← المكتبة ▭ 1 page
الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة
عز الدين ابن شداد البلدان والرحلات 684 هـ
A− A+
47 · ص47
حمّام إنشاء ابن نصر الله. حمّامان بدار الزكاة. حمّام الفُسَيْتِقَة. حمّام الفُصَيْصيّ. حمّاما ابن الأَيْسَر. حمّاما السابق. حمّام برأس التلّ أيضاً. حمّام العرائس. حمّام الفرّائين. حمّامان بالقلعة. حمّامات الدور بحلب حمّام بدار المعظّم. حمّام بدار جمال الدولة. حمّام بدار شمس الدين لؤلؤ. حمّام بدار علاء الدين طايْ بُغا. حمّام بدار الأمير سعد الدين بن الدرويش. حمّام بدار في أدر بني الخشّاب. حمّام بدار ظفر بباب أربعين. حمّام بدار علاء الدين بن الناصح بالتنانيريّين. حمّام بدار سيف الدين أحمد بن الناصح برأس درب الخرّاف. حمّام بدار سيف الدين عليّ بن قليج. حمّام بدار عماد الدين أخيه. حمّام بدار بدر الدين الوالي. حمّام بدار الشريف الزجّاج بقلعة الشريف. حمّام بدار نظام الدين الوزير في باب النصر. حمّام بدار أتابك. حمّام بدار جمال الدولة إقبال الظاهريّ. حمّام بدار صارم الدين أزبك الظاهريّ. حمّام بدار حسام الدين عليّ بن بهاء الدين أيّوب. حمّام بدار الصاحب جمال الدين الكرم. حمّام بدار الرئيس صفيّ الدين طارق. حمّام بدار شهاب الدين بن عَلَم الدين. حمّام بدار الملك رشيد. حمّام بدار الأمير سيف الدين بَكْتوت العزيزيّ. حمّام بدار صاحب شَيْزَر. حمّام بدار نجم الدين الجوهريّ. حمّام بدار ابن بقا. حمّام بدار عماد الدين عبد الرحيم بن العجميّ. حمّام بدار الجمال عثمان بن العجميّ. حمّام بدار عزّ الدين الحمويّ. حمّام بدار قيصر في درب العدول. ذكر الحمّامات الّتي بظاهرها الّتي منها بالحاضر: حمّاما السوق. حمّاما الركن. حمّام الكامليّة. حمّام الإدريسيّ. حمّام ابن الدِزْمش. حمّام القاضي. حمّام أسد الدين. حمّام بني عصرون. حمّام ابن الدِزْمش بحارة الحوارنة. حمّام الخان. حمّام الشهاب داود. حمّام ابن العسقلانيّ. حمّام البدويّة. حمّام مدرسة بُلْدُق. حمّام إنشاء ابن سلاح دار. حمّام الجوهريّ إنشاء سعد الدين بن الدرويش. حمّام قرب دار حبيب الكُرْديّ. حمّاما سوق التبن بالرابية. حمّام الظاهريّة. حمّام طمان بالظاهريّة. حمّام البغرسيّ بالظاهريّة. حمّام بجسر الأنصاريّ. الحمّامات الّتي بالمقام حمّام شبل الدولة. حمّام النقيب. حمّام أمير جاندار. حمّام الخادم. حمّام الملك المعظّم. حمّام فخر الدين الوالي. حمّام أمير حاجب. حمّام قيصر. حمّام حسام الدين طُرُنْطاي العزيزيّ. حمّام العميد يوسف. حمّام وقف المدرسة الظاهريّ. الحمّامات الّتي بالياروقيّة حمّام الملك الظافر. حمّام عزّ الدين