بخ م 4 شريح بن هانئ بن يزيد بن نهيك
ويقال ابن يزيد بْن الحارث بْن كعب الحارثي المذحجي , أَبُو المقدام الكوفي , أصله من اليمن، أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، ولم يره، وكَانَ من كبار أصحاب علي، وشهد الحكمين بدومة الجندل
روى عن
بلال بْن رباح
وسعد بْن أبي وقاص م س ق
وعلي بْن أبي طالب م س ق
وعُمَر بْن الخطاب
وأَبِيه هانئ بخ د س وله صحبة
وأَبِي هريرة م س
وعائشة أم المؤمنين بخ م
روى عنه
حبيب بْن أبي ثابت
والحكم بْن عتيبة
وعامر الشعبي م س
والعباس بْن ذريح
والقاسم بْن مغيرة م س ق
وابنه مُحَمَّد بْن شريح بْن هانئ
ومقاتل بْن بشير د س
وابنه المقدام بْن شريح بْن هانئ بخ م
ويونس بْن أبي إسحاق السبيعي
ووفد أبوه هانئ إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ , فقال له: مَالِك من الولد ؟ قال لي: شريح وعَبْد اللَّهِ ومسلم بنو هانئ , قال: فمن أكبرهم ؟ قال: شريح قال: فأنت أَبُو شريح ودعا له ولولده 2
وقال 1 سُلَيْمَان بْن أبي شيخ، وغيره 2 كَانَ جاهليا اسلاميا 2
2 وذكره مُحَمَّد بْن سعد فِي الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة، قال وكَانَ من أصحاب علي، وشهد معه المشاهد، وكَانَ ثقة له أحاديث، وكَانَ كبيرا، وقتل بسجستان مع عبيد اللَّه بْن أبي بكرة 2 .
وقال 1 أبو بَكْر الأثرم: قيل لأَبِي عَبْد اللَّهِ أَحْمَد بْن حنبل 2 شريح بْن هانئ: صحيح الحديث ؟ فقال: نعم، هذا متقدم جدا، روى الناس عنه 2 .
وقال 1 أبو بَكْر المروذي: سألت أَحْمَد بْن حنبل 1 2، عَنْ شريح بْن هاني فقال: ثقة 2 .
وقال 1 إسحاق بْن منصور، عَنْ يحيى بْن معين، والنسائي 2 ثقة 2 .
وقال 1 ابن خراش 2 صدوق 2
2 ذكره ابن حبان فِي كتاب الثقات 2
وقال 1 الحسن بْن الحر، عَنِ القاسم بْن مخيمرة 2 ما رأيت أفضل منه واثنى عليه خيرا 2 .
وقال 1 أَبُو حاتم السجستاني فِي كتاب المعمرين، قَالُوا 2 وعاش شريح بْن هانئ بْن نهيك بْن دريد بْن سُفْيَان بْن سلمة، وهو الضباب بْن الحارث بْن كعب بْن مذحج عشرين ومائة سنة، فيما ذكر بْن الكلبي، عَنْ أبي مخنف، قال: أَخْبَرَنَا اشياخنا من بني الحارث، قَالُوا: ثم قتل فِي ولاية الحجاج بْن يوسف مع بْن أبي بكرة فقال وهو يرتجز قبل أن يقتل
tt قد عشت بين المشركين اعصرا t ثمت أدركت النبي المنذرا
tt وبعده صديقه وعمرا t ويوم مهران ويوم تسترا
tt والجمع فِي صفينهم، والنهرا t هيهات ما أطول هذا عمرا 2
قال 1 خليفة بْن خياط 2 قتل مع ابن أبي بكرة بسجستان سنة ثمان وسبعين 2 2 .
روى له البخاري فِي الأدب، وفي افعال العباد، والباقون شريح بن هانئ بن يزيد بن نهيك ويقال شريح بن هانئ بن يزيد بن الحارث بن كعب الحارثي أبو المقدام
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يهاجر إلا بعده، ووفد أبوه على النبي صلى الله عليه وسلم، فسأله عن أكبر ولده، فقال: شريح، فقال: " أنت أبو شريح "، وكان قبل ذلك يكنى أبا الحكم . أخرج ذلك أبو داود، والنسائي، وابن حبان، وذكره مسلم في المخضرمين .
ولشريح رواية عند مسلم، وغيره، عن عائشة، وعلي، وبلال، وغيرهم، روى عنه ابناه ؛ المقدام، ومحمد، والشعبي، وآخرون، قال ابن سعد: كان من أصحاب علي، وذكر بسنده أن عليا بعث في التحكيم أبا موسى، ومعه أربعمائة رجل، عليهم شريح بن هانئ، ومعهم عبد الله بن عباس، يصلي بهم .
وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: وفد أبوه، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم باسم والده، وعده يعقوب بن سفيان في أمراء علي، في وقعة الجمل، مع علي، وقال أبو نعيم الفضل بن دكين: عاش مائة وعشر سنين، وقال القاسم بن مخيمرة: ما رأيت أفضل منه، وقتل غازيا مع عبد الله بن أبي بكرة بسجستان، سنة ثمان وسبعين، وكان الكفار قد أخذوا الدروب على المسلمين، فقتل عامة ذلك الجيش، وفي هذا اليوم يقول شريح بن هانئ أبياته المذكورة، الدالة على إدراكه:
أصبحت ذا بث أقاسي الكبرا
قد عشت بين المشركين أعصرا
ثمت أدركت النبي المنذرا
وبعده صديقه وعمرا
ويوم مهران ويوم تسترا
والجمع في صفينهم والنهرا
ويا خميراوات والمشقرا
هيهات ما أطول هذا العمرا