← المكتبة ▭▭ 2 pages
ملحمة حر
عبد الحميد ضحا الدواوين الشعرية
A− A+
16 · ص20
هَجَمُوا كَالْكِلابِ كَي يَاسِرُوهُ ... أَسَرُوهُ كَأَسْرِ لَيْثٍ عَنِيدِ أَوْثَقُوهُ وَعَصَّبُوا عَيْنَيْهِ ... عَذَّبُوهُ وَلَيْتَهُمْ كَالْيَهُودِ سَأَلُونِي تَكُونُ مَنْ؟ قلت: حرٌّ ... إِنَّنِي حُرٌّ فِي دِيَارِ الْعَبِيدِ أَطْرَقُوا دَهْشَةً وَبَهْتًا وَقَالُوا ... كَيْفَ شَبَّ الأَبِيُّ بَيْنَ السُّجُودِ؟! هَلْ مَكَثْتَ الْحَيَاةَ فِي أَرْضِنَا أَوْ ... قَدْ أَتَيْتَ افْتِتَانَهُمْ مِنْ بَعِيدِ؟ أَرَضَعْتَ الْخُنُوعَ - لَسْتُ أُرَاكَهْ ... أَمْ سَقَاكَ الإِبَاءَ بَعْضُ الْوُغُودِ؟ كَيْفَ رُمْتَ التَّحَدِّيَ انْطِقْ أَجِيبَنْ ... سَفَهًا مِنْكَ أَمْ لِجَهْلِ الْوَعِيدِ؟
→ prev 16 / 103 next ←