← المكتبة ▭ 1 page
جامع البيان في القراءات السبع
أبو عمرو الداني التجويد والقراءات 444 هـ
A− A+
449 · ص450 · ج1
١١٨٥ - وفي الصّاد في ثلاثة مواضع في: والصّفّت صفّا (١) [الصافات: ١]، وفي النبأ: والملئكة صفّا [٣٨]، وفي العاديات: فالمغيرات صبحا (٣) [٢] لا غير. ١١٨٦ - وفي الظاء في قوله في النساء [٩٧] والنحل [٢٨] الملئكة ظالمى لا غير. ١١٨٧ - وفي الذال نحو قوله: عذاب الأخرة ذلك [هود: ١٠٣] ورفيع الدّرجت ذو العرش [غافر: ١٥] وو الذّريت ذروا (١) [الذاريات: ١] وفالتّليت ذكرا (٣) [الصافات: ٣] وفالملقيت ذكرا (٥) [المرسلات: ٥] وما أشبهه. فأما قوله في سبحان [٢٦] والروم [٣٨] وو ءات ذا القربى حقّه «١» فابن مجاهد وابن المنادي لا يريان الإدغام فيه؛ لقلّة حروف الكلمة واعتلال آخرها. وأبو الحسن بن شنبوذ وأبو بكر الداجوني «٢» وغيرهما من أهل الأداء يرون الإدغام فيه لقوة كسرة التاء، وبالوجهين قرأته. ١١٨٨ - وفي الضاد في موضع واحد وهو قوله: والعديت ضبحا (١) [العاديات: ١] لا غير. ١١٨٩ - وفي الشين في ثلاثة مواضع: في الحج: إنّ زلزلة السّاعة شىء [١]. وفي النور في قوله: بأربعة شهداء [٤ و ١٣] في الموضعين لا غير. فأما قوله في الكهف: لقد جئت شيئا إمرا [٧١] ولّقد جئت شيئا نكرا [٧٤] فلا خلاف في إظهار التاء فيهما لأنهما للخطاب وهي مفتوحة. ١١٩٠ - واختلف أهل الأداء في قوله في مريم: لقد جئت شيئا فريّا [٢٧] وأكثرهم لا يرون الإدغام؛ لأنه منقوص العين. ورأى الآخرون منهم [الإدغام] «٣»؛ لقوة كسرة التاء، وبالوجهين قرأته.
(١) لكن حرف الروم ((فآت)) بالفاء. (٢) طريق محمد بن أحمد بن عمر الداجوني في قراءة أبي عمرو خارج عن طرق جامع البيان. (٣) زيادة يقتضيها السياق.
450 · ص451 · ج1
إدغام الذال ١١٩١ - فأما الذال فكان يدغمها في حرفين لا غير؛ في السين من قوله: واتّخذ سبيله [الكهف: ٦٣] «١»، في موضعي الكهف لا غير «٢». وفي الصاد في قوله في الجنّ: ما اتّخذ صحبة [٣] لا غير. إدغام الثاء ١١٩٢ - وأما الثاء فكان يدغمها في خمسة أحرف: في الذال في قوله في آل عمران: والحرث ذلك [١٤] لا غير. وفي التاء في موضعين: في الحجر: حيث تؤمرون [٦٥]، وفي النجم: الحديث تعجبون [٥٩] لا غير. وفي الشين في خمسة مواضع: في البقرة [٣٥، ٥٨] والأعراف [١٩]: حيث شئتما وحيث شئتم، وفي المرسلات: ثلث شعب [٣٠] لا غير، وفي السين في أربعة مواضع: في النمل: وورث سليمن داود [١٦]، وفي الطلاق: من حيث سكنتم [٦]، وفي نون والقلم الحديث سنستدرجهم [٤٤]، وفي المعارج من الأجداث سراعا [٤٣] لا غير، وفي الضّاد في موضع واحد وهو قوله في الذاريات: حديث ضيف إبراهيم [٢٤] لا غير. إدغام الراء ١١٩٣ - وأما الراء فكان يدغمها في اللام إذا تحرّك ما قبلها بأيّ حركة تحرّكت هي من فتح أو كسر أو ضم، وذلك نحو قوله: سخّر لكم [إبراهيم: ٣٢] وسخّر لنا [الزخرف: ١٣] وحتّى تفجر لنا [الإسراء: ٩٠] وإلها ءاخر لا برهن له به [المؤمنون: ١١٧] ومواخر لتبتغوا [النحل: ١٤] وإلى أرذل العمر لكى لا [النحل: ١٦] ويغفر لمن يشاء [آل عمران: ١٢٩] وهنّ أطهر لكم [هود: ٧٨] وو يقدر له [سبأ: ٣٩] وما أشبهه. ١١٩٤ - فإن سكن ما قبلها راعى حركتها، فإن كانت ضمّا أو كسرا أدغمها لقوة الضمّ والكسر، فالمضمومة نحو قوله: الأنهر له [البقرة: ٦٦] والمصير لا يكلّف
(١) لكن حرف الآية/ ٦١ (فاتخذ) بالفاء. (٢) سقط من م.
→ prev 449–450 / 1867 next ←