← المكتبة ▭ 1 page
كشف الخفاء ط القدسي
العجلوني التخريج والأطراف 1162 هـ
A− A+
283 · ص140 · ج1
٤٠٣ - (أطيب الكسب عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور) أحمد والطبراني وأبو الشيخ عن رافع بن خديج. ٤٠٤ - (أطول الناس أعناقا يوم القيامة المؤذنون) رواه أحمد عن أنس. ٤٠٥ - (اطلبوا المعروف من رحماء أمتي تعيشوا في أكنافهم ولا تطلبوه من القاسية قلوبهم فإن اللعنة تنزل عليهم، يا علي أن الله خلق المعروف وخلق له أهلا فحببه إليهم وحبب إليهم فعاله ووجه إليهم طلابه كما وجه الماء في الأرض الجدبة لتحيا به ويحيا به أهلها إن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة) الحاكم عن علي، ورواه ابن عساكر عن عبد الله بن بسر بلفظ اطلبوا الفضل عند الرحماء من أمتي تعيشوا في أكنافهم فإن فيهم رحمتي ولا تطلبوا من القاسية قلوبهم فإنهم ينتظرون سخطي، رواه الخرائطي في مكارم الأخلاق عن أبي سعيد رضي الله عنه. (حرف الهمزة مع الظاء المشالة) ٤٠٦ - (إظلال الغمامة لرسول الله صلى الله عليه وسلم) رواه القاضي عياض في الشفا وعزا الرواية أن خديجة ونساؤها رأينه حين قدم من سفره لبصرى وملكان يظللانه فذكرت ذلك لميسرة غلامها فأخبرها أنه رأى ذلك منذ خرج معه في سفره، وروي أن حليمة رأت غمامة تظلها وهو عندها، وروي ذلك عن أخيه من الرضاعة ومن ذلك أنه نزل في سفر له قبل مبعثه تحت شجرة يابسة فاعشوشب ما حولها وأينعت هي وتدلت عليه أغصانها بمحضر من رآه، وفي خبر آخر مالت إليه الشجرة حتى أظلته. انتهى. وروى ابن إسحاق معضلا أنه لما خرج مع عمه إلى الشام في جماعة نزلوا قريبا من صومعة بَحِيرَى (١) وصنع لهم طعاما كثيرا لأنه، فيما يزعمون، رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين أقبل، وغمامة تظله من بين القوم، ثم أقبلوا فنزلوا في ظل شجرة قريبا منه فنظر إلى الغمام حين أظلته الشجرة وتهصرت أغصان الشجرة على رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استظل تحتها، ووصله البيهقي والخرائطي واللفظ له عن أبي موسى الأشعري قال خرج أبو طالب إلى الشام ومعه النبي صلى الله عليه وسلم في
284 · ص140 · ج2
ورأيت في شعب الإيمان للحليمي أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما قال في البقر لحومها داء ليبس الحجاز ويبوسة لحم البقر فيه ورطوبة ألبانها وسمنها وهو تأويل حسن، انتهى. وتقدم الكلام عليه في: عليكم بألبان البقر. ٢٠٣٩ - اللواء يحمله علي يوم القيامة. قال القاري ذكره ابن الجوزي في الموضوعات. ٢٠٤٠ - لئن يتصدق المرء في حياته بدرهم خير له من أن يتصدق بمائة عند موته. رواه أبو داود عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، ورواه الترمذي بإسناد حسن وصححه ابن حبان كما في فتح الباري. ٢٠٤١ - لدوا للموت وابنوا للخراب. رواه البيهقي في الشعب عن أبي هريرة والزبير مرفوعا بلفظ أن ملكا بباب من أبواب السماء فذكر حديثا، وفيه وإن ملكا بباب آخر يقول يا أيها الناس هلموا إلى ربكم فإن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى، وإن ملكا بباب آخر ينادي يا بني آدم لدوا للموت وابنوا للخراب، ورواه أحمد والنسائي في الكبير بدون الشاهد منه وصححه ابن حبان. ونقل القاري عن الإمام أحمد أنه قال هو مما يدور في الأسواق ولا أصل له، انتهى، ورواه البيهقي أيضا عن أبي حكيم مولى الزبير رفعه ما من صباح يصبح على العباد إلا وصارخ يصرخ لدوا للموت واجمعوا للفناء وابنوا للخراب. وفي سنده ضعيفان وأبو حكيم مجهول، ورواه أبو نعيم عن أبي ذر موقوفا منقطعا أنه قال تلدون للموت وتبنون للخراب وتؤثرون ما يفنى، وتتركون ما يبقى، وأخرج الثعلبي في تفسيره بإسناد واه جدا عن كعب الأحبار قال صاح ورشان عند سليمان بن داود فقال أتدرون ما يقول هذا؟ قالوا الله ورسوله أعلم، قال يقول لدوا للموت وابنوا للخراب. فذكر قصة طويلة، وأخرج أحمد في الزهد عن عبد الواحد بن زياد أنه قال قال عيسى بن مريم يا بني آدم لدوا للموت وابنوا للخراب، تفنى نفوسكم وتبلى دياركم. وأنشد البيهقي بسنده إلى ثابت البربري من أبيات له: وللموت تغدوا الوالدات سخالها ... كما لخراب الدور تبنى المساكن
→ prev 283–284 / 894 next ←