← المكتبة
الجهاد لابن المبارك
#1 ↗
1
1 أَخْبَرَنِي الأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي هِلالُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ ، أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ ، حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلامٍ ، حَدَّثَهُ ، أَوْ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ ، قَالَ : تَذَاكَرْنَا بَيْنَنَا ، فَقُلْنَا : أَيُّكُمْ يَأْتِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ : أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ قَالَ : فَهِبْنَا أَنْ يَقُومَ مِنَّا أَحَدٌ ، قَالَ : فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللّ…
#2 ↗
2
2 عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، قَالَ : قَالُوا : لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ أَيَّ الأَعْمَالِ أَفْضَلَ أَوْ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ ، فنزلت : " يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ { 10 } تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ سورة الصف آية 10-11 " ، فَكَرِهُوهَا ، فنزلت : " يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ { 2 } كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ { 3 } إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ …
#3 ↗
3
3 عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " نزل قَوْلُهُ : لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ إِلَى قَوْلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ سورة الصف آية 2 - 4 ، فِي نَفَرٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ ، قَالُوا فِي مَجْلِسٍ : لَوْ نَعْلَمُ أَيَّ الأَعْمَالِ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ لَعَمِلْنَا بِهِ حَتَّى نَمُوتَ ، فَلَمَّا نزل فِيهِمْ , فَقَالَ ابْنُ رَوَاحَةَ : " لا أَزَالُ حَبِيسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى أَمُوتَ " ، فَقُتِلَ شَهِيدًا "
#4 ↗
4
4 عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّهُ " تَلا هَذِهِ الآيَةَ : إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ سورة التوبة آية 111 ، فَقَالَ : " ثَامَنَهُمُ اللَّهُ فَأَغْلَى لَهُمْ "
#5 ↗
5
5 عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ ، أَوِ ابْنُ حَلْبَسٍ ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ ، قَالَ : " عَمَلٌ صَالِحٌ قَبْلَ الْغَزْوِ ، فَإِنَّكُمْ إِنَّمَا تُقَاتِلُونَ بِأَعْمَالِكُمْ "
#6 ↗
6
6 عَنْ مَعْمَرٍ وَيُونُسَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : " الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَغْسِلُ الدَّرَنَ ، وَالْقَتْلُ قَتْلانِ : كَفَّارَةٌ ، وَدَرَجَةٌ "
#7 ↗
7
7 عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو ، أَنَّ أَبَا الْمُثَنَّى الأُمْلُوكِيَّ حَدَّثَهُ ، أَنَّهُ سَمِعَ عُتْبَةَ بْنَ عَبْدٍ السُّلَمِيَّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْقَتْلَى ثَلاثَةُ رِجَالٍ : رَجُلٌ مُؤْمِنٌ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ قَاتَلَهُمْ حَتَّى يُقْتَلَ ، ذَلِكَ الشَّهِيدُ الْمُمْتَحَنُ فِي خَيْمَةِ اللَّهِ تَحْتَ عَرْشِهِ ، لا يَفْضُلُهُ النَّبِيُّونَ إِلا بِدَرَجَةِ النُّبُوَّةِ ، وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ قَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ مِنَ…
#8 ↗
8
8 عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَمْجُدَ حَدَّثَهُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " النَّاسُ فِي الْغَزْوِ جُزْآنِ : فَجُزْءٌ خَرَجُوا يُكْثِرُونَ ذِكْرَ اللَّهِ وَالتَّذْكِيرَ بِهِ ، وَيَجْتَنِبُونَ الْفَسَادَ فِي الْمَسِيرِ ، وَيُوَاسُونَ الصَّاحِبَ ، وَيُنْفِقُونَ كَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ ، فَهُمْ أَشَدُّ اغْتِبَاطًا بِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ مِنْهُمْ بِمَا اسْتَفَادُوا مِنْ دُنْيَاهُمْ ، وَإِذَا كَانُوا فِي مَوَاطِنِ الْقِتَالِ اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ فِي تِلْكَ الْمَوَاطِنِ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَى رِيبَةٍ فِي قُلُوبِهِمْ أَوْ …
