335 · ص336 · ج1
٨١٤/ ٢٠٢ - قال لي فارس بن أحمد: وقرأت القرآن كله على أبي طاهر محمد بن الحسن الأنطاكي، وقال لي قرأت على أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الرزاق المقرئ وقال قرأت على الأخفش مقرئ أهل دمشق، وقال حدثنا عبد الله بن ذكوان، قال الأخفش: وقرأت بها عليه «١».
٨١٥ - قال أبو عمرو: الرواة كلهم يقولون عن هارون الأخفش: حدثنا عبد الله بن ذكوان، ما خلا ابن مرشد، فإنه قال عنه: قرأت على ابن ذكوان. وقال ابن عبد الرزاق عنه: حدثنا ابن ذكوان وقرأت عليه، فدل ذلك على أن الأخفش نقل الحروف عنه رواية وتلاوة، فتارة يذكر الرواية، وتارة يذكر التلاوة؛ ولذلك حكى عنه الأمرين ابن عبد الرزاق.
٨١٦/ ٢٠٣ - ٢٠٤ - قال لي فارس بن أحمد: وقرأت القرآن أيضا على عبد الله بن الحسين، وقال لي قرأت على أبي الحسن بن شنبوذ، وعلى أبي نصر سلامة بن ابن هارون البصري، وقالا قرأنا على الأخفش، وقال الأخفش حدثنا ابن ذكوان «٢».
٨١٧/ ٢٠٥ - وأما طريق التّغلبي عنه: فحدّثنا محمد بن أحمد، قال حدثنا ابن مجاهد، قال حدثنا أحمد بن يوسف التّغلبي أبو عبد الله، قال حدثنا عبد الله بن أحمد بن ذكوان الدمشقي، قال قرأت على أيوب بن تميم، وأخبرني أيوب أنه قرأ على يحيى بن الحارث، وقرأ يحيى على عبد الله بن عامر «٣».
٨١٨/ ٢٠٦ - وأما طريق الصّوري عنه: فأخبرني محمد بن عبد الواحد البغدادي، أن أحمد بن نصر أخبرهم، قال قرأت على أبي بكر محمد بن أحمد الداجوني، قال قرأت على محمد بن موسى بن عبد الرحمن الصوري، قال قرأت
والطريقان: المائتان، والحادي بعد المائتين هما من طرق عرض القراءة، وإسناد كل منهما صحيح.
(١) الطريق الثاني بعد المائتين هو من طرق عرض القراءة. وإسناده تقدم في الفقرة/ ٤٧٠، وهو إسناد صحيح.
(٢) في ت، م: (وقرأ الأخفش على ابن ذكوان). وهو خطأ من الناسخ. انظر الفقرة/ ٨١٥.
والطريقان الثالث والرابع كلاهما بعد المائتين من طرق عرض القراءة وإسناد طريق ابن شنبوذ صحيح.
(٣) الطريق الخامس بعد المائتين هو من طرق رواية الحروف، وهو من طرق السبعة، انظر السبعة/ ١٠١. واعتمده الداني في التيسير انظر التيسير/ ١٣. وإسناده صحيح.
336 · ص337 · ج1
على عبد الله بن أحمد بن ذكوان «١».
٨١٩/ ٢٠٧ - وأما طريق ابن أنس عنه: فأخبرت عن أبي بكر محمد بن الحسن النقاش، قال قرأت على أبي الحسن أحمد بن أنس بن مالك الدمشقي، أن عبد الله- بن ذكوان- حدّثهم، قال قرأت على أيّوب، وأن أيوب قرأ على يحيى بن الحارث، وأن يحيى قرأ على ابن عامر «٢».
٨٢٠/ ٢٠٨ - وأما طريق ابن المعلّى عنه: فإني أخذته من كتاب شيخنا علي بن محمد بن بشر، قال حدثنا أبو الطيب أحمد بن يعقوب التائب الأنطاكي، قال حدثنا أبو بكر أحمد بن المعلى القاضي، قال حدثنا عبد الله بن أحمد بن ذكوان بإسناده عن ابن عامر «٣».
٨٢١/ ٢٠٩ - وأما طريق ابن خرّزاذ عنه: فحدثنا فارس بن أحمد شيخنا، قال حدثنا محمد بن الحسن الأنطاكي، قال حدثنا إبراهيم بن عبد الرزاق، قال حدثنا عثمان بن خرّزاذ، عن عبد الله بن أحمد بن ذكوان، بإسناده عن ابن عامر «٤».
(١) محمد بن عبد الواحد الباغندي، البغدادي، شيخ، روى الحروف سماعا عن أحمد بن نصر الشذائي وغيره، روى عن الحروف الحافظ أبو عمرو. غاية ٢/ ١٩٣.
وأحمد بن نصر بن منصور الشذائي تقدم.
والطريق السادس بعد المائتين هو من طرق رواية الحروف. وقد اعتمده ابن الجزري في النشر، انظر النشر ١/ ١٤٢. وعليه فإسناده صحيح.
(٢) الطريق السابع بعد المائتين هو من طرق رواية الحروف.
(٣) أحمد بن يعقوب التائب، مقرئ حاذق، توفي سنة أربعين وثلاثة مائة. غاية ١/ ١٥١. قال ابن الجزري في ترجمة القاضي أحمد بن المعلّى: روى القراءة عنه أحمد بن يعقوب التائب، كذا رأيته في جامع البيان، وهو بعيد أ. هـ غاية ١/ ١٣٩. أقول: لم يظهر لي وجه هذا الاستبعاد، فقد روى الحسن بن حبيب عن ابن المعلّى وهو في طبقة التائب، وتوفي قبله بسنتين. انظر غاية النهاية ١/ ٢٠٩.
ولم يكرر ابن الجزري هذا الرأي في ترجمة التائب، كعادته في مثل هذه التنبيهات، فلعله رجع عنه. وعلى كلّ فليس في رواية التائب عن ابن المعلّى ما يستغرب، والله أعلم. والطريق الثامن بعد المائتين هو من طرق رواية الحروف. ورواية الداني هذه شبه الوجادة؛ حيث كان له من العمر سنتان عند وفاة شيخه. انظر ترجمة كل منهما.
(٤) الطريق التاسع بعد المائتين هو من طرق رواية الحروف وإسناده تقدم في الفقرة/ ٤٧٠، وهو إسناد صحيح.