ميكائيل. حمّام ابن سُنْقُريّ. الحمّامات الّتي خارج باب إنطاكية حمّام الجسر. حمّاما قيصر. حمّام الحافظيّ. حمّام الزَمْلَكانيّ. حمّام عريف الصاغة. الحمّامات الّتي بالحَلْبة حمّاما الشهاب بن العجميّ. حمّام فخر الدين إياس. الحمّامات الّتي بالبساتين حمّام ببستان تحت مشهد الدكّة. حمّام ببستان ابن تُلَيْل الذهب. حمّام بستان مشهد الحسين عم. حمّام بستان شمس الدين خضر بن الوالي. حمّام بستان الوزير ابن حرب. حمّام بستان المضيق تُعرَف بابن حَسُّون. حمّام بستان النقيب محمّد بن صدقة بالخنّاقيّة. حمّام بستان الملك. حمّام بستان بالخنّاقيّة أيضاً. حمّام بستان ابن عبد الرحيم. حمّام بستان الأزرق. حمّام بستان تاج الملوك المعروف بالناصح. حمّام بستان الرئيس صفيّ الدين طارق. حمّام بستان ابن حرب المنتقل إلى قرطايا. حمّام بستان الوالي. حمّام بستان جمال الدولة. حمّام بستان شمس الدين لؤلؤ. حمّام بستان الشريف. حمّام بستان بَكْتاش والي القلعة. حمّام بستان فخر الدين بن الخشّاب. حمّام بستان كافي اليهوديّ بالهزّازة. حمّامات ثلاثة ببساتين السلطان. الحمّامات الّتي خارج باب الجنان: حمّام المساطيح. حمّام ابن السروجيّ. حمّام الجسر. حمّام المضيق. حمّام الدرويش.
48 · ص48
حمّام بالهزّازة. الحمّامات الّتي بالرَمادة: حمّام الملاّح. حمّاما فخر الدين الوالي. حمّاما جمال الدولة. حمّام بدر الدين بن أبي الهيجاء. حمّام بهاء الدين بن أبي الهيجاء. حمّامان ببانقوسا أحدهما لابن أبي الحصين والأخرى تُعرَف بالمغارة. وبدار فخر الدين الوالي حمّام. وهذه الحمّامات التي ذكرتُها بحسب ما وصل إليه علمي وفارقتُ عليه بلدي في سنة حمّام فخر الدين أخي شمس الدين لؤلؤ. سبع وخمسين وستّمائة. وهي على هذه الكثرة كانت لا تكفي من بحلب ولقد بلغني أنّها في العصر الّذي وضعتُ فيه هذا الكتاب دون العشرة. إنّ في ذلك لعبرةً لمن يتفكّر أو يخشى وتذكرةً يتحقّق بها القدرة على الفناء بعد المنشأ. الباب الخامس عشر في ذكر نهرها وقنيّها الداخلة إلى البلد نهر قُوَيْق له مخرجان شاهدتُهما وبين حلب وبينهما أربعة وعشرون ميلاً أحدهما في قرية يُقال لها الحُسَيْنيّة بالقرب من عزاز تخرج الماء من عين كبيرة فتجري في نهر ويخرج بين جبلَيْن حتّى يقع في الوطأة الّتي قبليّ الجبل الممتدّ من بلد عزاز شرقاً وغرباً. والمخرج الآخر يجتمع من عيون ماء من سِنياب ومن قرى حولها كلّها من بلد الراوندن فتجتمع مياه تلك الأعين وتجري في نهر يخرج من فم سنياب فيقع في الوطأة المذكورة ويجتمع النهران فيصيران نهراً واحداً في بلد عزاز وهو نهر قُوَيْق ثمّيجري إلى دابق ويمرّ بمدينة حلب وتمدّه عيون قبل