← المكتبة
ضحاك بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو
المشهور بـ الضحاك بن قيس الأكبر
صحابي أبو أنيس ، أبو أمية ، أبو سعيد ، أبو عبد الرحمن الأكبر القرشي،الفهري ط 1 و 10 هـ ت 64 هـ ⌖ al-Shām · الشام · دمشق ↗ 14 riwāya ◈ 1492 ✴ in the graph ↗
البلدان: دمشق
died in al-Shām · دمشق
القرابة: والد أنيس الأمير المشهور ، أخو فاطمة بنت قيس ، أمه أميمة بنت ربيعة بن حذيم ، عمه أبو عبيدة بن الجراح
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
نعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة ب… ×12 عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد ال… ×5 سعد بن مالك بن وهيب بن عبد مناف… ×4 عمرو بن عبد الله بن عبيد ×1 علي بن محمد بن محمد بن أبي المج… ×1 معاوية بن صخر بن حرب بن أمية بن… ×1 إبراهيم بن سعيد ×1 أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الل… ×1 أحمد بن الحسن بن أحمد بن حفص بن… ×1 محمد بن أحمد بن حمدان بن علي بن… ×1 إسحاق بن إبراهيم بن جبلة ×1
↓ narrated to (students)
حسن بن يسار ×14 عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ب… ×12 تميم بن طرفة ×11 سعد بن مالك بن وهيب بن عبد مناف… ×9 معاوية بن صخر بن حرب بن أمية بن… ×8 عبد الملك بن عمير بن سويد بن حا… ×8 محمد بن سويد بن كلثوم ×6 محمد بن عبد الله بن الحارث بن ن… ×5 ميمون بن مهران ×5 يزيد بن عبد الله بن الشخير بن ع… ×4 عبد الله بن يسار ×4 معبد بن عبد الله بن عكيم ×3 وليد بن عبد الرحمن بن هانئ ×3 مسلم بن صبيح ×3 عبد الله بن الشخير بن عوف بن وق… ×3 هيثم بن عمران بن عبد الله بن جر… ×1 هيثم بن عدي بن عبد الرحمن بن زي… ×1 حماد بن زيد بن درهم ×1
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (4)
ابن حجر العسقلاتي قال في التقريب : صحابي صغير
البخاري له صحبة
أبو حاتم بن حبان البس… ذكره في الصحابة
السيوطي مختلف في صحبته
Biography · س

س الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك القرشي أبو أنيس
وقيل أبو أمية وقيل أبو سعيد وقيل أبو عبد الرحمن الفهري ,
أخو فاطمة بنت قيس , وكانت أكبر منه بعشر سنين، وأمهما أميمة بنت ربيعة بن حديم بن غانم بن مبذول بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة مختلف في صحبته .
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ س
وعن حبيب بن مسلمة الفهري
وعمر بن الخطاب
روى عنه
تميم بن طرفة
والحسن البصري
وسعيد بن جبير
وسماك بن حرب
وعامر الشعبي
وعبد الرحمن بن أبي ليلى
وعبد الملك بن عمير
وعروة بن الزبير
وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي
وعمير بن سعيد النخعي
ومحمد بن سويد الفهري س
ومحمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل
ومعاوية بن أبي سفيان وهو أكبر منه
وميمون بن مهران
وأبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير
وشهد فتح دمشق وسكنها إلى حين وفاته وشهد صفين مع معاوية وكان على أهل دمشق يومئذ وهم القلب وغلب على دمشق ودعا إلى بيعة بن الزبير ثم دعا إلى نفسه، وقتل بمرج راهط من أرض دمشق في قتاله لمروان بن الحكم سنة أربع أو خمس
وستين، وكان مولده قبل وفاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بنحو ست سنين أو أقل من ذلك ذكره مسلم في حديث .
وروى له: النسائي حديثا واحدا في الصلاة على الجنازة الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن سنان بن محارب بن فهر الفهري أبو أنيس وأبو عبد الرحمن
أخو فاطمة بنت قيس، قال البخاري: له صحبة، ووقع في الكنى لمسلم، أنه شهد بدرا، وهو وهم فظيع، نبه عليه ابن عساكر، وروى له النسائي حديثا، صحيح الإسناد، من رواية الزهري، عن محمد بن سويد الفهري عنه، واستبعد بعضهم صحة سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم، ولا بعد فيه، فإن أقل ما قيل في سنه عند موت النبي صلى الله عليه وسلم، أنه كان ابن ثمان سنين، وقال الطبري: مات النبي صلى الله عليه وسلم، وهو غلام يافع، وقول الواقدي: وزعم غيره أنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم، وروى أحمد، والحسن بن سفيان في مسنده، من طريق علي بن زيد، عن الحسن، قال: كتب الضحاك بن قيس، لما مات يزيد بن معاوية: أما بعد ؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن بين يدي الساعة فتنا، كقطع الدخان "، الحديث .
وروى عنه أيضا محمد بن سوقة، وأبو إسحاق السبيعي، وتميم بن طرفة، وميمون بن مهران، وعبد الملك بن عمير، والشعبي، وهارون، وروى عن حبيب بن سلمة، وهو من أقرانه، وأقاربه، وروينا عن فوائد ابن أبي شريح، من طريق ابن جريج، عن محمد بن طلحة، عن معاوية بن أبي سفيان، أنه قال، على المنبر: حدثني الضحاك بن قيس، وهو عدل، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا يزال، وآل من قريش " .
قال الزبير: كان الضحاك بن قيس مع معاوية بدمشق، وكان ولاه الكوفة، ثم عزله، ثم ولاه دمشق، وحضر موت معاوية، فصلى عليه، وبايع الناس ليزيد، فلما مات يزيد بن معاوية، ثم معاوية بن يزيد، دعا الضحاك إلى نفسه، وقال خليفة: لما مات زياد سنة ثلاث وخمسين استخلف على الكوفة عبد الله بن خالد بن أسيد، فعزله معاوية، وولي الضحاك بن قيس، ثم عزله، وولي عبد الرحمن ابن أم الحكم، ثم ولي معاوية الضحاك دمشق، فأقره يزيد حتى مات، فدعا الضحاك إلى ابن الزبير، وبايع له حتى مات معاوية بن يزيد، وقال غيره: خدعه عبيد الله بن زياد، فقال: أنت شيخ قريش، وتبايع لغيرك، فدعا إلى نفسه، فقاتله مروان، ثم دعا إلى ابن الزبير، فقاتله مروان، فقتل الضحاك بمرج راهط، سنة أربع وستين، أو سنة خمسين، وقال الطبري: كانت الوقعة في نصف ذي الحجة، سنة أربع، وبه جزم ابن منده، وذكر ابن زيد في وفياته، من طريق يحيى بن بكير، عن الليث، أن وقعة مرج راهط كانت بعد عيد الأضحى بليلتين - ب د ع: الضحاك بْن قيس بْن خَالِد الأكبر بن وهب بْن ثعلبة بْن وائلة بْن عمرو بْن شيبان بْن محارب بْن فهر بْن مالك بْن النضر بْن كنانة، القرشي الفهري يكنى أبا أنيس، وقيل: أَبُو عبد الرحمن . وأمه أميمة بنت ربيعة الكنانية، وهو أخو فاطمة بنت قيس، كان أصغر سنًا منها، وقيل: إنه ولد قبل وفاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسبع سنين أو نحوها، وروى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث، وقيل: لا صحبة له، ولا يصح سماعه من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وكان عَلَى شرطة معاوية، وله في الحروب معه بلاء عظيم، وسيره معاوية عَلَى جيش، فعبر عَلَى جسر منبج، وصار إِلَى الرقة، ومضى منها فأغار عَلَى سواد العراق، وأقام بهيت، ثم عاد، ثم استعمله معاوية عَلَى الكوفة بعد زياد سنة ثلاث وخمسين، وعزله سنة سبع وخمسين . ولما توفي معاوية صلى الضحاك عليه، وضبط البلد حتى قدم يزيد بْن معاوية، فكان مع يزيد وابنه معاوية إِلَى أن ماتا، فبايع الضحاك بدمشق لعبد اللَّه بْن الزبير، وغلب مروان بْن الحكم عَلَى بعض الشام، فقاتله الضحاك بمرج راهط، عند دمشق، فقتل الضحاك بالمرج، وقتل معه كثير من قيس عيلان، وكان قتله منتصف ذي الحجة سنة أربع وستين . وقد روى عنه: الحسن البصري، وتميم بْن طرفة، ومحمد بْن سويد الفهري، وسماك، وميمون بْن مهران .

&0 أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ ° كَتَبَ إِلَى قَيْسِ بْنِ الْهَيْثَمِ حِينَ مَاتَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ: سَلامٌ عَلَيْكَ، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا، كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، فِتَنًا كَقِطَعِ الدُّخَانِ، يَمُوتُ فِيهَا قَلْبُ الرَّجُلِ، كَمَا يَمُوتُ بَدَنُهُ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا، وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ أَقْوَامٌ دِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيلٍ، وَإِنَّ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ قَدْ مَاتَ، وَأَنْتُمْ أَشِقَّاؤُنَا وَإِخْوَانُنَا، فَلا تَسْبِقُونَا حَتَّى نَخْتَارَ لأَنْفُسِنَا " ، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
الضحاك الفهري: الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر القرشي الفهري، يكنى: أبا أنيس . وقيل: أبو عبد الرحمن . قاله: خليفة والأول قول الواقدي . وهو أخو فاطمة بنت قيس، وكان أصغر سنا منها . يقَالُ إنه ولد قبل وفاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسبع سنين ونحوها، وينفون سماعه من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . والله أعلم . كان على شرطة معاوية، ثم صار عاملا له على الكوفة بعد زياد ولاه عليها معاوية سنة ثلاث وخمسين، وعزله سنة سبع وخمسين، وولى مكانه عبد الرحمن ابن أم الحكم وضمه إلى الشام، وكان معه حتى مات معاوية، فصلى عليه وقام بخلافته حتى قدم يزيد بن معاوية، فكان مع يزيد، وابنه معاوية إلى أن مات يزيد ومات بعده ابنه معاوية بن يزيد، ووثب مروان على بعض الشام، فبويع له، فبايع الضحاك بن قيس أكثر أهل الشام لابن الزبير، ودعا له، فاقتتلوا، وقتل الضحاك بن قيس، وذلك بمرج راهط . ذكر المدايني في كتاب المكايد له، قَالَ: لما التقى مروان، والضحاك بمرج راهط اقتتلوا، فَقَالَ عبيد الله بن زياد لمروان: إن فرسان قيس مع الضحاك ولا تنال منه ما تريد إلا بكيد، فأرسل إليه فاسأله الموادعة حتى تنظر في أمرك على أنك إن رأيت البيعة لابن الزبير بايعت . ففعل، فأجابه الضحاك إلى الموادعة، وأصبح أصحابه قد وضعوا سلاحهم، وكفوا عن القتال، فَقَالَ عبيد الله بن زياد لمروان: دونك . فشد مروان ومن معه على عسكر الضحاك على غفلة وانتشار منهم، فقتلوا من قيس مقتلة عظيمة . وقتل الضحاك يومئذ . قَالَ: فلم يضحك رجال من قيس بعد يوم المرج حتى ماتوا . وقيل: إن المكيدة من عبيد الله بن زياد كايد بها الضحاك، وَقَالَ له: مالك والدعاء لابن الزبير، وأنت رجل من قريش ومعك الخيل، وأكثر قيس فادع لنفسك . فأنت أسن منه وأولى، ففعل الضحاك ذَلِكَ، فاختلف عليه الجند، وقاتله مروان فقتله . والله أعلم . وكان يوم المرج حيث قتل الضحاك للنصف من ذي الحجة سنة أربع وستين . روى عنه: الحسن البصري، وتميم بن طرفة، ومحمد بن سويد الفهري، وميمون بن مهران، وسماك بن حرب، فحديث الحسن عنه في الفتن، وحديث تميم عنه في ذم الدنيا وإخلاص العمل لله عز وجل

Cited in the isnād of