269 · ص332 · ج1
قزمان الطغري أَبُو الفنداق
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَليّ بْن مُحَمَّد قَالَ ثَنَا أَبُو زيد مُحَمَّد ابْن أَحْمَدَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ ثَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ شَهِدْنَا خَيْبَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ مِمَّنْ يَدَّعِي الإِسْلامَ هَذَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلَمَّا حَضَرَ الْقِتَالَ قَاتَلَ الرَّجُلُ قِتَالا شَدِيدًا أَشَدَّ الْقِتَالِ حَتَّى كَثُرَتْ بِهِ الْجِرَاحَةُ فَكَادَ بَعْضُ النَّاسِ يَرْتَابُ فَوَجَدَ الرَّجُلُ أَلَمَ الْجِرَاحَةِ فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى كِنَانَةٍ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهَا أَسْهُمًا فَنَحَرَ بِهَا نَفْسَهُ وَاشْتَدَّ رِجَالٌ مِنَ الْمُسلمين فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَدَقَ اللَّهُ حَدِيثَكَ انْتَحَرَ فُلانٌ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَقَالَ قُمْ يَا فُلانُ فَأَذِّنْ لَا يدْخل الْجنَّة إِلَّا مُؤمن إِنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِالرجلِ الْفَاجِر
270 · ص333 · ج1
الرَّجُلُ الَّذِي قَتَلَ نَفْسَهُ هُوَ قُزْمَانُ الطُّغْرِيُّ وَيُكْنَى أَبَا الْفنداقِ
ذَكَرَ ذَلِكَ الْوَاقِدِيُّ كَمَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ إِجَازَةً قَالَ ثَنَا أَبِي قَالَ ثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي قَالَ كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ مِنْ مَكَّةَ قَالَ أَنْبَأَ إِبْرَاهِيمُ بن مُحَمَّد الْمقري قَالَ ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ هُوَ الْحَرْبِيُّ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَيُّوبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ قُزْمَانَ خَرَجَ يَوْمَ أُحُدٍ فَاشْتَدَّتْ بِهِ الْجِرَاحَةُ فَأَخَذَ سَهْمًا فَقَطَعَ بِهِ رَوَاهِشَ يَدَيْهِ فَقَتَلَ نَفْسَهُ
قَالَ الأَصْمَعِيُّ الرَّوَاهِشُ عصب فِي بَاطِن الذِّرَاع