س ق عَبْد اللَّهِ بن أَبِي ربيعة
واسمه عَمْرو بْن الْمُغِيرَة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر بْن مخزوم الْقُرَشِي المخزومي أَبُو عَبْد الرحمن الْمَكِّي أَخُو عياش بْن أَبِي ربيعة، ووالد عُمَر بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ربيعة الشاعر، لَهُ صحبة
كَانَ اسمه فِي الجاهلية بحيرا، فلما أسلم سماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَبْد اللَّهِ، وكَانَ من أشراف قريش فِي الجاهلية، وكَانَ من أَحْسَن النَّاس وجها وهُوَ الَّذِي بعثته قريش مَعَ عَمْرو بْن العاص إِلَى النجاشي
ولاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ الجند، ومخاليفها، فلم يزل عَلَيْهَا حَتَّى قتل عُمَر، ثُمَّ ولاه عُثْمَان، فلما حصر جاء لينصره، فوقع عَنْ راحلته، فمات قرب مَكَّة .
حَدِيثه عِنْدَ إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرحمن بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ربيعة س ق، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده
روى له النَّسَائِي، وابن ماجه، وقَدْ وقع لنا حَدِيثه بعلو .
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلٌ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَطِيعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا وكِيعٌ، قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، اسْتَسْلَفَ مِنْهُ حِينَ غَزَا حُنَيْنًا، ثَلاثِينَ أَوْ أَرْبَعِينَ أَلْفًا، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَضَاهَا إِيَّاهُ، ثُمَّ قال: " بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ، ومَالِكِ، إِنَّمَا جَزَاءُ السَّلَفِ الْوَفَاءُ، والْحَمْدُ " رَوَاهُ النَّسَائِي، عَنْ عَمْرو بْن عَلِي، عَنْ عَبْد الرحمن بْن مهدي، عَنْ سُفْيَان، عَنْ إِسْمَاعِيل، فوقع لنا عاليا بدرجتين، ورواه بْن ماجه، عَنْ أَبِي بَكْر بْن أَبِي شيبة، عَنْ وكيع، فوقع لنا بدلا عاليا .
عبد الله بن عمرو بن المغيرة بن ربيعة بن عمرو بن مخزوم المخزومي، أبو شهاب والد المغيرة ذكروا أن لأبيه إدراكا، قال الذهبي: لم يذكروه، وكأنه من مسلمة الفتح، وكذا قرأت في التجريد له - ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ربيعة بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي . وأمه ثقفية، وقيل: أمه وأم أخيه عياش بْن أَبِي ربيعة: أسماء بنت مخربة من بني مخزوم، وقيل: من بني نهشل بْن دارم، والله أعلم . وهو والد عمر بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ربيعة الشاعر المشهور، يكنى أبا عبد الرحمن، وكان اسمه في الجاهلية بحيرا فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد اللَّهِ، وله يقول ابن الزبعري: بحير بْن ذي الرمحين قرب مجلسي وراح علينا فضله غير عاتم واسم أَبِي ربيعة عمرو، وقيل: حذيفة، وقيل: اسمه كنيته، والأكثر يقوله: عمرو، وقال هشام بْن الكلبي: اسمه عمرو، واسم أخيه أَبِي أمية: حذيفة . وكان أَبُو ربيعة يقال له: ذو الرمحين، وكان من أشراف قريش في الجاهلية، وأسلم يَوْم الفتح، وكان من أحسن الناس وجهًا، وهو الذي أرسلته قريش مع عمرو بْن العاص إِلَى النجاشي في طلب أصحاب رَسُول اللَّهِ الذين كانوا بالحبشة، وقيل غيره، وقيل: إنه هو الذي استجار بأم هانئ يَوْم الفتح، وكان مع الحارث بْن هشام، فأراد علي قتلهما، فمنعته منهما وأتت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبرته بذلك، فقال: " قد أجرنا من أجرت " . وولاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الجند من اليمن ومخاليفها، ولم يزل واليًا عليها حتى قتل عمر رضي اللَّه عنه، وكان عمر قد أضاف إليه صنعاء، ثم ولي عثمان الخلافة رضي اللَّه عنه، فولاه ذلك أيضًا، فلما حصر عثمان جاء لينصره، فسقط عَنْ راحلته بقرب مكة، فمات . يعد في أهل المدينة، ومخرج حديثه عنهم .
&0 أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِم يعيش بْن صدقة بْن علي الفقيه الشافعي بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي عبد الرحمن النسائي، حدثنا عمرو بْن عَلِيٍّ، حدثنا عبد الرحمن، عَنْ سفيان، عَنْ إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ربيعة، عَنْ أبيه، عَنْ جده عَبْد اللَّهِ ° ، قال: استقرض مني رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربعين ألفًا، فجاء مال فدفعه إلي، وقال: " بارك اللَّه في أهلك ومالك، إنما جزاء السلف الأداء والحمد " ، أخرجه الثلاثة