295 · ص303
• المُكَنَّوْن أبا نَعَامة:
قال شَبَابٌ: أبو نَعَامة العَدَوي، عَمرو ١ بن قَيْس ٢.
وأبو نَعَامة الضَّبِّي شَيْبة بن نَعَامة.
وأبو نَعَامة السَّعْدي عبد رَبِّه. هؤلاء طبقة.
• المُكَنَّوْن أبا غالب:
هما اثنان: أحدهما: روى عن أبي أُمامة، اسمُه حَزَوَّر. والآخر: روى عن أنس، ولم يُسَمَّ لنا.
١٧٧ - حدثنا موسى بن زكريا، حدثنا أبو كامل، حدثنا سَلَام بن أبي الصَّهْباء، عن أبي غالب ٣ قال: سأل العلاءُ بن زِياد أنسًا: كم كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين بُعِثَ؟ قال: ابنُ أربعين سنةً، ثم عاش في النُّبُوة عشرين سنةً ٤.
١٧٨ - أخبرني أبو عُبَيد الآجُرِّي، عن أبي داود السِّجِسْتاني قال: سألتُه عن أبي غالب فقال: أبو غالب الحَجَّام.
١ في المطبوعة: «عمر» خطأ، والمثبت من جميع النسخ.
٢ كذا، وفي كتب التراجم: أبو نعامة العدوي اسمه عمرو بن عيسى. وينظر: «تهذيب الكمال» (٢٢/ ١٨٠).
٣ في «المسند»: «نافع أبو غالب الباهلي». ويقال في اسمه: «رافع» أيضًا، وينظر: ترجمة أبي غالب من «تهذيب الكمال» (٣٤/ ١٦٩).
٤ أخرجه أحمد (١٢٥٢٩)، وابن سعد في «الطبقات» (١/ ١٩٠) من طريق أبي غالب الباهلي، وجاء فيهما: «كان بمكة عشر سنين، وبالمدينة عشر سنين». قال ابن سعد بعده: «هذا قول أنس أنه كان بمكة عشر سنين، ولم يكن يقوله غيره».
296 · ص304
• المُكَنَّوْن أبا الدَّهْماء:
هما اثنان: أبو الدَّهْماء مالك بن سَهْم. وأبو الدَّهْماء قِرْفَة بن بُهَيْس.
• المُكَنَّوْن أبا إسحاق:
أبو إسحاق السَّبِيعي، وهو الهَمْداني، واسمُه عَمْرو بن عبد الله.
وأبو إسحاق الشَّيْباني، واسمُه سُليمان بن ماهان، اشتركا في ابن أبي أَوْفى، وروى عنهما الثَّوْري وشُعْبة وغيرُهما.
• المُكَنَّوْن أبا الزَّعْراء:
١٧٩ - سمعتُ أحمد بن هارون البَرْدِيجي يقول: أبو الزَّعْراء الذي روى عن أبي الأَحْوَص، وروى عنه سُفيان الثَّوْري وعَبِيدة بن حُمَيْد وسُفيان بن عُيَيْنة، اسمُه عَمْرو بن عَمْرو، وهو ابن أخي أبي الأَحْوص.
قال: وأبو الزَّعْراء الذي روى عن مُحِلِّ بن خَلِيفة، روى عنه عبد الرحمن بن مَهْدي وعبد الله بن داود، اسمه يحيى بن الوليد بن المُسَيَّب.
١٨٠ - حدثنا أحمد بن هارون، حدثنا علي بن محمد بن أبي الخَصِيب الكوفي، حدثنا وَكِيع ١، عن سُفيان، عن أبي الزَّعْراء ٢، عن أبي الأَحْوَص، عن عبد الله قال: ليس أحدٌ يُولَدُ عالِمًا، وإنَّما العِلْمُ بالتَّعَلُّم ٣.
١ هو في «الزهد» لوكيع (٥١٨).
٢ هو عمرو بن عمرو، كما سبق في كلام المصنف.
٣ أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (٢٦١٢٣) -ومن طريقه ابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (٦١٥) - وأبو خيثمة في «العلم» (١١٥)، وأحمد بن حنبل في «الزهد» (٨٩٩) كلهم من طريق وكيع به.