633 · ص716 · ج2
أم كُلْثُومٍ بِنْتُ جَرْوَلٍ
الْخُزَاعِيَّةُ وَقَرِيبَةُ بِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ
أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ عَنْ أَبِي حَفْصٍ الذُّهْلِيِّ قَالَ ثَنَا ابْنُ فُطَيْسٍ الْقَاضِي قَالَ أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ ثَنَا أَسْلَمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَمُحَمَّدُ بْنُ فُطَيْسٍ قَالَا ثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ قَالَ لما أنزلت هَذِه الْآيَة {يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ} ١٠ الممتحنة فِي امْرَأَةِ أَبِي حَسَّانِ بْنِ أَبِي الدَّحْدَاحَةِ وَهِيَ أُمَيْمَةُ بِنْتُ بَشِيرٍ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ عَوْفٍ كَانَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ تَزَوَّجَهَا حِينَ فَرَّتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ وَأَنَّهُ أُنْزِلَ وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ ١٠ الممتحنة فِي امْرَأَةٍ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ تَرَكَهَا وَهِيَ كَافِرَةٌ فَلَمْ يُطَلِّقْهَا حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فَطَلَقَّهَا عُمَرُ فَخَلَفَ عَلَيْهَا مُعَاوِيَةُ قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ يَزِيدُ قَالَ عِكْرِمَةُ تَرَكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ امْرَأَتَهُ بِمَكَّةَ كَافِرَةٌ فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ طَلَّقَهَا
634 · ص717 · ج2
امْرَأَةُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ هِيَ أُمُّ كُلْثُومٍ ابْنَةُ جَرْوَلٍ الْخُزَاعِيَّةُ
الْحُجَّةُ فِي ذَلِكَ مَا أَنا أَبُو الْحَسَنُ بْنُ مُغِيثٍ عَنْ أَبِي عُمَرَ بْنِ الْحَذَّاءِ قَالَ أنبا أَبُو الْمُطَرِّفِ الْقَاضِي قَالَ أنبا أَبُو الْحسن الْمقري قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ ثَنَا ابْنُ دُحَيْمٍ قَالَ ثَنَا الْجَوْزَجَانِيُّ قَالَ ثَنَا النُّفَيْلِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ عُرْوَةَ قَالَ طَلَّقَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أُمَّ كُلْثُومٍ ابْنَةَ جَرْوَلٍ الْخُزَاعِيَّةَ أُمَّ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ حِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى {وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ} فَتَزَوجهَا أَبُو جهم ابْن حُذَيْفَةَ بْنِ غَانِمٍ رَجُلٌ مِنْ قَومهَا وهما على شركهما