغ، قال: نا ابن أبي خيثمة، قال خلف بن هشام: أبو محمد البزار المقري مات سنة تسع وعشرين ومائتين «٢».
٣٦٩ - وقال موسى «٣» بن هارون: مات في جمادى الآخرة «٤» وكان مختفيا أيام الجهميّة «٥».
٣٧٠ - وأما خلّاد «٦» فهو خلّاد بن خالد ويقال خليد ويقال عيسى بن الشيباني الصيرفي الكوفي يكنى أبا عيسى. قال يزيد الحلواني: قرأت على خلّاد بن خالد الصيرفي، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: خلّاد بن خالد الشيباني أبو عيسى المقري «٧».
٣٧١ - أخبرنا عبد الملك بن الحسين، قال: حدّثنا أبو بكر الجوزقي قال: حدّثنا مكّي بن عبدان، قال: حدّثنا مسلم بن الحجّاج، قال أبو عيسى: خلّاد بن عيسى القاري سمع سليما صاحب حمزة «٨».
(١) ذكر الخطيب بإسناده في تاريخ بغداد (٨/ ٣٢٣) قصة تختلف عن هذه في سياقها، لكن المغزى واحد، وسياق المؤلف ذكره السخاوي في جمال القراء ل ١٦٩/ و.
(٢) انظر تاريخ بغداد (٨/ ٣٢٨)، فقد صوب هذا التاريخ، ورواه عن البغوي بأسانيد مختلفة، وإسناد المؤلف تقدم في الفقرة/ ١١٧، وهو إسناد صحيح.
(٣) موسى بن هارون بن عبد الله، ثقة حافظ، كبير، بغدادي، مات سنة أربع وتسعين ومائتين.
التقريب ٢/ ٢٨٩، تذكرة الحفاظ ٢/ ٦٦٩.
(٤) قال الخطيب في تاريخ بغداد (٨/ ٣٢٨): ذكر موسى بن هارون أنه مات يوم السبت السابع من جمادى الآخرة.
(٥) أتباع جهم بن صفوان السمرقندي، الضال المبتدع، قال الذهبي: هلك في زمان صغار التابعين، وما علمته روى شيئا، لكنه زرع شرا كبيرا. ميزان الاعتدال ١/ ٤٢٦.
(٦) ترجمته في التاريخ الكبير ٣/ ١٨٩، الجرح والتعديل ٣/ ٣٦٨، وقال: سئل أبي عنه، فقال:
صدوق.
معرفة القراء ١/ ١٧٣، غاية النهاية ١/ ٢٧٤.
(٧) الجرح والتعديل ٣/ ٣٦٨.
(٨) هذا الإسناد تقدم في الفقرة/ ٢٥٨. وهو إسناد حسن.