← المكتبة ▭ 1 page
المحدث الفاصل ت أبو زيد
الرامهرمزي علوم الحديث 360 هـ
A− A+
15 · ص21
‌١٤ - أحمد بن هارون البرديجي. ١٥ - عبد الله بن الصقر السكري. ١٦ - المفضل بن محمد الجندي. ١٧ - عبيد بن غنام النخعي. ١٨ - الحسن بن المثنى العنبري. • تلاميذه: روى عنه تلاميذ كثيرون، منهم: ١ - أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الصيداوي الغساني في «معجمه» ١. ٢ - أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه. ٣ - أبو علي المحسن بن علي التنوخي ٢. ٤ - الحسن بن الليث الشيرازي الحافظ. ٥ - القاضي أبو عبد الله أحمد بن إسحاق بن خربان النهاوندي. ٦ - أبو أحمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الرشيقي. ٧ - أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن علي بن طالب البغدادي.
١ ينظر: «معجم الشيوخ» لابن جميع الصيداوي (ص: ٢٤٩). ٢ ينظر: «الفرج بعد الشدة» للتنوخي (١/ ١٢٤، ١٨٠) (٤/ ٣٣٠، ٣٣٩) وغيرها من المواضع.
16 · ص22
‌• مكانته العلمية والمناصب التي تقلدها وثناء العلماء عليه: وَلِيَ الرامهرمزي القضاء ببلاد خوزستان، وكان من أقران القاضي التنوخي، وذكر المحسن بن علي التنوخي أنه كان خليفة لأبيه على القضاء ١. وللرامهرمزي مكانة رفيعة عند أهل العلم، فقد أثنوا عليه، وشهدوا له بالتقدم في علوم الحديث والأدب والشعر وغيرها، فمن ذلك: قال ابن إسحاق النديم: «قاضٍ حسن التأليف، مليح التصنيف، يسلك طريقة الجاحظ، قال لي ابن سوار الكاتب: إنه شاعر. وقد كان سمع الحديث ورواه». وقال السمعاني: «كان فاضلًا مكثرًا من الحديث، ولي القضاء ببلاد الخوز». وقال الرشيد العطار: «كان أحد العلماء المرضيين، وأعيان المحدثين، وأكابرهم المصنفين». وقال الذهبي: «الرامهرمزي الإمام الحافظ البارع، محدث العجم». وقال أيضًا: «وكان من أئمة هذا الشأن، ومن تأمَّل كتابه في علم الحديث لاح له ذلك». وقال أيضًا: «وكان أحد الأثبات، أخباريًّا شاعرًا».
١ ينظر: «الفرج بعد الشدة» للتنوخي (١/ ١٢٤، ١٨٠) (٤/ ٣٣٠، ٣٣٩) وغيرها من المواضع.
→ prev 15–16 / 696 next ←