← المكتبة ▭▭ 2 pages
عقود الجوهر الثمين نظم قواعد الترجيح عند المفسرين
عبد الله بن عبده العواضي علوم القرآن وأصول التفسير
A− A+
3 · ص3
بسم الله الرحمن الرحيم قَالَ الفَقِيرُ طَالِبُ المَرَاضِي … مِنْ رَبِّهِ ابنُ عَبْدِهِ العَوَاضِي الحَمْدُ للهِ الَّذِي قَدْ أَنْزَلا … كِتَابَهُ مُبَارَكَاً مُفَصَّلا عَلَى النَّبِيِّ أَحْمَدٍ خَيْرِ الوَرَى … المُصْطَفَى بِالذِّكْرِ مِنْ أُمِّ القُرَى صَلَى عَلَيْهِ رَبُّنَا وَسَلَّمَا … وَصَانَهُ وَزَانَهُ وَكَرَّمَا أًعْطَاهُ رَبِّي آيَةَ القُرْآنِ … مُعْجِزَةً عَلَى مَدَى الأَزْمَانِ مُنَزَّلاً بِأَفْصَحِ اللِّسَانِ … وَأَوْضَحِ البَيَانِ وَالبُرْهَانِ فَبَهَرَ العُقُولَ فِي أُسْلُوبِهِ … وَحُسْنِ مَا يَشِعُّ مِنْ مَحْجُوبِهِ وَهَدْيِهِ وَنَظْمِهِ البَدِيعِ … وَفَصْلِهِ وَلَفْظِهِ الرَّفِيعِ وَالنَّاسُ لَيْسُوا مَسْتَوِي الأَفْهَامِ … في فهمِ قول الواحد العلام فَاخْتَلَفَتْ فِي فَسْرِهِ الآرَاءُ … مِنْهَا هُدى وَبَعْضُهَا أَهْوَاءُ وَاحْتَمَلَتْ أَلْفَاظُهُ مَعَانِي … مُخْتًلِفَاتٍ حَسَبَ المَبَانِي فَاشْتَبَهَ الصَّحِيحُ بِالسَّقِيمِ … وَاخْتَلَطَ الكَرِيمُ بِالعَقِيمِ وقُبِلَتْ بَعْضُ الأُمُورِ وَقْتَا … وَهْيَ تُخَالِفُ الصّوابَ حَتَّى أَلْفَيْتُ مِنْ بَدَائِعِ التَّحْرِيرِ … قَوَاعِدَ التَّرْجِيحِ في التَّفْسِيرِ مُؤَلَّفَ الَّشيْخِ حُسَينِ الحَرْبِي … جَزَاهُ رَبِّي بِمَزِيدِ القُرْبِ قَدْ لَخَّصَ الصَّوَابَ فِي قَوَاعِدِ … مَنْثُورَةٍ مَصْحُوبَةِ الشَّوَاهِدِ فَاسْتُحْسِنَتْ عِنْدِي وَبِاسْتِخَارَهْ … نَظَمْتُهَا لِتُحْفَظَ العِبَارَه وَاللهَ أَرْجُو العَوْنَ وَالرَّشَادَا … وَالحَقَّ وَالإِخْلاصَ وَالسَّدَادَا فَهَاكَهَا مَجْلُوَّةَ المَعَالِمِ … بَهِيَّةً مُضِيئَةَ المَبَاسِمِ