9 حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الأندرشِيُّ الْحَاكِمُ ° ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلِيفَةَ الْمُقْرِئُ الإِشْبِيلِيُّ ° ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى ° الزَّاهِدُ ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ حُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ° الإِمَامِ الْحَافِظِ ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، أَنَا الشَّيْخُ الصَّالِحُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَهْدٍ الْعَلائِيُّ ° ، قِرَاءَةً مِنِّي عَلَيْهِ ، بِبَغْدَادَ ، نا الشَّيْخُ أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْفَوَارِسِ ° ، إِمْلاءً بِجَامِعِ الرُّصَافَةِ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الصَّوَّافِ ° ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ هُوَ أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ° ، حَدَّثَنِي يَحْيَى يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ ° ، نا الأَوْزَاعِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ رَيَّابٍ ° ، قَالَ : دَخَلَ الأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ ° مَسْجِدَ دِمَشْقَ ، فَإِذَا بِرَجُلٍ يُكْثِرُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَنْظُرَ عَلَى شَفْعٍ يَدْرِي يَنْصَرِفُ أَوْ عَلَى وِتْرٍ ، قَالَ : فَلَمَّا انْصَرَفَ الرَّجُلُ ، قَالَ لَهُ الأَحْنَفُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، هَلْ تَدْرِي عَلَى شَفْعٍ انْصَرَفْتَ ، أَوْ عَلَى وِتْرٍ ؟ قَالَ : أَلا أَكُنْ أَدْرِي ، فَإِنَّ اللَّهَ يَدْرِي ، سَمِعْتُ خَلِيلِي أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ بَكَى ، ثُمَّ قَالَ : سَمِعْتُ خَلِيلِي أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ بَكَى ، ثُمَّ قَالَ : سَمِعْتُ خَلِيلِي أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَا مِنْ عَبْدٍ سَجَدَ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً ، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً " ، قُلْتُ : مَنْ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ ، قَالَ : أَنَا أَبُو ذَرٍّ ° ، قَالَ : فَتَقَاصَرْتُ إِلَى نَفْسِي مِمَّا وَقَعَ فِي نَفْسِي عَلَيْهِ
وَبِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي الْفَوَارِسِ ، قَالَ : نا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَرَّاقُ ، نا يَحْيَـى بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيُّ ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ ، أَنَا نُوحُ بْنُ الْهَيْثَمِ ، نا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْطٍ ، قَالَ : كُنَّا بِخُرَاسَانَ جُلُوسًا عِنْدَ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ سورة يوسف آية 36 مَا كَانَ إِحْسَانُ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلامُ ؟ قَالَ : إِذَا كَانَ ضَاقَ عَلَى رَجُلٍ مَكَانَهُ وَسَّعَ لَهُ ، وَإِنِ احْتَاجَ جَمَعَ لَهُ أَوْ سَأَلَ لَهُ ، وَإِنْ مَرِضَ قَامَ عَلَيْهِ ، وَمِنْ شِعْرِ ابْنِ الْعَرِيفِ الَّذِي يَسْتَجْلِي بِهِ الْخَطْبَ الْبَهِيمِ ، وَيَسْتَجْفِي لَهُ رَطْبَ النَّسِيمِ مَا يَرْوِيهِ أَبُو الصَّبْرِ أَيُّوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْفِهْرِيُّ ، وَحَدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْهُ ، قَالَ أَنْشَدَنِي أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ الْكِنَانِيُّ الْمَالِقِيُّ ، بِمَنْـزِلِهِ فِي مَنَازِلِ الْمُعِزِّ بِمِصْرَ ، قَالَ : أَنْشَدَنِي الْفَقِيهُ الزَّاهِدُ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ الْعَرِيفِ لِنَفْسِهِ . سَلُوا عَنِ الشَّوْقِ مَنْ أَهْوَى فَإِنَّهُمُ أَدْنَى إِلَى النَّفْسِ مِنْ وَهْمِي وَمِنْ نَفْسِي مَازِلْتُ مُذْ سَكَنُوا قَلْبِي أَصُونُ لَهُمْ لَحْظِي وَسَمْعِي وَنُطْقِي إِذْ هُمُ أُنُسِي فَمَنْ رَسُولِي إِلَى قَلْبِي لِيَسْأَلَهُمْ عَنْ مُشْكِلٍ مِنْ سُؤَالِ الصَّبِّ مُلْتَبِسِ حَلُّوا الْفُؤَادِ فَمَا يَنْدَى وَلَوْ وَطِئُوا صَخْرَ النِّجَادِ بِمَاءٍ مِنْهُ مُنْبَجِسِ وَفِي الْحَشَى نَزَلُوا وَالْوَهْمُ يَجْرَحُهُمْ فَكَيْفَ قَرُّوا عَلَى أَذْكَى مِنَ الْقَبَسِ لأَنْهَضَنَّ إِلَى حَشْرِي بِحُبِّهِمُ لا بَارَكَ اللَّهُ فِيمَنْ خَانَهُمْ فَنَسِي وَهَذِهِ الأَبْيَاتُ أَنْشَدَ أَبُو بَكْرِ بْنُ خَيْرٍ فِي بَرْنَامَجِهِ أَرْبَعَةً مِنْهَا ، وَقَالَ : سَأَلْتُهُ أَنْ يُجِيزَ لِي جَمِيعَ مَا رَوَاهُ وَأَلَّفَهُ وَأَجَابَ فِيهِ ، وَجَمِيعَ مَنْثُورِهِ ، وَمَنْظُومِهِ ، فَأَجَازَ لِي ذَلِكَ كُلَّهُ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ 534 . وَحَدَّثَنَا عَنِ ابْنِ خَيْرٍ جَمَاعَةٌ مِنْ شُيُوخِنَا ، قَدْ ذَكَرْتُ بَعْضَهُمْ ، وَأَنْشَدَنَاهَا بِجُمْلَتِهَا صَاحِبُنَا الْكَاتِبُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عُمَرَ الرَّبَعِيُّ بِحَضْرَةِ تُونُسَ كَلاهَا اللَّهُ ، قَالَ : أَنْشَدَنِي أَبُو سَهْلٍ يُونُسُ بْنُ يُوسُفَ الْجُذَامِيُّ بِهَا ، قَالَ : أَنْشَدَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَلِيحٍ الْحَضْرَمِيُّ ، قَالَ : أَنْشَدَنَا الأُسْتَاذُ النَّحْوِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْمَدَرَةِ ، قَالَ : أَنْشَدَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ الْعَرِيفِ لِنَفْسِهِ ، فَذَكَرَهَا ، وَقَالَ أَدْنَى إِلَى الْوَهْمِ فِي الْبَيْتِ الأَوَّلِ ، وَقَالَ : فَمَنْ رَسُولِي إِلَيْهِمْ كَيْ يُسَائِلَهُمْ ، فِي الْبَيْتِ الثَّالِثِ ، وَقَدْ حَدَّثَنَا مِنْ أَصْحَابِنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ ابْنُ فرتُونَ مُكَاتَبَةً مِنْ سَبْتَةَ ، وَأَبُو عَمْرٍو عَيْشُونُ بْنُ مُحَمَّدٍ اللَّخْمِيُّ لَفْظًا بِتُونُسَ ، وَغَيْرُهُمَا قَالُوا : أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْخَزْرَجِيُّ الْقُرْطُبِيُّ ، نَزِيلُ مَدِينَةِ فَاسَ عَنِ ابْنِ الْعَرِيفِ .