5 · ص2 · ج6
(كتاب الْجِهَاد)
قَوْله
[٣٠٨٥] اخْرُجُوا نَبِيّهم قَالَه تأسفا على مَا فعلوا ليهلكن بِضَم الْكَاف من الْهَلَاك فَعرفت الظَّاهِر أَنه من كَلَام أبي بكر بِتَقْدِير قَالَ أَبُو بكر فَعرفت إِذْ بن عَبَّاس يَوْمئِذٍ كَانَ صَغِيرا وَلم يكن مَعَه صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم يَوْمئِذٍ وَالله تَعَالَى اعْلَم قَوْله فَلَمَّا آمنا الخ قَالُوا ذَلِك ليرخص لَهُم فِي الْقِتَال حولنا من التَّحْوِيل أَي حول الْمُسلمين بِالْهِجْرَةِ وَلم يرد بن عَبَّاس نَفسه إِذْ هُوَ لم يُهَاجر أَولا أمرت على بِنَاء الْمَفْعُول أَي النَّبِي صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم فكفوا أَي أنفسهم عَن الْقِتَال
6 · ص2 · ج7
(كتاب الْأَيْمَان وَالنُّذُور)
قَوْله
٣٧٦١٠١٠١٠١٠ ٠ - ١ - ٠ كَانَت يَمِين يحلف عَلَيْهَا المُرَاد بِالْيَمِينِ الْمَحْلُوف بِهِ وَعَلَيْهَا بِمَعْنى بهَا ثمَّ الظَّاهِر نصب الْيَمين على الخبرية لِأَن قَوْله لَا ومقلب الْقُلُوب قد أُرِيد بِهِ لَفظه فَيجْرِي عَلَيْهِ حكم المعارف فَيتَعَيَّن ان يكون اسْم كَانَت الا ان يُقَال كَانَت فِيهَا ضمير الْقِصَّة وَكلمَة لَا فِي قَوْله لَا ومقلب الْقُلُوب اما زَائِدَة لتأكيد الْقسم كَمَا فِي قَوْله وَلَا أقسم أَو لنفي مَا تقدم من الْكَلَام مثلا يُقَال لَهُ هَل الْأَمر كَذَا فَيَقُول لَا ومقلب الْقُلُوب وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله