← المكتبة ▭▭ 2 pages
ملحمة حر
عبد الحميد ضحا الدواوين الشعرية
A− A+
21 · ص25
وَإِنْ يَهْلِكْ فَلِلأَحْرَا ... رِ رَمْزٌ فِي الدُّجَى بَدْرُ يَمُوتُ النَّاسُ كُلُّهُمُ ... وَلا يُمْحَى لَهُ ذِكْرُ وَفِي الْفِرْدَوْسِ مَثْوَاهُ ... نَعِيمٌ مَا لَهُ دَهْرُ وَذَا دَابِي مَعَ الأَهْوَا ... لِ صَبْرٌ بَلْ رِضًا نَذْرُ وَذَاكَ الْعَبْدُ لا يَهْوَى الْـ ... ـمَعَالِيَ إِذْ بِهَا الْعُسْرُ فَمَا مِنْ مَبْدَأٍ إِلاَّ ... حَيَاةٌ عَيْشُهَا يُسْرُ * * * فَقَالَ الْقَيْدُ يَا حُرُّ ... صَدَقْتَ وَإِنَّكَ الْبَرُّ لَقَدْ صَاحَبْتُ أَقْوَامًا ... مِنَ الأَحْرَارِ هُمْ كُثْرُ فُكُنْتُ الْمُبْكِيَ الْبَاكِي ... وَكَانَ لَهُمْ مَعِي أَمْرُ * * * أَلا يَا أَيُّهَا الْقَيْدُ ... كَفَى ذَمًّا لَكَ الْقَهْرُ فَإِنَّكَ لِلطُّغَاةِ يَدٌ ... عَلَى أَحْرَارِنَا شَرُّ لَقَدْ آلَمْتَ أَقْوَامًا ... لأَهْلِ الأَرْضِ هُمْ ذُخْرُ * * *
→ prev 21 / 103 next ←