حَدَّثَنَا أَبُو الْفَتْحِ فَارِسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْمُقْرِئُ ° ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي الْجَامِعِ الْعَتِيقِ بِمِصْرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ ° ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ الْحَسَنِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامٍ الْكِنْدِيِّ الْحَضْرَمِيِّ ° فِي جَامِعِ حَلَبَ ، فَأَقَرَّ بِهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَعْرُوفٍ الْقَصَّاعُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُوسَى ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَزْمُ بْنُ أَبِي حَزْمٍ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ° ، يَقُولُ : حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ ° ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ هَرْجًا " ، قَالُوا : وَمَا الْهَرْجُ ؟ وَنَرَى أَنَّهُ قَالَ : " الْكَذِبُ " ، قَالَ : " الْقَتْلُ " قَالُوا : وَمَا يَكْفِينَا أَنْ نَقْتُلَ كُلَّ عَامٍ كَذَا وَكَذَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ؟ قَالَ : " لَيْسَ ذَلِكَ ، وَلَكِنْ قَتْلُكُمْ أَنْفُسَكُمْ " ، قَالُوا : وَمَا عُقُولُنَا ؟ قَالَ : " إِنَّهُ تُخْتَلَسُ عَامَّةُ عُقُولِ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ ، وَسَيُؤَخَّرُ لَهَا هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ ، وَمَا أُرَاهَا إِلا سَتُدْرِكُنُي وَإِيَّاكُمْ ، وَمَا أَعْلَمُ الْمَخْرَجَ لِي وَلَكُمْ مِنْهَا فِيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَيَوْمِ دَخَلْنَا فِيهَا " ، قَالَ الْحَسَنُ : " مَا الْخُرُوجُ مِنْهَا كَيَوْمِ دَخَلُوا فِيهَا إِلا السَّلامَةُ ، فَسَلِمَتْ قُلُوبُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وألْسِنَتُهُمْ "