د ت س أم بجيد الأنصارية
يقال اسمها حواء
لها صحبه
وكانت من المبايعات .
روى حديثها: عبد الرحمن بن بجيد الأنصاري د ت س، عن جدته أم بجيد الأنصارية، عن النبي صلى الله عليه وسلم ردوا السائل ولو بظلف محرق .
روى لها أبو داود والترمذي والنسائي حواء أم بجيد، بموحدة، وجيم مصغرا
روى حديثها مالك، عن زيد بن أسلم، عن أم بجيد الأنصارية، عن جدته، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنها سمعته يقول: " ردوا السائل ولو بظلف محرق "، هكذا أخرجه أحمد في مسنده عن روح بن عبادة بن مالك، وترجم لها حواء جدة عمرو بن معاذ، ورواه أصحاب الموطأ فيه عن مالك، عن زيد بلفظ: " يا نساء المؤمنات، لا تحقرن إحداكن لجارتها ولو بكراع محرق " ورواه مالك أيضا عن زيد بن أسلم، عن عمرو بن معاذ، عن جدته حواء، عن النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: " لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة " وأخرجه من طريق سعيد المقبري عن عبد الرحمن بن بجيد الأنصاري عن جدته مثله، ولها حديث آخر أخرجه البزار وأبو نعيم من طريق هشام بن سعد، عن زيد بن أسعد، عن ابن بجيد، عن جدته حواء، وكانت من المبايعات قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " أسفروا بالصبح فإنه أعظم للأجر " قال البزار: تفرد به إسحاق الحنفي عن هشام بن سعد، وأخرجه سعيد بن منصور في السنن، وابن أبي خيثمة، عنه، عن حفصة بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن عمرو بن معاذ الأنصاري، عن جدته حواء، فذكر مثل الأول، وكذا أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده من طريق حفص قال أبو عمر: قلبه حفص بن ميسرة، وهو عند ابن وهب عنه، وقال ابن منده: رواه الليث وابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أم بجيد، ورواه الأوزاعي عن المطلب بن عبد الله، عن ابن بجيد، عن جدته، وكذا قال الثوري عن منصور بن حبان، عن ابن بجيد قلت: ووصل أبو نعيم رواية الليث ولفظه: حدثني سعيد المقبري عن عبد الرحمن بن بجيد، أحد بني حارثة، أن جدته حدثته، وهي أم بجيد، وكانت ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن المسكين ليقوم على بابي، فلا أجد له شيئا أعطيه، فقال لها: " إن لم تجدي له شيئا تعطينه إياه إلا ظلفا محرقا، فادفعيه إليه في يده "، هكذا أخرجه ابن سعد، عن أبي الوليد، عن الليث قال أبو نعيم: ورواه حماد بن سلمة عن محمد بن إسحاق، عن المقبري مثله قلت: أخرجه ابن سعد، عن عقال، عنه، قال: ورواه الثوري، عن منصور بن حبان فقال: عن ابن بجيد، عن جدته قال أبو عمر: يقال: إن اسم أم بجيد حواء ب د ع: أم بجيد الأنصارية الحارثية قيل اسمها حواء
وفي ذلك اضطراب، وهي مشهورة بكنيتها .
بايعت النبي صلى الله عليه وسلم .
&0 أخبرنا إبراهيم بن محمد، وغيره، بإسنادهم عن أبي عيسى، حدثنا قتيبة، أخبرنا الليث، عن سعيد بن أبي هند، عن عبد الرحمن بن بجيد، عن جدته أم بجيد ° وكانت ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن المسكين ليقوم على بابي فما أجد شيئا أعطيه إياه ؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن لم تجدي له شيئا تعطيه إياه إلا ظلفا محرقا، فادفعيه في يده " . أخرجها الثلاثة
حواء الأنصارية: حواء الأنصارية جدة ابْن بجيد، كانت من المبايعات، من حديثها مَا حَدَّثَنَا به يعيش بْن سَعِيد
حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ ، حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ الْجُنَيْنِيُّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنِ ابْنِ بُجَيْدٍ ، عَنْ جَدَّتِهِ حَوَّاءَ ° ، وَكَانَتْ مِنَ الْمُبَايِعَاتِ، قَالَتْ: رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " أَسْفِرُوا بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ كُلَّمَا أَسْفَرْتُمْ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ "
&0 وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنَا قَاسِمٌ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ الصَّنْعَانِيُّ ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُعَاذٍ الأَنْصَارِيِّ ، عَنْ جَدَّتِهِ حَوَّاءَ ° ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " رُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ "
وَرَوَى الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُجَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ ، عَنْ جَدَّتِهِ ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنَاتِ، لا تَحْقِرَنْ إِحْدَاكُنَّ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ " . وَقَدْ ذَكَرْنَا الاضْطِرَابَ فِي هَذَا الإِسْنَادِ فِي كِتَابِ التَّمْهِيدِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُ حَوَّاءَ هَذِهِ هِيَ الَّتِي قَبْلَهَا . وَاللَّهُ أَعْلَمُ