خ م س عائذ بن عَمْرو بن هلال المزني أَبُو هبيرة البصري
أَخُو رافع بْن عَمْرو المزني، لَهُ صحبة شهد بيعة الرضوان مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
وروى عن
النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ س
وعَنْ أبي بَكْر الصديق م
روى عنه
الْحَسَن البصري م
وابنه حشرج بْن عائذ بْن عَمْرو المزني
وسوادة بْن عَاصِم
وعبد اللَّه بْن خليفة س ويقال: خليفة بْن عَبْد اللَّهِ العنبري ويقال: الغبري
وعبد العزيز بْن أَبِي سَعِيد ويقال: ابْن سَعْد المزني
ومعاوية بْن قرة المزني م س
وأَبُو جمرة الضبيعي خ
وأَبُو سبرة الهذلي
وأَبُو شمر الضبعي
وأَبُو عمران الجوني البصريون
قال صَالِح المري عَنْ الجلد بْن أيوب عَنْ مُعَاوِيَة بْن قرة عَنْ عائذ بْن عَمْرو وكَانَ مِمَّن بايع رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ تَحْتَ الشجرة قال: نفست امْرَأَة فرأت الطهر بَعْد عشرين يوما فاغتسلت ثُمَّ جاءت لتدخل مَعَهُ فِي لحافه فوجد مسها فَقَالَ: من هذه ؟ قَالَتْ: فلانة قال: مَا بالك ؟ قَالَتْ: إني رأيت الطهر فاغتسلت فضربها برجله فأقامها عَنْ فراشه وقال: لا تغريني عَنْ ديني، حَتَّى تمضي أربعون ليلة .
وقال حشرج بْن عَبْد اللَّهِ بْن حشرج بْن عائذ بْن عَمْرو المزني: حَدَّثَنِي أبي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده عائذ بْن عَمْرو: أَنَّهُ كَانَ يركب السروج المنمرة، ويلبس الخز، لا يرى بِذَلِكَ بأسا .
وقال شباب العصفري: حَدَّثَنِي حشرج بْن عَبْد اللَّهِ بْن حشرج، قال: حَدَّثَنِي أبي، عَنْ جدي: أَن عائذ بْن عَمْرو زوج فِي غداة، واحدة أربعين رجلا من مزينة، كُل امْرَأَة عَلَى ألف، ووصيف عَلَى ظهره . أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَر الصَّيْدَلانِي، قال: أَخْبَرَنَا محمود بْن إِسْمَاعِيل الصَّيْرَفِي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر بْن شاذان الأعرج، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر بْن فورك القباب، قال: أَخْبَرَنَا الْوَلِيد بْن أبان، قال: حَدَّثَنِي ابْن البراء، قال: حَدَّثَنَا شباب، فذكره .
وقال 1 حماد بْن سلمة: حَدَّثَنَا ثابت البناني 1: 2 أَن عائذ بْن عَمْرو، أوصى أَن يصلي عَلَيْهِ أَبُو برزة الأسلمي، فركب عبيد اللَّه بْن زِيَاد ليصلي عَلَيْهِ، فلما بلغ قصر هِشَام، قيل لَهُ: إنه قَدْ أوصى أَن يصلي عَلَيْهِ أَبُو برزة، فركب دابته راجعا 2 .
وقال 1 أَبُو الشيخ 1 2 عائذ بْن عَمْرو أَخُو رافع بْن عَمْرو، وكانا من أصحاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: مَاتَ بالبصرة، وقبره فِي شارع المربد عِنْدَ المنارة، ومَاتَ عائذ فِي ولاية عبيد اللَّه بْن زِيَاد، ويكنى أبا هبيرة 2
روى له الْبُخَارِي، ومسلم، والنسائي عائذ بن عمرو بن هلال بن عبيد بن يزيد المزني أبو هبيرة
كان ممن بايع تحت الشجرة، ثبت ذلك في البخاري، وله عند مسلم في الصحيح حديثان غير هذا، وسكن البصرة، ومات في إمارة ابن زياد، فروى مسلم، من طريق الحسن أن عائذ بن عمرو، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم دخل على عبد الله بن زياد، فقال: أي شيء سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن شر الرعاء الحطمة "، الحديث .
روى الحسن، ومعاوية بن قرة، وعامر الأحول، وأبو حمزة الضبعي، وابنه حشرج، وغيرهم، قال أبو الشيخ: هو أخو رافع بن عمرو المزني .
وروى البغوي، من طريق أسماء بن عبيد: كان عائذ بن عمرو لا يخرج من داره ماء إلى الطريق، لا ناسما، ولا غيره، فسئل: فقال: لأن أصب طستي في حجرتي أحب إلي من أن أصبه في طريق المسلمين - ب د ع: عائذ بْن عمرو بْن هلال بْن عبيد بن يزيد بْن رواحة بْن زبينة بْن عدي بْن عامر بْن ثعلبة بْن ثور بْن هذمة بْن لاطم بْن عثمان بْن عمرو بْن أد بْن طابخة بْن إلياس بْن مضر المزني ، يكنى أبا هبيرة، ويقال لولد عثمان وأوس ابني عمرو: مزينة، نسبا إِلَى أمهما . وكان مما بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة، وكان من صالحي الصحابة، سكن البصرة، وابتنى بها دارًا، وتوفي في إمارة عبيد اللَّه بْن زياد، أيام يزيد بْن معاوية، وأوصى أن يصلي عليه أَبُو برزة الأسلمي، لئلا يصلي عليه ابن زياد . روى عنه الحسن، ومعاوية بْن قرة، وعامر الأحول، وغيرهم .
&0 أَخْبَرَنَا يحيى بْن محمود بْن سعد، إجازة بِإِسْنَادِهِ، إِلَى ابن أَبِي عاصم، حدثنا مُحَمَّد بْن بكار، حدثنا أمية بْن خَالِد، حدثنا شعبة، عَنْ بسطام بْن مسلم، عَنْ خليفة بْن عَبْد اللَّهِ، عَنْ عائذ بْن عمرو ° ، أن رجلًا سأل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأعطاه، فلما وضع رجله خارجًا من أسكفة الباب قال: " لو يعلم ما في المسألة ما سأل رجل يجد شيئًا " ، أخرجه الثلاثة
عائذ بن عمرو المزني: عائذ بن عمرو بن هلال المزني، يكنى: أبا هبيرة، وكان ممن بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة، وكان من صالحي الصحابة سكن البصرة، وابتنى بها دارا، وتوفي في إمرة عبيد الله بن زياد أيام يزيد بن معاوية . روى عنه: الحسن، ومعاوية بن قرة، وعامر الأحول