د س ق أحزاب بن أسيد بفتح الألف، وقال البخاري: بالضم، ويقال: ابن أسد أبو رهم السماعي، ويقال: السمعي الظهري . وقال أبو نصر بْن ماكولا بفتح الظاء، ومن قال بكسرها فهو خطأ، قال: ويقال فيه: السمع بكسر السين، ويقال: بفتحها وفتح الميم، وهو السمع بْن مالك بْن زيد بْن سهل بْن عمرو بْن قيس بْن معاوية بْن جشم بْن عَبْد شمس، مختلف في صحبته .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ق
وعن أبي أيوب خالد بْن زيد الأنصاري س
والعرباض بْن سارية د س
روى عنه
الحارث بْن زياد د س
وخالد بْن معدان س
وربيعة بْن قيصر ويقال: ابن مصبر الحضرمي المصري
وشريح بْن عبيد الحضرمي
وعباد بْن ناشرة المصري
وعبد الرحمن بْن سلامة شيخ لمكحول الشامي
وأبو الخير مرثد بْن عَبْد الله اليزني المصري ق
ومكحول الشامي
روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه - د ع: أحزاب بْن أسيد أَبُو رهم السمعي الظهري وهو السماعي أيضًا، نسبة إِلَى السمع بْن مالك بْن زيد بْن سهل بْن عمرو بْن قيس بْن معاوية بْن جشم بْن عبد شمس . ذكره مُحَمَّد بْن سعد كاتب الواقدي فيمن نزل الشام من الصحابة . وقال البخاري: هو تابعي، وذكره ابن أَبِي خيثمة في الصحابة . روى علي بْن عَيَّاشٍ، وهشام بْن عمار، عَنْ معاوية بْن يحيى الأطرابلسي، ومعاوية بْن سَعِيد التجيبي، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حبيب، عَنْ مرثد بْن عَبْد اللَّهِ اليزني، عَنْ أَبِي رهم، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “ من أسرق السراق من يسرق لسان الأمير، وَإِن أعظم الخطايا من اقتطع مال امرئ مسلم بغير حق، وَإِن من الحسنات عيادة المريض، وَإِن من تمام عيادته أن تضع يدك عليه وتسأله: كيف هو ؟ وَإِن من أفضل الشفاعة أن تشفع بين اثنين في نكاح حتى يجمع بينهما، وَإِن من لبسة الأنبياء القميص قبل السراويل، وَإِن مما يستجاب به عند الدعاء العطاس “ . قال أَبُو سعد عبد الكريم بْن أَبِي بكر السمعاني: أَبُو رهم أحزاب بْن أسيد، ويقال: أسيد السمعي تابعي يروي عَنْ أَبِي أيوب الأنصاري، روى عنه: مكحول، وخالد بْن معدان . أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم . أسيد: بفتح الهمزة، وكسر السين، قال ابن ماكولا: الظهري، بفتح الظاء، ومن قال بكسرها فقد أخطأ