← الفقيه والمتفقه للخطيب
الفقيه والمتفقه للخطيب
#384 شديد الضعف 1 : 231 ☰ باب ذكر ما تعلق به من أنكر المجادلة وإبطاله
A− A+

وَأَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ ° ، وَأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّرَّاجُ ° ، قَالا : نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ ° ، نا أَبُو عُتْبَةَ ° ، نا بَقِيَّةُ ° ، نا الصَّبَّاحُ بْنُ مُجَالِدٍ ° ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ ° ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا كَانَ سَنَةُ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ خَرَجَ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينَ ، كَانَ حَبَسَهُمْ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ فِي جَزَائِرِ الْبُحُورِ ، فَذَهَبَ مِنْهُمْ تِسْعَةُ أَعْشَارِهِمْ إِلَى الْعِرَاقِ يُجَادِلُونَهُمْ وَعُشْرٌ بِالشَّامِ "

أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِئُ ، وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، قَالا : أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ ، نا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، نا مَسْلَمَةُ بْنُ عُلَيٍّ ، قَالَ : سَمِعْتُ الأَوْزَاعِيَّ ، يُحَدِّثُ عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ ، قَالَ : إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ شَرًّا أَلْقَى بَيْنَهُمُ الْجَدَلَ وَخَزَنَ الْعِلْمَ أنا الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ ، مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ الْخَطِيبُ ، أنا أَبُو الْفَضْلِ ، مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ الْمَأْمُونِ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الأَنْبَارِيُّ ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ ، نا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، أنا الأَصْمَعِيُّ ، نا الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : مَا كَانَ جَدَلٌ قَطُّ إِلا أَتَى بَعْدَهُ جَدَلٌ يُبْطِلُهُ أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِئُ ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ ، إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُطَبِيُّ ، نا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، نا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ ، قَالَ : رَأَيْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ يَعِيبُ الْجِدَالَ وَالْمِرَاءَ فِي الدِّينِ ، قَالَ : أَفَكُلَّمَا كَانَ رَجُلٌ أَجْدَلَ مِنْ رَجُلٍ أَرَدْنَا أَنْ يَرُدَّ مَا جَاءَ بِهِ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، ومُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَيْلانَ الْبَزَّازُ ، قَالا : أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ ، نا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ ، نا أَبُو حُذَيْفَةَ ، نا سُفْيَانُ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ سورة النساء آية 59 ، قَالَ : إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ لَيْسَ يَخْلُو أَمْرُ اللَّهِ تَعَالَى بِالرَّدِّ إِلَى كِتَابِهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ عِنْدَ التَّنَازُعِ مِنْ أَحَدِ ثَلاثِ مَعَانٍ : إِمَّا أَنْ يَكُونَ أَمْرًا بِرَدِّ الْمُتَنَازَعِ فِيهِ إِلَى مَا نَصَّ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي كِتَابِهِ وَرَسُولُهُ فِي سُنَّتِهِ لا إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ ، فَأَيُّ مُنَازَعَةٍ وَأَيُّ اخْتِلافٍ يَقَعُ فِيمَا قَدْ تَوَلَّى اللَّهُ وَرَسُولُهُ الْحُكْمَ فِيهِ نَصًّا ، فَهَذَا لا مَعْنَى لَهُ أَوْ يَكُونَ أَمْرًا بِرَدِّهِ إِلَى مَا لَيْسَ لَهُ بِنَظِيرٍ وَلا شَبِيهٍ ، وَلا خِلافَ أَنَّ ذَلِكَ لا يَجُوزُ أَوْ يَكُونَ أَمْرًا بِرَدِّهِ إِلَى جِنْسِهِ وَنَظِيرِهِ مِمَّا قَدْ تَوَلَّى اللَّهُ وَرَسُولُهُ الْحُكْمُ فِيهِ نَصًّا فَيُسْتَدَلُّ بِحُكْمِهِ عَلَى حُكْمِهِ ، وَلا وَجْهَ لِلرَّدِّ إِلَى غَيْرِ هَذَا الْمَعْنَى لِفَسَادِ الْقِسْمَيْنِ الأَوَّلَيْنِ ، وَأَنْ لا رَابِعَ لِمَا ذَكَرْنَا وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : نا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ ، قَالَ : رَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ جَاءَ مَالِكًا فَقَالَ : إِنَّ الأَهْوَاءَ كَثُرَتْ قِبَلَنَا ، فَجَعَلْتُ عَلَى نَفْسِي ، إِنْ أَنَا رَأَيْتُكَ ، أَنْ آخُذَ بِمَا تَأْمُرُنِي ، فَوَصَفَ لَهُ مَالِكٌ شَرَائِعَ الإِسْلامِ : الزَّكَاةَ وَالصَّلاةَ وَالصَّوْمَ وَالْحَجِّ ، ثُمَّ قَالَ : خُذْ بِهَذَا ، وَلا تُخَاصِمْ أَحَدًا فِي شَيْءٍ أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبَزَّازُ ، بِالْبَصْرَةِ ، نا أَبُو بَكْرٍ يَزِيدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْخَلالُ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ الْمُخَرِّمِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونَ ، بِهَذِهِ الرِّسَالَةِ ، وَقَرَأَهَا عَلَيَّ : أَمَّا بَعْدُ : فَإِنِّي أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَالاقْتِصَادِ فِي أَمْرِهِ ، وَاتِّبَاعِ سَنَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَرْكِ مَا أَحْدَثَ الْمُحْدِثُونَ فِي دِينِهِمْ مِمَّا قَدْ كُفُوًا مَئُونَتَهَ ، وَجَرَتْ فِيهِمْ سُنَّتُهُ ، ثُمَّ اعْلَمْ أَنَّهُ لَمْ تَكُنْ بِدْعَةٌ قَطُّ إِلا وَقَدْ مَضَى قَبْلَهَا دَلِيلٌ عَلَيْهَا ، فَعَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَلُزُومِ السُّنَّةِ فَإِنَّهَا لَكَ بِإِذْنِ اللَّهِ عِصْمَةٌ ، وَإِنَّمَا جُعِلَتِ السُّنَّةُ يُسْتَنُّ بِهَا ، وَيُعْتَمَدُ عَلَيْهَا ، وَإِنَّمَا سَنَّهَا مَنْ عَلِمَ مَا فِي خِلافِهَا مِنَ الزَّلَلِ وَالْخِلافِ وَالتَّعَمُّقِ ، فَارْضَ لِنَفْسِكَ مَا رَضُوا لأَنْفُسِهِمْ ، فَإِنَّهُمْ بِعِلْمٍ وَقَفُوا ، وَبِبَصَرٍ مَا كُفُوًا ، وَلَهُمْ عَلَى كَشْفِ الأُمُورِ كَانُوا أَقْوَى ، وَبِفَضْلٍ لَوْ كَانَ فِيهَا أَحْرَى ، وَإِنَّهُمْ لَهُمُ السَّابِقُونَ ، فَإِنْ كَانَ الْهُدَى مَا أَحْدَثْتُمْ وَمَا أَنْتُمْ فِيهِ لَقَدْ سَبَقْتُمُوهُمْ وَلَئِنْ قُلْتُمْ حَدَثَ بَعْدَهُمْ فَمَا أُحَدِّثُهُ إِلا مَنِ اتَّبَعَ غَيْرَ سَبِيلِهِمْ ، وَرَغِبَ بِنَفْسِهِ عَنْهُمْ ، وَلَقَدْ وَضَعُوا مَا يَكْفِي ، وَتَكَلَّمُوا بِمَا يَشْفِي ، فَمَا دُونَهُمْ مُقَصِّرٌ ، وَلا فَوْقَهُمْ مُحْسِنٌ ، وَإِنَّهُمْ مِنْ ذَلِكَ ، لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ ، فَارْجِعُوا إِلَى مَعَالِمِ الْهُدَى ، وَقُولُوا كَمَا قَالُوا ، وَلا تُفَرِّقُوا بَيْنَ مَا جَمَعُوا وَلا تَجْمَعُوا بَيْنَ مَا فَرَّقُوا ، فَإِنَّهُمْ جُعِلُوا لَكُمْ أَئِمَّةً وَقَادَةً ، هُمْ حَمَلُوا إِلَيْكُمْ كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ ، فَهُمْ عَلَى مَا حَمَلُوا إِلَيْكُمْ مِنْ ذَلِكَ أُمَنَاءُ وَعَلَيْكُمْ فِيهِ شُهَدَاءُ ، وَاحْذَرُوا الْجَدَلَ ، فَإِنَّهُ يُقَرِّبُكُمْ إِلَى كُلِّ مُوبِقَةٍ ، وَلا يْسُلِمُكُمْ إِلَى ثِقَةٍ فَنَظَرْنَا فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَإِذَا فِيهِ مَا يَدُلُّ عَلَى الْجِدَالِ وَالْحِجَاجِ ، فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ سورة النحل آية 125 . فَأَمَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ فِي هَذِهِ الآيَةِ بِالْجِدَالِ ، وَعَلَّمَهُ فِيهَا جَمِيعَ آدَابِهِ مِنَ الرِّفْقِ وَالْبَيَانِ وَالْتِزَامِ الْحَقِّ وَالرُّجُوعِ إِلَى مَا أَوْجَبَتْهُ الْحُجَّةُ ، وَقَالَ تَعَالَى : وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ سورة العنكبوت آية 46 ، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ سورة البقرة آية 258 الآيَةَ ، وَقَالَ تَعَالَى : ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ سورة النحل آية 123 ، وَكِتَابُ اللَّهِ تَعَالَى لا يَتَعَارَضُ وَلا يَخْتَلِفُ ، فَتَضَمَّنَ الْكِتَابُ : ذَمَّ الْجِدَالِ ، وَالأَمْرَ بِهِ ، فَعَلِمْنَا عِلْمًا يَقِينًا أَنَّ الَّذِيَ ذِمَّهُ غَيْرُ الَّذِي أَمَرَ بِهِ ، وَأَنَّ مِنَ الْجِدَالِ مَا هُوَ مَحْمُودٌ مَأْمُورٌ بِهِ ، وَمِنْهُ مَذْمُومٌ مَنْهِيُّ عَنْهُ ، فَطَلَبْنَا الْبَيَانَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الأَمْرَيْنِ ، فَوَجَدْنَاهُ تَعَالَى قَدْ قَالَ : وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ سورة غافر آية 5 ، وَقَالَ : الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا سورة غافر آية 35 ، فَبَيَّنَ اللَّهُ فِي هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ الْجِدَالَ الْمَذْمُومَ ، وَأَعْلَمَنَا أَنَّهُ : الْجِدَالُ بِغَيْرِ حُجَّةٍ ، وَالْجِدَالُ فِي الْبَاطِلُ ، فَالْجِدَالُ الْمَذْمُومُ ، وَجْهَانِ : أَحَدُهُمَا : الْجِدَالُ بِغَيْرِ عِلْمٍ ، الثَّانِي : الْجِدَالُ بِالشَّغَبِ وَالتَّمْوِيهِ ، نُصْرَةً لِلْبَاطِلِ بَعْدَ ظُهُورِ الْحَقِّ وَبَيَانِهِ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ سورة غافر آية 5 وَأَمَّا جِدَالُ الْمُحِقِّينَ ، فَمِنَ النَّصِيحَةِ فِي الدِّينِ ، أَلا تَرَى إِلَى قَوْمِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلامُ حَيْثُ ، قَالُوا : يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا سورة هود آية 32 وَجَوَابُهُ لَهُمْ : وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ سورة هود آية 34 ، وَعَلَى هَذَا جَرَتْ سُنَنُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
أبو بكر الحيري←وأبو القاسم عبد الرحمن بن…←محمد بن يعقوب الأصم←أبو عتبة←بقية←الصباح بن مجالد←عطية العوفي←أبي سعيد الخدري←علي بن أحمد بن عمر←والحسن بن أبي بكر←أبو بكر أحمد بن كامل←محمد بن إسماعيل السلمي←ابن أبي مريم←مسلمة بن علي←الأوزاعي←حسان بن عطية←أبو الحسين ، محمد بن علي …←أبو الفضل ، محمد بن الحسن…←أبو بكر محمد بن القاسم ال…←إسماعيل بن إسحاق←نصر بن علي←الأصمعي←الخليل بن أحمد←علي بن أحمد بن عمر←أبو محمد ، إسماعيل بن علي…←أبو عبد الرحمن عبد الله ب…←أبي←إسحاق بن عيسى الطباع←مالك بن أنس←الحسن بن أبي بكر←ومحمد بن محمد بن إبراهيم …←محمد بن عبد الله بن إبراه…←إسحاق بن الحسن الحربي←أبو حذيفة←سفيان←ليث←مجاهد←عبد الله←أبي←إسحاق بن عيسى الطباع←مالكا←أبو الحسن علي بن أحمد بن …←أبو بكر يزيد بن إسماعيل ا…←عبد الله بن أيوب المخرمي←أبو عبد الله الأزدي←عبد العزيز بن عبد الله بن…
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد فيه متهم بالوضع وهو صباح بن مجالد الشامي
إسناد فيه متهم بالوضع وهو صباح بن مجالد الشامي
شجرة الإسناد — 3 الطرق
◈ المدار: عبد الرحمن بن محمد بن عبد الل… · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة