بخ م 4 ثوبان بن بجدد ويقَالُ: ابن جحدر القرشي الهاشمي أَبُو عَبْد اللَّهِ، ويقَالُ: أَبُو عبد الرحمن مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ من أهل السراة، والسراة موضع بين مكة، واليمين وقيل: إنه من حمير وقيل: من ألهان وقيل: من حكم بْن سعد العشيرة أصابه سباء، فاشتراه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فأعتقه ولم يزل معه فِي الحضر والسفر، حَتَّى توفي، فخرج إِلَى الشام، فنزل الرملة، ثم انتقل إِلَى حمص، فابتنى بها دارا، ولم يزل بها إِلَى أن مات .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بخ م
روى عنه
جبير بْن نفير الحضرمي م د س ق
والحسن البصري س ولم يلقه
وخالد بْن معدان سي
وراشد بْن سعد المقرائي بخ د ت ق
ورزيق أَبُو عَبْد اللَّهِ الألهاني
وسالم بْن أبي الجعد ت ق
وسعيد الحمصي ت
وسليمان بْن يسار
وسليمان المنبهي د فق
وشداد بْن أوس وله صحبة
وشرحبيل بْن مسلم الخولاني
وشهر بْن حوشب س
وأَبُو عبد السلام صالح بْن رستم د
وعَبْد اللَّهِ بْن أبي الجعد س ق
وعبد الأعلى بْن عدى البهراني س
وعبد الرحمن بْن غنم الأشعري س
وعبد الرحمن بْن يزيد بْن معاوية بْن أبى سفيان س ق
ومعدان بْن أبي طلحة اليعمري م
ومكحول الشامي ولم يدركه س
وأَبُو إدريس الخولاني ت
وأَبُو أسماء الرحبي بخ م
وأَبُو الأشعث الصنعاني
وأَبُو حي المؤذن بخ د ت ق
وأَبُو الخير اليزني
وأَبُو سلمة بْن عبد الرحمن بْن عوف د ت
وأَبُو سلام الأسود ت ق
وأَبُو العالية الرياحي د
وأَبُو عامر الألهاني بخ س ق
وأَبُو عامر الهوزني
وأَبُو عبد الرحمن الجبلاني
وأَبُو كبشة السلولي
وأَبُو مصبح المقرائي
قال 1 مصعب بْن عَبْد اللَّهِ الزبيري 1: 2 كان يسكن الرملة
وكان لَهُ هناك دار ولا عقب لَهُ 2
2 وذكره مُحَمَّد بْن سعد: فِي الطبقة الثالثة من موالي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ 2
وقال 1 أَحْمَد بْن مُحَمَّدِ بْن عِيسَى البغدادي 1: صاحب تاريخ حمص 2 ونزلها من موالي قريش ثوبان بْن جحدر ويقَالُ ابن بجدد: يكنى أبا عَبْد اللَّهِ رجل من الألهان أصابه السباء فأعتقه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فقَالَ لَهُ: " يا ثوبان إن شئت أن تلحق بمن أنت منه فعلت فأنت منهم وإن شئت أن تثبت فأنت من أهل البيت " فثبت عَلَى ولاء رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ حَتَّى قبض بحمص فِي إمارة عَبْد اللَّهِ بْن قرط وبلغنا أن وفاته كانت سنة أربع وخمس 2
وكذلك قال 1 مُحَمَّد بْن سعد: وأَبُو عبيد القاسم بْن سلام والهيثم بْن عدي ومحمد بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن نمير وخليفة بْن خياط 1 وغير واحد فِي تاريخ وفاته وذكر عامتهم أن وفاته كانت بحمص سوى خليفة بْن خياط فإنه قال: بمصر وقيل: إنه مات سنة أربع وأربعين وهو وهم والله أعلم 2
روى له: الْبُخَارِيّ فِي الأدب، والباقون ثوبان
مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، صحابي مشهور، يقال: إنه من العرب، حكمي من حكم بن سعد بن حمير، وقيل: من السراة، اشتراه ثم أعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخدمه إلى أن مات، ثم تحول إلى الرملة، ثم حمص، ومات بها سنة أربع وخمسين، قاله ابن سعد وغيره، وروى ابن السكن من طريق يوسف بن عبد الحميد قال: لقيت ثوبان، فحدثني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا لأهله، فقلت: أنا من أهل البيت، فقال في الثالثة: " نعم، ما لم تقم على باب سدة، أو تأتي أميرا تسأله " وروى أبو داود من طريق عاصم، عن أبي العالية، عن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من يتكفل لي ألا يسأل الناس وأتكفل له بالجنة ؟ " فقال ثوبان، أنا، فكان لا يسأل أحدا شيئا - ب د ع: ثوبان مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو ثوبان بْن بجدد . وقيل: ابن جحدر، يكنى: أبا عَبْد اللَّهِ، وقيل: أَبُو عبد الرحمن، والأول أصح . وهو من حمير من اليمن، وقيل: هو من السراة موضع بين مكة واليمن، وقيل: هو من سعد العشيرة من مذحج . أصابه سباء، فاشتراه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعتقه، وقال له: “ إن شئت أن تلحق بمن أنت منهم، وَإِن شئت أن تكون منا أهل البيت “، فثبت عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولم يزل معه سفرًا وحضرًا إِلَى أن توفي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فخرج إِلَى الشام، فنزل إِلَى الرملة، وابتنى بها دارًا، وابتنى بمصر دارًا، وبحمص دارًا، وتوفي بها سنة أربع وخمسين، وشهد فتح مصر . روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث ذوات عدد، روى عنه: شداد بْن أوس، وجبير بْن نفير، وَأَبُو إدريس الخولاني، وَأَبُو سلام ممطور الحبشي، ومعدان بْن أَبِي طلحة، وَأَبُو الأشعث الصنعاني، وَأَبُو أسماء الرحبي، وَأَبُو الخير اليزني وغيرهم .
&0 أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُور، أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، أَخْبَرَنَا أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحْبِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ ° ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “ إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِي الأَرْضَ حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَاَ، وَأَعْطَانِي الْكَنْزَيْنِ: الأَحْمَرَ وَالأَبْيَضَ، وَإِنَّ مُلْكَ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا “
وروى هشام بْن عمار، عَنْ صدقة، عَنْ زيد بْن واقد، عَنْ أَبِي سلام الأسود، عَنْ ثوبان، عَنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قال: “ إن حوضي كما بين عدن إِلَى عمان، أشد بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، وأطيب رائحة من المسك، أكاويبه عدد نجوم السماء، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدًا، وأكثر الناس ورودًا عليه يَوْم القيامة فقراء المهاجرين “، قلنا: من هم يا رَسُول اللَّهِ ؟ قال: “ الشعثة رؤوسهم، الدنسة ثيابهم، الذين لا ينكحون المنعمات، ولا تفتح لهم السدد، الذين يعطون الذي عليهم، ولا يعطون الذي لهم “ . رواه عباس بْن سالم، وزيد بْن سلام، وخالد بْن معدان، ويزيد بْن أَبِي مالك، ويحيى بْن الحارث، عَنْ أَبِي سلام . ورواه قتادة، عَنْ سالم بْن أَبِي الجعد، عَنْ معدان، عَنْ ثوبان . ورواه عمرو بْن مرة، عَنْ سالم بْن أَبِي الجعد، عَنْ ثوبان، ولم يذكر معدان . أخرجه الثلاثة ثوبان مولى الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ثوبان مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، أبو عَبْد الله، وقيل: أبو عَبْد الرحمن، وأبو عَبْد الله أصح، وهو ثوبان بن بجدد، من أهل السراة، والسراة موضع بين مكة واليمن، وقيل: إنه من حمير، وقيل: إنه حكمي من حكم بن سعد العشيرة، أصابه سباء فاشتراه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فأعتقه، ولم يزل يكون معه في السفر والحضر إلى أن توفي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فخرج إلى الشام فنزل الرملة، ثم انتقل إلى حمص فابتنى بها دارًا . وتوفي بها سنة أربع وخمسين . كان ثوبان ممن حفظ، عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وأدى ما وعى، وروى عنه جماعة من التابعين، منهم جبير بن نفير الحضرمي، وأبو إدريس الخولاني، وأبو سلام الحبشي، وأبو أسماء الرحبي، ومعدان بن أبي طلحة، وراشد بن سعد، وعبد الله بن أبي الجعد