403 · ص9 · ج2
مُسنَدُ سَبْرَةَ بن أبي فَاكِهٍ
١٠٦٤ - [ح] سَالِمِ بن أَبِي الجَعْدِ، عَنْ سَبْرَةَ بن أَبِي فَاكِهَةٍ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ قَعَدَ لِابْنِ آدَمَ بِأَطْرُقُهُ فَقَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الإِسْلَامِ فَقَالَ: تُسْلِمُ وَتَدَعُ دِينَكَ وَدِينَ آبَائِكَ؟ ثُمَّ قَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الهِجْرَةِ فَقَالَ: تُهاجِرُ وَتَدَعُ مَوْلِدَكَ فَتكُونُ كَالفَرَسِ فِي طُولِهِ؟ ثُمَّ قَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الجِهَادِ فَقَالَ: تُجاهِدُ فَتُقْتَلُ فَتتَزَوَّجُ امْرَأَتُكَ وَتَقْسِمُ مِيرَاثَكَ؟ » قَالَ فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ ضَمِنَ اللهُ لَهُ الجنَّة إِنْ قُتِلَ أَوْ مَاتَ غَرَقًا أَوْ حَرْقًا فَأَكَلَهُ السَّبُعُ».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٦٧٥)، وأحمد (١٦٠٥٤)، والنسائي (٤٣٢٧).
* * *
404 · ص10 · ج2
مُسنَدُ سَبْرَةَ بن مَعْبَدٍ الجُهَنيِّ
١٠٦٥ - [ح] (عَبْد العَزِيزِ بن عُمَرَ، وَلَيْث بن سَعْدٍ) قَالَ: حَدَّثَنِي الرَّبِيعُ بن سَبْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ سَبْرَةَ الجُهَنِيِّ، أنَّهُ قَالَ: أَذِنَ لَنا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فِي المُتعَةِ، قَالَ: فَانْطَلَقْتُ أنا وَرَجُلٌ هُوَ أَكْبَرُ مِنِّي سِنًّا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَلَقِينَا فَتاةً مِنْ بَنِي عَامِرٍ كَأَنَّها بَكْرَةٌ عَيْطَاءُ، فَعرَضْنَا عَلَيْهَا أَنْفُسَنَا.
فَقَالَتْ: مَا تَبْذُلَانِ؟ قَالَ: كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا رِدَائِي، قَالَ: وَكَانَ رِدَاءُ صَاحِبِي أَجْوَدَ مِنْ رِدَائِي، وَكُنْتُ أَشَبَّ مِنْهُ، قَالَ: فَجَعَلَتْ تَنْظُرُ إِلَى رِدَاءِ صَاحِبِي، ثُمَّ قَالَتْ: أَنْتَ وَرِدَاؤُكَ يَكْفِينِي، قَالَ: فَأقَمْتُ مَعَهَا ثَلَاثًا، قَالَ: ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنَ النِّسَاءِ الَّتِي تَمتَّعَ بِهِنَّ شَيْءٌ، فَليُخَلِّ سَبِيلَهَا» قَالَ: ، فَفَارَقْتُها.
أخرجه عبد الرزاق (١٤٠٤١)، والحميدي (٨٧٠)، وابن أبي شيبة (١٥٤٢٣)، وأحمد، والدارمي (٢٣٣٧)، ومسلم (٣٤٠٠)، وابن ماجة (١٩٦٢)، وأبو داود (١٨٠١)، والنسائي (٥٥٢٥)، وأبو يعلى (٩٣٩).