← تاريخ إربل
تاريخ إربل
#19 مقبول 1 : 110 ☰ أبو النجيب السهروردي هـ
A− A+

20 أَجَازَ لَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْقَاهِرِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَالِدِي أَبُو النَّجِيبِ عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ° ، يَوْمَ الْخَمِيسِ سَلْخَ شَعْبَانَ مِنْ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الرَّئِيسُ أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ نَبْهَانَ ° ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ ، فَأَقَرَّ بِهِ فِي سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجِسْتَانِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ° ، عَنْ أَبِي سُهَيْلٍ نَافِعِ بْنِ مَالِكٍ ° عَمِّ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ ، وَفُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ " . قَالَ أَبُو النَّجِيبِ : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، مِنْ حَدِيثِ أَبِي سُهَيْلٍ نَافِعِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ الْأَصْبَحِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . خَرَّجَهُ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ عَلَى الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَرَوَاهُ عَنْ أَبِي عَمْرٍو السَّمَّاكِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ . وَرَوَاهُ أَيْضًا عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيِّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ نَجْدَةَ ، وَغَيْرِهِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ ، ثُمَّ قَالَ : هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ شَرْطِ الصَّحِيحَيْنِ ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ مِنْ هَذِهِ السِّيَاقَةِ . وَقَدْ أَوْرَدَهُ أَبُو عِيسَى فِي جَامِعِهِ ، فَرَوَاهُ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، ثُمَّ ذَكَرَ الشَّيْخُ عَبْدُ الْقَاهِرِ أَبَا هُرَيْرَةَ ، وَشَيْئًا مِنْ أَخْبَارِهِ

وَعُقَيْبَهُ يَذْكُرُ مَا فِي الْحَدِيثِ مِنَ اللُّغَةِ ، فَقَالَ فِي صُفِّدِتْ : وَالِاسْمُ مِنَ الْعَطِيَّةِ وَمِنَ الْوَثَاقِ جَمِيعًا الصَّفَدُ ، وَقَالَ النَّابِغَةُ فِي الصَّفَدِ يُرِيدُ الْعَطِيَّةِ : هَذَا الثَّنَاءُ لَئِنْ بُلِّغْتَ مَعْتَبَةً وَلَمْ أُعَرِّضْ أَبَيْتَ اللَّعْنَ بِالصَّفَدِ يَقُولُ : لَمْ أَمْدَحْكَ لِتُعْطِيَنِي ، وَالْجَمْعُ أَصْفَادٌ . قَالَ الْمُبَارَكُ بْنُ أَحْمَدَ : وَالَّذِي فِي شِعْرِهِ : هَذَا الثَّنَاءُ فَإِنْ بُلِّغْتَ مَعْتَبَةً فَلَمْ أُعَرِّضْ . . . . أَرَادَ إِنْ بُلِّغْتَ عَنِّي أَنِّي أَعْتِبُكَ ، فَلَمْ أُرِدْ بِذَلِكَ أَنْ تُعْطِيَنِي . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّطِيفِ : أَنْشَدَنَا وَالِدِي لِنَفْسِهِ : شَهْرُ الصِّيَامِ عَلَى الْأَنَامِ كَرَامةٌ فِيهِ رِضَا الرَّحْمَنِ وَالْغُفْرَانُ سَهْلٌ عَلَى مَنْ كَانَ فِيهِ عَابِدًا الْبَذْلُ وَالطَّاعَاتُ وَالْقُرْآنُ فِيهِ يُفتَّحُ بَابُ جَنَّاتِ الرِّضَا وَيُصَفَّدُ الشَّيْطَانُ وَالنِّيرَانُ طُوبَى لِعَبْدٍ كَانَ فِيهِ مُخْلِصًا فَثَوابُهُ الْإِحْسَانُ وَالرِّضْوَانُ وَمِنْ شِعْرِهِ مِنْ أَمَالِيهِ قَوْلُهُ : سِرُّ النُّبُوَّةِ شِبْهِ الشَّمْسُ فِي الْأُفُقِ فِيهِ النَّجَاةُ لِمَنْ قَدْ تَاهَ فِي الطُّرُقِ هُوَ الْهُدَى لِمَنِ اسْتَهْدَى وَسَارَ بِهِ وَزَحْزَحَ النَّفْسَ بِالتَّقْوَى عَنِ الْخُرُقِ إِشْرَاقُ نُورُ نَبِيِّ اللَّهِ مَكْرُمَةٌ هُوَ الدَّوَاءُ الَّذِي يَشْفِي مِنَ الْحُمُقِ عَهِدُ الْإِلَهُ إِلَيْنَا أَنْ نُتَابِعَهُ وَذَلِكَ الْعَهْدُ مَحْمُولٌ عَلَى الْحَدَقِ وَأَجَازَ لَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّطِيفِ ، قَالَ : قَالَ وَالِدِي عَبْدُ الْقَاهِرِ : كَانَ جَدِّي أَبُو أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَكْرِيُّ يَأْكُلُ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَكْلَةً ، سَمِعْتُ صَاحِبًا لَهُ كَانَ يُقَالُ لَهُ : الْإِمَامُ الزَّاهِدُ إِبْرَاهِيمُ بَارَانَ ، قَالَ : صَحِبْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْبَكْرِيَّ جَدَّكَ ، وَكَانَ يَأْكُلُ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ يَوْمًا مَرَّةً ، ثُمَّ يَخْرُجُ وَيَبْعُدُ عَنِ النَّاسِ ، وَيَجْلِسُ عَلَى طَرَفِ مَاءٍ يَنْبُعُ مَنْ عَيْنٍ بِقُرْبِ الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَ فِيهِ ، وَلَا يَأْخُذُ أَحَدًا مَعَهُ ، وَكُنَّا نَحْنُ نَنْظُرُ إِلَيْهِ مِنْ بَعِيدٍ ، فَنَرَى حَوْلَهُ جَمْعًا يَتَحَدَّثُونَ وَيَتَوَاجَدُونَ وَيَتَبَاكَوْنَ ، وَإِذَا جِئْنَا إِلَيْهِ نَرَاهُ وَحْدَهُ ، وَلَا نَرَى عِنْدَهُ أَحَدًا . وأَجَازَ لَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ ، قَالَ : أَنْشَدَنَا وَالِدِي لِنَفْسِهِ : سُرُورِي صِيَامِي إِنْ قَبِلْتَ صِيَامِي وَلِي فَوْحَةٌ فِي الْحَشْرِ عِنْدَ قِيَامِي فَإِنْ كُنْتُ يَا مَوْلَايَ تَقْبُلُ طَاعَتِي وَتَغْفِرُ زَلَّاتِي يَتِمُّ مَرَامِي وَإِنْ أَنْتَ يَا مَوْلَايَ لَمْ تَعْفُ زَلَّتِي وَأَلْبَسْتَنِي فِي الْعَرْضِ ثَوْبَ أَثَامِ تهَتَّكُ أَسْتَارِي وَتَبْدُو خَطِيئَتِي فَيَا حَسْرَتِي مَنْ لِي لِيَوْمِ حِمَامِي أَخَافُ وَأَرْجُو تَارَةً ثُمَّ تَارَةً إِلَى أَنْ يُنَادِي رَبُّنَا بِسَلَامِ

السند · the isnād, in order
◈ trace this tradition’s ṭuruq — the common link ↗
الحكم على السند · the isnād ruling
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات وصدوقيين عدا محمد بن سعيد الكاتب وهو مقبول
Isnād tree
→ prev #19 / 72 next ←