بخ د عَبْد الرَّحْمَن بن سعيد بن يربوع بن عنكثة بن عامر بن مخزوم القرشي المخزومي أَبُو مُحَمَّد المدني
وأبوه من مسلمة الفتح
وكان اسمه الصرم
فسماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم سعيدا .
روى عن
أبيه سعيد بْن يربوع د
وعثمان بْن عفان بخ
ومالك الدار
روى عنه
أَبُو حازم سلمة بْن دينار
وعبد اللَّه بْن موسى بْن أَبِي أمية
وابنا ابنه عمر بْن عثمان بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن سعيد بْن يربوع بخ د وقيل: عَمْرو بْن عثمان بخ د وهو وهم
ومحمد بْن عثمان بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن سعيد بْن يربوع
قال 1 مُحَمَّد بْن سعد 1: توفي سنة تسع ومائة وهو ابن ثمانين سنة وكان 2 ثقة فِي الحديث 2
2 وذكره ابن حبان فِي كتاب الثقات 2
روى له البخاري فِي كتاب الأدب حديثا موقوفا من رواية بْن ابنه ولم يسمه عنه قال رأيت عثمان متكئا فِي المسجد
وروى له أَبُو داود حديثا آخر قد كتباه فِي ترجمة أبيه سعيد بْن يربوع عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع المخزومي
كان اسمه الصرم، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن كذا قال ابن عبد البر، ثم قال: وقيل: إن أباه سعيدا هو الذي كان اسمه الصرم، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم سعيدا، وهذا هو الأولى كذا قال ابن عبد البر، وتبع في ذلك ابن شاهين، فإنه ذكره في الموضعين من طريق زيد بن الحباب، عن عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع، عن أبيه: حدثني جدي، وكان اسمه الصرم، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم سعيدا كذا أخرجه فيمن اسمه سعيد، ثم أعاده فيمن اسمه عبد الرحمن بالسند بعينه، فقال: فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن هو أحد الموضعين، وهم لا محالة والظاهر رجحان سعيد ؛ لأنه جد عثمان حقيقة، وقد قال: حدثني جدي، وقد تقدم في ترجمة سعيد في القسم الأول أن أبا داود أخرجه من حديث سعيد، وهو الصواب وعبد الرحمن بن سعيد تابعي، روى أيضا عن عثمان بن عفان بن مالك الدارمي، وروى عنه أبو حازم بن دينار، وعبد الله بن موسى المدني، قال ابن سعد: مات سنة تسع ومائة، وهو ابن ثمانين سنة، قال: وهو ثقة في الحديث، وفيها أرخه علي ابن المديني وابن حبان في ثقات التابعين، قلت: فعلى هذا يكون مولده في خلافة عمر