#9 ↗
9
9 عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَنْ مُرَّةَ ، قَالَ : ذَكَرُوا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ قَوْمًا قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى مَا تَذْهَبُونَ وَتَرَوْنَ ، أَنَّهُ " إِذَا الْتَقَى الزَّحْفَانِ نزلت الْمَلائِكَةُ ، فَتَكْتُبُ النَّاسَ عَلَى مَنَازِلِهِمْ ، فُلانٌ يُقَاتِلُ لِلدُّنْيَا ، وَفُلانٌ يُقَاتِلُ لِلْمُلْكِ ، وَفُلانٌ يُقَاتِلُ لِلذِّكْرِ ، وَنَحْوُ هَذَا ، وَفُلانٌ يُقَاتِلُ يُرِيدُ وَجْهَ اللَّهِ ، فَمَنْ قُتِلَ يُرِيدُ وَجْهَ اللَّهِ فَذَلِكَ فِي الْجَنَّةِ "
#10 ↗
10
10 عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَرَجَ عَلَى مَجْلِسٍ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ يَتَذَاكَرُونَ سَرِيَّةً هَلَكَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ : هُمْ عُمَّالُ اللَّهِ هَلَكُوا فِي سَبِيلِهِ ، فَقَدْ وَجَبَ أَوْ وَقَعَ أَجْرُهُمْ عَلَى اللَّهِ ، وَيَقُولُ قَائِلٌ : اللَّهُ أَعْلَمُ بِهِمْ ، لَهُمْ مَا احْتَسَبُوا ، فَلَمَّا رَآهُمْ عُمَرُ ، قَالَ لَهُمْ : " مَا كُنْتُمْ تَتَحَدَّثُونَ ؟ " ، قَالُوا : كُنَّا نَتَحَدَّثُ فِي هَذِهِ السَّرِيَّةِ ، فَيَقُولُ قَائِلٌ كَذَا ، وَيَقُولُ قَائِلٌ كَذَا ، فَقَا…
#11 ↗
11
11 عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ مثل الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ ، كَمَثَلِ الْقَائِمِ الصَّائِمِ الْخَاشِعِ الرَّاكِعِ السَّاجِدِ "
#12 ↗
12
12 عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ ، عَنْ طَاوُسٍ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي أَقِفُ الْمَوَاقِفَ أُرِيدُ وَجْهَ اللَّهِ وَأُحِبُّ أَنْ يُرَى مَوْطِنِي ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا حَتَّى نزلت هَذِهِ الآيَةُ : " فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا سورة الكهف آية 110 "
#13 ↗
13
13 عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ ، عَنْ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مثل الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَالصَّائِمِ الْقَائِمِ بِآيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ ، مثل هَذِهِ الأُسْطُوَانَةِ "
#14 ↗
14
14 عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ صُبَيْحٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ جَيْشًا فِيهِمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ ، فَغَدَا الْجَيْشُ ، أَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ لِيَشْهَدَ الصَّلاةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاتَهُ ، قَالَ : " يَا ابْنَ رَوَاحَةَ ، أَلَمْ تَكُنْ فِي الْجَيْشِ ؟ قَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلَكِنِّي أَحْبَبْتُ أَنْ أَشْهَدَ الصَّلاةَ مَعَكَ ، وَقَدْ عَلِمْتُ مَنْزِلَهُمْ فَأَرُوحُ وَأُدْرِكُهُمْ ، قَالَ : وَالَّذِي نَفْ…
#15 ↗
15
15 عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، قَالَ : كَانَ يُقَالُ : " لِكُلِّ أُمَّةٍ رَهْبَانِيَّةٌ ، وَرَهْبَانِيَّةُ هَذِهِ الأُمَّةِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ "
#16 ↗
16
16 عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ ، عَنْ أَبِي إِيَاسٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ رَهْبَانِيَّةً ، وَرَهْبَانِيَّةُ هَذِهِ الأُمَّةِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ "
#17 ↗
17
17 عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ ، أَنَّ السِّيَاحَةَ ذُكِرَتْ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَبْدَلَنَا اللَّهُ بِذَلِكَ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَالتَّكْبِيرَ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ "
#18 ↗
18
