21 عَنْ زَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ ° ، عَنْ مَنْصُورٍ ° ، عَنْ مُجَاهِدٍ ° ، قَالَ : كَانَ يَزِيدُ بْنُ شَجَرَةَ ° مِمَّا يُذَكِّرُنَا فَيَبْكِي وَيُصَدِّقُ بُكَاءَهُ بِفِعْلِهِ ، وَيَقُولُ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ، مَا أَحْسَنَ أَثَرَ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ، فَلَوْ تَرَوْنَ مَا أَرَى مِنْ بَيْنِ أَصْفَرَ وَأَحْمَرَ وَأَبْيَضَ وَأَسْوَدَ ، وَفِي الرِّحَالِ مَا فِيهَا ، أَنَّ الصَّلاةَ إِذَا أُقِيمَتْ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَأَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَأَبْوَابُ النَّارِ ، فَإِذَا الْتَقَى الصَّفَّانِ ، فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَأَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَأَبْوَابُ النَّارِ ، وَزُيِّنَ الْحُورُ الْعِينُ فَاطَّلَعْنَ ، فَإِذَا أَقْبَلَ الرَّجُلُ بِوَجْهِهِ ، قُلْنَ : اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ ، اللَّهُمَّ أَعِنْهُ ، فَإِذَا أَدْبَرَ احْتَجَبْنَ مِنْهُ ، وَقُلْنَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، فَانْهَكُوا وُجُوهَ الْقَوْمِ فِدَاكُمْ أَبِي وَأُمِّي وَلا تُخْزُوا الْحُورَ الْعِينَ ، فَإِذَا قُتِلَ ، كَانَتْ أَوَّلُ نَفْحَةٍ مِنْ دَمِهِ تَحُطُّ عَنْهُ خَطَايَاهُ كَمَا يَحُطُّ الْوَرَقُ مِنْ غُصْنِ الشَّجَرَةِ ، وَتَنْزِلُ إِلَيْهِ اثْنَتَانِ فَتَمْسَحَانِ عَنْ وَجْهِهِ ، وَقُلْنَ : قَدْ أَنَّى لَكَ ، وَقَالَ لَهُمَا : قَدْ أَنَّى لَكُمَا ، ثُمَّ كُسِيَ مِائَةَ حُلَّةٍ لَوْ جَعَلَهَا بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ لَوَسِعَتْ ، لَيْسَ مِنْ نَسْجِ بَنِي آدَمَ وَلَكِنْ مِنْ نَبْتِ الْجَنَّةِ "