1035 · ص296 · ج3
مُسند مَالِك بن نضلة الأنْصَارِيِّ
٢٦٠١ - [ح] سُفْيَان بْن عُيَيْنَةَ، قَالَ: حدَّثنا أبُو الزَّعْرَاءِ عَمْرُو بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَمِّهِ أبِي الأحْوَصِ، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: أتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَصَعَّدَ فِيَّ النَّظَرَ، وَصَوَّبَ، وَقَالَ: «أرَبُّ إِبلٍ أنْتَ أوْ رَبُّ غَنَمٍ؟ » قَالَ: مِنْ كُلٍّ قَدْ آتانِي الله، فَأكْثَرَ وَأطْيَبَ، قَالَ: فَتُنْتِجُهَا وَافِيَةً أعْيُنُها وَآذَانُها، فَتجْدَعُ هَذِهِ، فَتقُولُ صَرْمَا - ثُمَّ تَكَلَّمَ سُفْيَانُ بِكَلِمَةٍ لَمْ أفْهَمْهَا - وَتَقُولُ: بَحِيرَةَ الله؟ فَسَاعِدُ الله أشَدُّ، وَمُوسَاهُ أحَدُّ، وَلَوْ شَاءَ أنْ يَأتِيَكَ بِهَا صَرْمَا أتَاكَ.
قُلتُ: إِلَى مَا تَدْعُو؟ قَالَ: «إِلَى الله وَإِلَى الرَّحِمِ» قُلتُ: يَأتِينِي الرَّجُلُ مِنْ. بَنِي عَمِّي، فَأحْلِفُ أنْ لَا أُعْطِيَهُ ثُمَّ أُعْطِيهِ؟ قَالَ: «فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ، وَأتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، أرَأيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ عَبْدَانِ أحَدُهُما يُطِيعُكَ وَلَا يَخُونُكَ وَلَا يَكْذِبُكَ، ؟ وَالآخَرُ يَخُونُكَ وَيَكْذِبُكَ» قَالَ: قُلتُ: لَا، بَلِ الَّذِي لَا يَخُونُنِي، وَلَا يَكْذِبُنِي، وَيَصْدُقُنِي الحَدِيثَ أحَبُّ إِليَّ. قَالَ: «كَذَاكُمْ أنْتُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ».
أخرجه الحميدي (٩٠٧)، وأحمد (١٧٣٦٠)، وابن ماجة (٢١٠٩)، والنسائي (٤٧١٢).
* * *
1036 · ص297 · ج3
مُسند مُجاشِع بن مسعود السّلمي
٢٦٠٢ - [ح] عَاصِم الأحْوَل، عَنْ أبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ مُجاشِعٍ، قَالَ: قَدِمْتُ بِأخِي مَعْبَدٍ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ الفَتْحِ، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، جِئْتُكَ بِأخِي لِتُبايِعَهُ عَلَى الهِجْرَةِ، فَقَالَ: «ذَهَبَ أهْلُ الهِجْرَةِ بِمَا فِيهَا» فَقُلتُ: عَلَى أيِّ شَيْءٍ تُبايِعُهُ؟ قَالَ: «عَلَى الإِسْلَامِ، وَالإِيمَانِ، وَالجِهَادِ» قَالَ: فَلَقِيتُ: مَعْبَدًا بَعْدُ، وَكَانَ أكْبَرَهُما، فَسَألتُهُ فَقَالَ: صَدَقَ مُجاشِعٌ.
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٠٨٨)، وأحمد (١٥٩٤٥)، والبخاري (٢٩٦٢)، ومسلم (٤٨٥٧).
* * *