16 حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ° ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ° ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ ° ، عَنْ عَاصِمٍ ° ، عَنْ زِرٍّ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ° ، قَالَ : كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ أُصَلِّي ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، فَسَحَلْتُ سُورَةَ النِّسَاءِ ، فَقَرَأْتُهَا ، فَلَمَّا فَرَغْتُ جَلَسْتُ ، فَبَدَأْتُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ ، وَالصَّلاةَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ دَعَوْتُ لِنَفْسِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَلْ تُعْطَ " ، ثُمَّ قَالَ : " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا فَلْيَقْرَأْهُ كَمَا يَقْرَأُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ " ، قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَى مَنْزِلِي ، فَأَتَانِي أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ : هَلْ تَحْفَظُ مِمَّا كُنْتَ تَدْعُو شَيْئًا ؟ ، قُلْتُ : نَعَمْ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لا يَرْتَدُّ ، وَنَعِيمًا لا يَنْفَدُ ، وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَعَلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ ، فَأَتَى عُمَرُ عَبْدَ اللَّهِ لِيُبَشِّرَهُ ، فَوَجَدَ أَبَا بَكْرٍ خَارِجًا قَدْ سَبَقَهُ ، فَقَالَ : إِنْ فَعَلْتَ إِنَّكَ لَسَبَّاقٌ بِالْخَيْرِ