وصوله إليها وكذلك بعد أن يتجاوز وتدّه العين المباركة فيقوى وتدور به الأرحاء. وأول هذه الأرحاء قرية مالِد من شماليّ حلب. ويسقي في طريقه مواضع كثيرة حتى ينتهي إلى قنسرين ثم يمرّ إلى المطخ فيغيض في الأجم. وحكى جماعة أنّ نهر قويق يغيض في المطبخ ويخرج إلى بحيرة أفامية وأنّ قويق إذا مدّ في الشتاء احمرّ ماء بحيرة أفامية فاستدلّوا بذلك على ما ذكروه. والمسافة بين مغيضه وأفامية مقدار أربعة عشر ميلاً. وقال أبو زيد البَلْخيّ في تأريخه: ومخرج نهر من حدود دابق دون حلب بثمانية عشر ميلاً ويغيض في أجمة أسفل حلب. وقال ابن حَوقَل النَصيبينيّ فيما وقفت عليه فيه: ولها - يعني حلب - وادٍ يُعرف بأبي الحسن قُوَيْق وشرب أهلها منه وفيه قليل طفس. وذكر الحسن بن أحمد المهلّبي في كتاب المسالك والممالك الّذي صنعه للعزيز الفاطميّ لمّا ذكر حلب قال: وشرب أهلها من نهر على باب المدينة يُعرَف بقُوَيْق ويُكنيه أهل الخلاعة أبا الحسن. وقال أبو الحسين بن المنادي في كتابه المسمّى بالحافظ: مخرج قُوَيْق نهر حلب من قرية تُدعى سِنياب على سبعة أميال من دابق يمرّ إلى حلب ثمانية عشر ميلاً ثمّ إلى المرج الأحمر اثني عشر ميلاً ثم يغيض في الأجمة فمن مخرجه إلى مغيضه اثنان وأربعون ميلاً والمرج الأحمر هذا هو المعروف الآن بمرج تلّ السلطان وإنّما عُرف بتلّ السلطان لأنّ السلطان ألب أرسلان السلجوقيّ نزل في خيم به مدّةً فنُسب إليه. جاء عن بعض المفسّرين في قوله تعالى:) إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ (كان ذلك على نهر حلب يُقال له قويق. أحسن ما وُصف به من الشعر قول أبي بكر أحمد بن محمّد الصَنَوْبَريّ في القافيّة وهي: قُوَيْقُ لَهُ عَهْدٌ لَدَيْنا ومِيثاقُ ... وَهَذِي العُهُودُ وَالمَواثيقُ أَطْواقُ نَفَي الخَوْفَ أَنّا لا غَريقٌ نَرى لَه ... فَنَحْنُ عَلى أَمْنٍ وَذَا الأَمْنُ أَرْزاقُ وَنَزَّهَهُ أَلاَّ سَفينَةُ تَمْتَطِي ... َمطاهُ لَها وَخْدٌ عَلَيْهِ وَإِعناقُ وَأَنْ لَيْسَ يَعْتاقُ التَماسيحُ شُرْبَهُ ... إِذا اعْتاقَ شَرْبَ النِيلِ مِنْهُنَّ مُعْتاقُ وَلا فيهِ سِلَّوْرٌ وَلَو كانَ لَمْ أَكُنْ ... أَرَى أَنَّهُ إِلاَّ حَميمٌ وغَسّاقُ بَلَى تُعْلِنُ التَسْبِيحَ في جَنَباتِهِ ... عَلاَجِمُ بِالتَسْبِيحِ مُذْ كُنَّ حُذّاقُ أَقامَتْ بِهِ الحِيتانُ شَوْقاً ولَمْ يَزَلْ ... يُقامُ عَلى شَطَّيْهِ لِلطَّيْرِ أَسْواقُ وَسُرْبِلَ بالأَرْحاءِ مَثْنىً وَمَوْحَداً ... َكما سَرْبَلَتْ غُصْناً مِنَ البانِ أَوْراقُ وَفاضَتْ عُيونٌ مِنْ نَواحِيهِ زُرَّفٌ ... وَلَمّا تُعاوِنْها جُفونٌ وَآماقُ
→ prev 47–48 / 205 next ←