← المكتبة ▭ 1 page
غوامض الأسماء المبهمة
ابن بشكوال التراجم والطبقات 578 هـ
A− A+
1 · ص511 · ج2
٥١١ - أم حفيد بنت الْحَارِث هزيلة ٢ أنباء أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ ثَنَا أَبِي قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْمُطَرِّفِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ ثَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ عَوْنِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ قَالَ ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ خَالَتَهُ أَهْدَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمْنًا وَأَضُبًّا وَأَقِطًا فَأَكَلَ مِنَ السَّمْنِ وَمِنَ الأَقِطِ وَتَرَكَ الأَضُبَّ تَقَذُّرًا وَأُكِلَ عَلَى مَائِدَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَوْ كَانَ حَرَامًا مَا أُكِلَ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالَةُ ابْنِ عَبَّاسٍ هِيَ أُمُّ حَفِيدٍ الْحُجَّةُ فِي ذَلِك مَا سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ عَلَى أَبِي بَحْرٍ الأَسَدِيِّ قَالَ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاس العذري ثَنَا بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ثَنَا إِبْرَاهِيم ابْن مُحَمَّدٍ ثَنَا مُسْلِمٌ ثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أبي بشر عَن
2 · ص1 · ج1
اللَّهم يسر وأعن مُقَدّمَة الْمُؤلف: قَالَ الشَّيْخ أَبُو الْقَاسِم خلف بْن عبد الْملك بْن مَسْعُود بْن بشكوال الْحَمد لله الَّذِي هدى من شَاءَ بفضله، وخذل من شَاءَ بعدله، لَا راد لأَمره، وَلَا معقب لحكمه، وَصلى اللَّه على نَبينَا مُحَمَّد، وعَلى آله. وَبعد، فَإِنِّي أذكر فِي كتابي هَذَا مَا وَقع إِلَيّ من غوامض الْأَسْمَاء المبهمة، الْوَاقِعَة فِي متون الْأَحَادِيث المسندة، الَّتِي أخبرنَا بهَا شُيُوخنَا، وذاكرنا بهَا الْحفاظ من أَصْحَابنَا؛ إِذْ هِيَ مِمَّا يذاكر بهَا، وَيحْتَاج إِلَيْهَا، وَتجب مَعْرفَتهَا. وَإِن أَصْحَابنَا - وفقهم اللَّه - لما عاينوا كَثْرَة بحثي عَنْهَا، واهتمامي بهَا، وحرصي عَلَيْهَا، سَأَلُونِي أَن أضمها إِلَيّ كتاب يجمعها، لينْظر فِيهِ من احْتَاجَ إِلَى شَيْء مِنْهَا، فأجبتهم إِلَى مَا سَأَلُوا، وبادرت من ذَلِك إِلَى مَا أَحبُّوا، بعد أَن استخرت اللَّه - تَعَالَى - فِي ذَلِك كُله، وَسَأَلته العون والتأييد، والتوفيق والتسديد، وَأَن يجعلنا مِمَّن تعلم الْعلم لوجهه، وعني بِهِ فِي ذَاته، ذَلِك بِيَدِهِ، وكل من عِنْده، واللَّه على ذَلِك وعَلى كل شَيْء قدير.
→ prev 1–2 / 790 next ←