← المكتبة
شماس بن عثمان بن الشريد
المشهور بـ شماس بن عثمان المخزومي
صحابي المخزومي ط 1 1 riwāya ◈ 19287 ✴ in the graph ↗
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
—
↓ narrated to (students)
عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع بن … ×3 سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وه… ×1
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (1)
أبو حاتم الرازي من المهاجرين الأولين
Biography

شماس بن عثمان بن الشريد بن هرمي بن عامر بن مخزوم القرشي المخزومي
قال الزبير بن بكار: كان من أحسن الناس وجها، وقال ابن أبي حاتم: من المهاجرين الأولين، وذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق، وغيرهما فيمن شهد بدرا، واتفقوا على أنه استشهد بأحد، وشذ أبو عبيد، فقال: إنه استشهد ببدر، وقال حسان يرثيه، ويعزى فيه أخته:
أبقى حياءك في ستر وفي كرم
فإنما كان شماس من الناس
قد ذاق حمزة سيف الله فاصطبري
كأسا رواء ككأس المرء شماس
وأنشدها الزبير لحسان، من طريق يعقوب بن محمد الزهري، ثم أنشدها لزوج أخته أبي سنان بن حريق، ومن طريق الضحاك بن عثمان، فالله أعلم ؛ قال الزبير: وكان عثمان هذا يقي رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه يوم أحد، فقال: ما شبهته يومئذ إلا بالجنة، يعني بضم الجيم، وزاد في رواية: ما أوتي من ناحية إلا وقاني بنفسه، وهذا مما يؤيد أنه قتل بأحد، وقد ذكر ابن إسحاق في المغازي سبب تسميته شماسا، وأن اسمه كان اسم أبيه عثمان، وذكر الواقدي أنه لما قتل بأحد عاش يوما، فحمل إلى المدينة، فمات عند أم سلمة، ودفن بالبقيع، قال: ولم يدفن به ممن شهد أحدا غيره، وقال غيره: ردوه إلى أحد، فدفن به - ب د ع: شماس بْن عثمان بْن الشريد بْن هرمي ابن عامر بْن مخزوم، القرشي المخزومي من ولد عامر بْن مخزوم، وقيل: شماس لقب، واسمه عثمان، قاله أَبُو عمر، ويذكر في عثمان إن شاء اللَّه تعالى . أسلم أول الإسلام، وهاجر إِلَى الحبشة، وأمه صفية بنت ربيعة بْن عبد شمس، أخت شيبة وعتبة، وعاد من الحبشة . وهاجر إِلَى المدينة، وشهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد، وكان يَوْم قتل ابن أربع وثلاثين سنة، وكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ما وجدت لشماس شبيها إلا الحية "، يعني مما يقاتل عَنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يومئذ، وكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يرمي ببصره يمينًا ولا شمالًا إلا رَأَى شماسًا في ذلك الوجه، يقاتل عَنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويترسه بنفسه، حتى قتل، فحمل إِلَى المدينة وبه رمق، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " احملوه إِلَى أم سلمة "، فحمل إليها، فمات عندها، فأمر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يرد إِلَى أحد فيدفن هناك، كما هو في ثيابه التي مات فيها، بعد أن مكث يومًا وليلة، إلا أَنَّهُ لم يأكل ولم يشرب، ولم يصل عليه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولم يغسله . وذكر أَبُو عبيد أن شماسًا قتل يَوْم بدر، فوهم، ولم يعقب . أخرجه الثلاثة شماس بن عثمان المخزومي: شماس بن عثمان بن الشريد بن سويد بن هرمي المخزومي من بني عامر بن مخزوم اسمه عثمان، وشماس لقب غلب عليه، وقد ذكرنا الخبر بذلك في باب عثمان، وأمه صفية بنت ربيعة بن عبد شمس، كان من مهاجرة الحبشة، ثم شهد بدرا، وقتل يوم أحد شهيدا، وكان يوم قتل ابن أربع وثلاثين سنة، وكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يقول: " ما وجدت لشماس شبها إلا الجنة . " يعني: مما يقاتل عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يومئذ، وكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يرمى ببصرة يمينا ولا شمالا إلا رأى شماسا في ذَلِكَ الوجه يذب بسيفه، حتى غشي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فترس بنفسه دونه حتى قتل، فحمل إلى المدينة وبه رمق، فأدخل على عائشة، فقالت أم سلمة: ابن عمي يدخل على غيري ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " احملوه إلى أم سلمة " . فحمل إليها فمات عندها، فأمر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يرد إلى أحد، فيدفن هنالك كما هو في ثيابه التي مات فيها بعد أن مكث يوما وليلة، إلا أنه لم يأكل، ولم يشرب ولم يصل عليه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولم يغسله . وذكر أبو عبيدة: أن شماسا هذا قتل يوم بدر فغلط، وَقَالَ في ذَلِكَ حسان بن ثابت يرثيه ويعزيه أخته فاختة فيها: اقني حياتك في ستر وفي كرم فإنما كان شماس من الناس قد ذاق حمزة سيف الله فاصطبري كأسا رواء ككأس المرء شماس

Cited in the isnād of