الأقضية
المالكية
المدونة
3 كِتَابُ الْأَقْضِيَةِ قُلْتُ لِابْنِ الْقَاسِمِ : مَا قَوْلُ مَالِكٍ فِي الْخَصْمَيْنِ إذَا أَتَيَا إلَى الْقَاضِي ، فَتَبَيَّنَ لِلْقَاضِي الْحَقُّ لِأَحَدِهِمَا ، فَأَرَادَ أَنْ يَحْكُمَ عَلَى الَّذِي اتَّضَحَ الْحَقُّ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكًا وَهُوَ يَقُولُ مِنْ وَجْهِ الْحُكْمِ فِي الْقَضَاءِ ، إذَا أَدْلَى الْخَصْمَانِ بِحُجَّتِهِمَا ، وَفَهِمَ الْقَاضِي عَنْهُمَا ، فَأَرَادَ أَنْ يَحْكُمَ الْقَاضِي بَيْنَهُمَا ، أَنْ يَقُولَ لَهُمَا : أَبَقِيَتْ لَكُمَا حُجَّةٌ ؟ فَإِنْ قَالَا : لَا فَصَلَ بَيْنَهُمَا وَأَوْقَعَ الْحُكْمَ ، فَإِنْ أَتَيَا بَعْدَ ذَلِكَ يُرِيدَانِ نَقْضَ ذَلِكَ لَمْ يَقْبَلْ ذَلِكَ مِنْهُمَا ، إلَّا أَنْ يَأْتِيَا بِأَمْرٍ يَرَى أَنَّ …
الذخيرة
النَّوْعُ الرَّابِعَ عَشَرَ :
الْمُلَاقَاةُ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا مِنَ الْمُصَافَحَةِ وَالْمُعَانَقَةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ
وَفِي " الْمُوَطَّأِ " قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : " تَصَافَحُوا يَذْهَبِ الْغِلُّ ، وَتَهَادَوْا تَتَحَابُّوا وَتَذْهَبِ الشَّحْنَاءُ " . وَفِي غَيْرِهِ : " إِذَا تَلَاقَى الرَّجُلَانِ فَتَصَافَحَا تَحَاثَّتْ ذُنُوبُهُمَا وَكَانَ أَقْرَبَهُمَا إِلَى اللَّهِ أَكْثَرُهُمَا بِشْرًا " ، قَالَ الْبَاجِيُّ : يُحْتَمَلُ أَنْ يُرِيدَ الْمُصَافَحَةَ بِالْأَيْدِي ، 297 وَقَالَ عَلْقَمَةُ : تَمَامُ التَّحِيَّةِ الْمُصَافَحَةُ ، وَجَوَّزَ مَالِكٌ الْمُصَافَحَةَ ، وَدَخَلَ عَلَيْهِ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ …
الْمُلَاقَاةُ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا مِنَ الْمُصَافَحَةِ وَالْمُعَانَقَةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ
وَفِي " الْمُوَطَّأِ " قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : " تَصَافَحُوا يَذْهَبِ الْغِلُّ ، وَتَهَادَوْا تَتَحَابُّوا وَتَذْهَبِ الشَّحْنَاءُ " . وَفِي غَيْرِهِ : " إِذَا تَلَاقَى الرَّجُلَانِ فَتَصَافَحَا تَحَاثَّتْ ذُنُوبُهُمَا وَكَانَ أَقْرَبَهُمَا إِلَى اللَّهِ أَكْثَرُهُمَا بِشْرًا " ، قَالَ الْبَاجِيُّ : يُحْتَمَلُ أَنْ يُرِيدَ الْمُصَافَحَةَ بِالْأَيْدِي ، 297 وَقَالَ عَلْقَمَةُ : تَمَامُ التَّحِيَّةِ الْمُصَافَحَةُ ، وَجَوَّزَ مَالِكٌ الْمُصَافَحَةَ ، وَدَخَلَ عَلَيْهِ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ …
الحنابلة
المغني
كتاب الأقضية
الظاهرية
المحلى بالآثار
427 كِتَابُ الْأَقْضِيَةِ 1778 - مَسْأَلَةٌ : وَلَا يَحِلُّ الْحُكْمُ إلَّا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الْحَقُّ وَكُلُّ مَا عَدَا ذَلِكَ فَهُوَ جَوْرٌ وَظُلْمٌ لَا يَحِلُّ الْحُكْمُ بِهِ وَيُفْسَخُ أَبَدًا إذَا حَكَمَ بِهِ حَاكِمٌ .
بُرْهَانُ ذَلِكَ - : قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى : { وَأَنْ اُحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ }
وَقَالَ تَعَالَى : { وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ }
وَقَالَ تَعَالَى : { لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إلَيْهِمْ } .
وَقَالَ تَعَالَى : { وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى إنْ هُوَ إلَّا وَحْيٌ يُوحَى }
وَقَالَ تَعَا…
بُرْهَانُ ذَلِكَ - : قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى : { وَأَنْ اُحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ }
وَقَالَ تَعَالَى : { وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ }
وَقَالَ تَعَالَى : { لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إلَيْهِمْ } .
وَقَالَ تَعَالَى : { وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى إنْ هُوَ إلَّا وَحْيٌ يُوحَى }
وَقَالَ تَعَا…
المقارن
بداية المجتهد ونهاية المقتصد
كتاب الأقضية