61 · ص61 · ج1
٣ - قراءة الداني على طاهر بن غلبون، على أبيه في رواية الدوري عن أبي عمرو «١».
٤ - قراءة الداني على فارس بن أحمد، على الحسن بن عبد الله الكاتب في رواية الدوري عن أبي عمرو «٢».
٥ - قراءة الداني على الفارسي، على عبد الواحد بن عمر في رواية هشام «٣».
٦ - قراءة الداني على طاهر بن غلبون، على أبيه في رواية ابن ذكوان «٤».
٧ - قراءة الداني على طاهر بن غلبون، على أبيه في رواية خلاد عن سليم «٥».
وقد عزا الداني في أبواب الأصول إلى الثلاثة الأخيرة «٦» بعض القراءات وأخيرا، فقد ذكر ابن الجزري أن جامع البيان يشتمل على نيف وخمس مائة رواية وطريق، عن الأئمة السبعة «٧»، على حين أن عدة الطرق لم يتجاوز الأربع مائة إلا بطريقين، فما سبب هذا الفارق في العدد؟.
نقول: السبب، والله أعلم، أن ابن الجزري أدخل في عدد الطرق تفرعات الأسانيد فوق الرواة الأربعين إلى الأئمة السبعة، وبه تزيد طرق إسماعيل بن جعفر عن نافع اثني عشر طريقا، وطرق القواس عن ابن كثير ستة وثلاثين طريقا، وطرق البزي عن ابن كثير ثمانية وستين، وطرق ابن فليح عنه عشرين، وطرق هشام عن ابن عامر تزيد سبعة طرق، ويكون مجموع هذه الزيادات مائة وثلاثة وأربعين طريقا، فيزيد المجموع العام لطرق جامع البيان على الخمس مائة طريق، والله أعلم.
(١) انظر: النشر ١/ ١٢٥.
(٢) انظر: النشر ١/ ١٢٦.
(٣) انظر: النشر ١/ ١٣٦.
(٤) انظر: النشر ١/ ١٤١.
(٥) انظر: النشر ١/ ١٦١.
(٦) انظر الفقرات: ١٨٧٥، ١٩٦٥، ٢٢٢٩.
(٧) النشر ١/ ٦١.
62 · ص62 · ج1
الفصل الثالث منهج التحقيق، ووصف النسخ الخطية
المبحث الأول منهجنا في تحقيق الكتاب
اقتضت طبيعة تحقيق هذا الكتاب أن تكون على قسمين: اشتمل القسم الأول على الدراسة، واشتمل القسم الثاني على النص المحقق.
أما الدراسة: فقد تناولت المؤلف والكتاب.
وأما النص: فكان منهجنا في تحقيقه كما يأتي:
- تمت كتابة النص بحسب قواعد الإملاء الحديثة من النسخة الأصل، وهي التي رمزنا إليها بالحروف (ت).
- قابلنا النسختين الخطيتين وأثبتنا ما ترجح لدينا أنه صواب في المتن، وأثبتنا الفروق الأخرى في الحاشية.
- عزونا الآيات القرآنية إلى سورها في أول موطن وردت فيه في المتن.
- خرّجنا الأحاديث الواردة في الكتاب، وعزونا الآثار إلى مصادرها وسع الطاقة.
- شرحنا المفردات الغريبة، وعرّفنا المصطلحات القرآنية، الواردة في النص، وبيّنا مراد المؤلف من عبارته.
- تم التعريف بموارد المؤلف ومصادره في رواياته وسع الطاقة.
- تم التعريف بالأعلام والأماكن والبلدان التي ورد ذكرها في الكتاب، وما لم نقف على معرفته من ذلك نبهنا عليه في الحاشية.
- تم نسخ الآيات القرآنية في باب الأصول من المصحف الشريف برواية حفص عن عاصم، وفي باب الفرش رسمت حسب قراءة القارئ المذكور أوّلا.