18 عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ مِينَا ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ غُدْوَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَمَا عَلَيْهَا " ، وَعَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَحْوَهُ
#19 ↗
20
19 عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ هِلالِ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : ذُكِرَ الشُّهَدَاءُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " لا تَجِفُّ الأَرْضُ مِنْ دَمِهِ حَتَّى تَبْتَدِرَهُ زَوْجَتَاهُ كَأَنَّهُمَا ظِئْرَانِ أَضَلَّتَا فَصِيلَهُمَا فِي بَرَاحٍ مِنَ الأَرْضِ بَيْدَاءَ ، وَفِي يَدِ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا حُلَّةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا "
#20 ↗
21
20 عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ ، قَالَ : " إِذَا الْتَقَى الصَّفَّانِ أَهْبَطَ اللَّهُ الْحُورَ الْعِينَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَإِذَا رَأَيْنَ الرَّجُلَ يَرْضَيْنَ مَقْدَمَهُ ، قُلْنَ : اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ ، فَإِنْ نَكَصَ احْتَجَبْنَ مِنْهُ ، وَإِنْ هُوَ قُتِلَ نَزَلْنَ إِلَيْهِ ، فَمَسَحَنَ عَنْ وَجْهِهِ التُّرَابَ ، وَقُلْنَ : اللَّهُمَّ عَفِّرْ مَنْ عَفَّرَهُ ، وَتَرِّبْ مَنْ تَرَّبَهُ "
#21 ↗
22
21 عَنْ زَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : كَانَ يَزِيدُ بْنُ شَجَرَةَ مِمَّا يُذَكِّرُنَا فَيَبْكِي وَيُصَدِّقُ بُكَاءَهُ بِفِعْلِهِ ، وَيَقُولُ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ، مَا أَحْسَنَ أَثَرَ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ، فَلَوْ تَرَوْنَ مَا أَرَى مِنْ بَيْنِ أَصْفَرَ وَأَحْمَرَ وَأَبْيَضَ وَأَسْوَدَ ، وَفِي الرِّحَالِ مَا فِيهَا ، أَنَّ الصَّلاةَ إِذَا أُقِيمَتْ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَأَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَأَبْوَابُ النَّارِ ، فَإِذَا الْتَقَى الصَّفَّانِ ، فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَأَبْوَابُ الْجَنَّة…
#22 ↗
23
22 عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : " غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، وَلَقَابُ قَوْسٍ أَوْ قَيْدُ أَحَدِكُمْ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، وَلَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ اطَّلَعَتْ إِلَى الأَرْضِ لأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا ، وَلَمَلأَتِ الأَرْضَ طِيبًا ، وَلَنَصِيفُهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا "
#23 ↗
24
23 عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ عَامِرٍ ، قَالَ : " لَوْ أَنَّ خَيْرَةً مِنْ خَيْرَاتٍ حِسَانٍ اطَّلَعَتْ مِنَ السَّمَاءِ لأَضَاءَتْ لَهَا الأَرْضُ ، وَلَقَهَرَ ضَوْءُ وَجْهِهَا الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ، وَلَنَصيفٌ تُكْسَاهُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، وَقَالَ لامْرَأَتِهِ : وَلا أَنْتِ أَحَقُّ أَنْ أَدَعَكِ لَهُنَّ مِنْ أَنْ أَدَعَهُنَّ لَكِ "
#24 ↗
25
24 عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْمُطَّلِبُ بْنُ حَنْطَبٍ ، قَالَ : " أَنَّ لِلشَّهِيدِ غُرْفَةٌ كَمَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَالْجَابِيَةِ ، أَعْلاهَا الدُّرُّ وَالْيَاقُوتُ وَجَوْفُهَا الْمِسْكُ وَالْكَافُورُ ، قَالَ : فَتَدْخُلُ عَلَيْهِ بِهَدِيَّةٍ مِنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَمَا تَخْرُجُ حَتَّى يَدْخُلُ عَلَيْهِ مَلائِكَةٌ آخَرُونَ مِنْ بَابٍ آخَرَ بِهَدِيَّةٍ مِنْ رَبِّهِمْ "
#25 ↗
26
25 عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ يَسُرُّهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا ، وَلَهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا إِلا الشَّهِيدُ ، لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلٍ لِلشَّهَادَةِ ، فَيَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى "
1 / 11
next →