623 · ص706 · ج2
بَالُ إِحْدَى نَعْلَيْكَ فِي يَدِكَ والأخر فِي رِجْلِكَ قَالَ وَاللَّهِ مَا شَعَرْتُ إِلا أَنَّهُمَا جَمِيعًا فِي رِجْلِي فَعَرَفُوا حِينَئِذٍ أَنَّهُ لَوْ كَانَ لَهُ عَقْلانِ فِي جَوْفِهِ مَا نَسِيَ نَعْلَهُ فِي يَدِهِ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفه} يَعْنِي أَبَا مَعْمَرٍ مِنْ قَلْبَيْنِ يَعْنِي عقلين فِي جَوْفه يَعْنِي صَدْرِهِ
وَقِيلَ هُوَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ
كَمَا أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ مِنِّي قَالَ ثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بَدْرٍ قَالَ ثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ ثَنَا سَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ قَالَ ثَنَا عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ فِي قَوْلِهِ {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفه} قَالَ بَلَغَنَا أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي شَأْنِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ضُرِبَ لَهُ مَثَلا يَقُولُ لَيْسَ ابْن آخر ابْنك
624 · ص707 · ج2
عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ
أنبا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُغِيثٍ عَنْ أَبِي عُمَرَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنُ يَحْيَى قَالَ أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي قَالَ ثَنَا الْخُشَنِيُّ قَالَ ثَنَا عُمَرُ عَنْ جَدِّي قَالَ ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ ثَنَا الْفِرْيَابِيُّ قَالَ ثَنَا عَمَّارُ بْنُ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} ٢ الطَّلَاق فِي رَجُلٍ مِنْ أَشْجَعَ كَانَ فَقِيرًا خَفِيفَ ذَاتِ الْيَدِ كَثِيرَ الْعِيَالِ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ وَاصْبِرْ فَرَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالُوا لَهُ أَعْطَاكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَا أَعْطَانِي شَيْئًا قَالَ لِي اتَّقِ اللَّهَ وَاصْبِرْ فَلَمْ يَلْبَثْ إِلا يَسِيرًا حَتَّى جَاءَ ابْنٌ لَهُ بِغَنَمٍ كَانَ الْعَدُّو أَصَابَهُ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ خَبَرَهَا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلْهَا فَنَزَلَتْ فِيهِ {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} ٢ ٣ الطَّلَاق
وَرَوَاهُ بَقِيُّ بْنُ مَخْلَدٍ فِي تَفْسِيرِهِ قَالَ ثَنَا يحيى ين عبد الحميد وَابْن