3 · ص65
٣ - قال عبد العزيز بن محمد://وبلغني أن لها في التوراة أربعين اسمًا// (١).
٤ - وفي صحيح مسلم من حديث جابر بن سمرة، عن النبي الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إنَّ الله تعالى سَمَّى المدينة طابة)) (٢).
٥ - وفي الصحيحين (٣) أن النبي الله صلى الله عليه وسلم قال: ((هيَ المدينةُ (٤)، يَثْربْ (٥))) ٦
(١) تخريج الأثر رقم (٣): الأثر ضعيف لضعف إسناده وعلته ابن زبالة، فقد كذبوه وتركوا حديثه.
ابن زبالة في تاريخ المدينة ص ١٨٦.
محمد بن أحمد المطري في التعريف ص ١٦.
الزين المراغي في تحقيق النصرة ص ٢٢.
انظر وفاء الوفاء للسمهودي ١/ ٢٧.
(٢) تخريج الحديث رقم (٤): أخرجه مسلم برقم ١٣٨٥، ص ٦٨٧، كتاب الحج، باب المدينة تنفي شرارها)، وعمر بن أبي شبة في تاريخ المدينة ١/ ١٦٤، وأخرجه أحمد في الأحاديث رقم [٢١١٠٧، ٢١١٧٩، ٢١٢٠٥، ٢١٢٢٣، ٢١٢٣٨، ٢١٣٣٥، ٢١٣٦٣]، وأخرجه
الطيالسي، ح ٧٦١، ص ١٠٤، وأخرجه النسائي في الكبرى، رقم ٤٢٦٠، مجلد ٢/ ٤٨٢، كتاب الحج، فضل المدينة
(٣) في (د): (في صحيح مسلم) بدل (في الصحيحين).
(٤) قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى: [فالمدينة علم على البلدة المعروفة التي هاجر إليها الرسول - صلى الله عليه وسلم -: ودفن بها قال الله تعالى {يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى المَدِينَةِ} سورة المنافقون آية ٨. فإذا أطلقت تبادر إلى الفهم أنها المراد، وإذا أريد غيرها بلفظ المدينة فلا بد من قيد، فهي كالنجم للثريا، وكان اسمها قبل ذلك يثرب، قال الله تعالى {وَإِذْ قَالَت طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ} [سورة الأحزاب آية ١٣.]
(٥) يثرب: اسم لموضع منها سميت كلها به .. ثم سماها النبي الله صلى الله عليه وسلم طيبة وطابة فتح الباري ٤/ ٨١ و ٨٢ وأما تسميتها في القرآن الكريم يثرب فإنما هو حكاية عن قول المنافقين، والذين في قلوبهم مرض، فتح الباري ٤/ ٨٧،وشرح النووي على مسلم ٩/ ١٥٤ - ١٥٥،وذلك كما في قو له تعالى: {وَإِذْ يَقُولُ المُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا * وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَاراً} الأحزاب ١٢ - ١٣. فالقائلون يثرب هم طائفة من المنافقين، كما هو ظاهر النص القرآني الحكيم ................... =
4 · ص67
٦ - قال: أبوعبيدة معمربن المثنى ١://يَثْرِبُ اسمُ أرضٍ ومدينةُالنبي الله صلى الله عليه وسلم في ناحية منها// ٢.
٧ - وقال ابن زبالة://كانَت يَثْربُ أمّ قرى المدينة، وهي ما بَيْنَ طَرَفِ قناة ٣ إلى طَرَفِ الجرف ٤، وما بين المال ٥ الذي يقال له: البرني إلى زبالة ٦. وكانت زهرة من أعظم قرى المدينة، قيل: كان فيها ثلاثمائة صانع ٧ من اليهود// ٨.
١ أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمي البصري، روى عنه الكثير، منهم ابن شبة.
قال ابن المديني: لا يحكي عن العرب إلا الشيء الصحيح، قال ابن حجر: صدوق. توفي ٢٠٨ هـ.
تهذيب الكمال ٢٨/ ٣١٦، برقم ٦١٠٧، تقريب التهذيب، برقم ٦٨١٢.
٢ تخريج الأثر رقم (٦): أخرجه محمد بن أحمد المطري في التعريف، ص ١٦.
وأخرجه ابن الجوزي في مثير الغرام الساكن، ص ٢٥٥.وأخرجه الزين المراغي في تحقيق النصرة، ص ٢٢.
٣ قناة: واد بالمدينة، وهو أحد أوديتها الثلاثة، عليه حرث ومال بين أحد والمدينة، وقد يقال: وادي قناة، قالوا: سمي قناة؛ لأن تُبَّعًا مر به فقال: هذه قناة الأرض. قال أحمد بن جابر: أَقْطَعَ أبو بكر - رضي الله عنه - الزبير ما بين الجرف إلى قناة. قال المدائني: وقناة: واد يأتي من الطائف، ويصب في الأرحضية وقرقرة الكدر، ثم يأتي بئر معاوية، ثم يمر على طرف القدوم في أصل قبور الشهداء بأحد، معجم البلدان ٤/ ٤٠١، المغانم المطابة ٣/ ١٠٥٢.، فتوح البلدان لأحمد بن جابر البلادي ص ٢٥.
٤ الجرف: يأتي تعريفها بعد قليل.
٥ المال: قال في المغانم المطابة في معالم طابة للفيروز آبادي: الماية-مال كان بالمدينة لبعض بني أنيف، وهم حي من بلي، ويقال إنهم بقية العماليق. المغانم ٣/ ١٠٦٩، وفاء الوفاء للسمهودي ٤/ ١٢٩٨.
ويقول إبراهيم العياشي في كتابه (المدينة بين الماضي والحاضر) ص ٢٨: ((وما بين المال الذي يقال له البرني إلى زبالة)): أما البرني فلم أعرفه، وأما زبالة فهي منطقة على الناحية المعروفة اليوم بعقاب، وفيها الأزهري وبئر رومة.
٦ سماها السمهودي: [زبالة الزج، شمال المدينة، بينها وبين يثرب، كان لأهلها أُطمان، وهما اللذان عند كومة أبي الحمراء.].وفاء الوفا ٤/ ١٢٢٧.
٧ في (ج) و (د): (صايغ) بدل (صانع).
٨ تخريج الأثر رقم (٧): الأثر ضعيف، لأن ابن زبالة كذبوه واتهموه بالوضع، فهو متروك أخرجه الزين المراغي في تحقيق النصرة، ص ٢٢ - ٢٣.