د س عَبْد اللَّهِ بن حبشي الخثعمي
كنيته أَبُو قتيلة لَهُ صحبة
روى عن
النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ د س
روى عنه
سَعِيد بْن مُحَمَّد بْن جُبَيْر بْن مطعم د س
وعبيد بْن عمير الليثي د س
ومُحَمَّد بْن جُبَيْر بْن مطعم إِن كَانَ محفوظا
روى له أَبُو دَاوُد والنسائي حَدِيثين وقَدْ وقع لنا كُل واحد منهما بعلو
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، وزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلٌ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَطِيعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قال: قال ابْنُ جُرَيْجٍ: حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَلِيٍّ الأزْدِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبَشِيٍّ الْخَثْعَمِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، سُئِلَ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قال: " إِيَمَانٌ لا شَكَّ فِيهِ، وجِهَادٌ لا غُلُولَ فِيهِ، وحِجَّةٌ مَبْرُورَةٌ، قِيلَ: فَأَيُّ الصَّلاةِ أَفْضَلُ ؟ قال: طُولُ الْقِيَامِ، قِيلَ: فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قال: جُهْدُ الْمُقِلُّ، قِيلَ: فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ ؟ قال: مَنْ هَجَرَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ، قِيلَ: فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قال: مَنْ جَاهَدَ الْمُشْرِكِينَ بِمَالِهِ ونَفْسِهِ، قِيلَ: فَأَيُّ الْقَتْلِ أَشْرَفُ ؟ قال: مَنْ أُهْرِيقَ دَمَهُ، وعَقَرَ جَوَادَهُ " . رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، عَنْ أَحْمَد بْن حَنْبَل، مختصرا، فوافقناه فِيهِ بعلو، ورواه النَّسَائِي من حَدِيث حجاج بْن مُحَمَّد مختصرا، ومطولا، فوقع لنا بدلا عاليا .
وأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقُرَشِيُّ، قال: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ اللَّخْمِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِم الْكَشِّيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبَشِيٍّ، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النِّارِ " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، عَنْ نصر بْن عَلِي، عَنْ أَبِي أُسَامَة، ورواه النَّسَائِي، عَنْ حميد بْن مُحَمَّد، عَنْ مخلد بْن يَزِيد، جميعا عَنِ ابْن جريج فوقع لنا عاليا بدرجتين عبد الله بن حبشي بضم المهملة وسكون الموحدة بعدها معجمة تحتانية مشددة الخثعمي أبو قبيلة
له حديث عند أبي داود، والنسائي، وأحمد، والدارمي، بإسناد قوي، من طريق عبيد بن عمير، عن عبد الله بن حبشي، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي العمل أفضل ؟، قال: " إيمان، لا شك فيه، وجهاد لا غلول فيه، وحج مبرور " .
لكن ذكر البخاري في التاريخ له علة، وهي الاختلاف على عبيد بن عمير في سنده، فقال: علي الأزدي عنه، هكذا، وقال عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن جده، واسم جده قتادة الليثي، ولكن لفظ المتن: قال: " السماحة والصبر "، فمن هنا يمكن أن يقال: ليست العلة بقادحة .
وقد أخرجه هكذا موصولا من وجهين، في كل منهما مقال، ثم أورده، من طريق الزهري، عن عبد الله بن عبيد، عن أبيه مرسلا، وهذا أقوى - ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن حبشي الخثعمي . سكن مكة، وله صحبة . روى عنه: عبيد بْن عمير، ومحمد بْن جبير بْن مطعم .
&0 أَخْبَرَنَا أَبُو ياسر بْن أَبِي حبة، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، قال: حدثني أَبِي، حدثنا حجاج بْن مُحَمَّد، عَنِ ابن جريج، حدثني عثمان بْن أَبِي سليمان، عَنْ علي الأزدي، عَنْ عبيد بْن عمير، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن حبشي ° : أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سئل: أي الأعمال أفضل ؟ قال: " إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غلول فيه، وحج مبرور "، قيل: فأي الصلاة أفضل ؟ قال: " طول القنوت "، قيل: فأي الصدقة أفضل ؟ قال: " جهد المقل "، قيل: فأي الهجرة أفضل قال: " من هجر ما حرم اللَّه عليه "، قيل: فأي الجهاد أفضل ؟ قال: " من جاهد المشركين بماله ونفسه "، قيل: فأي القتل أشرف ؟ قال: " من أهريق دمه وعقر جواده " ، أخرجه الثلاثة
عبد الله بْن حبشي الخثعمي: عبد الله بْن حبشي الخثعمي، سكن مكة . رَوَى فِي فضائل الأعمال وفي قطع السدر . رَوَى عَنْهُ: عُبَيْد بْن عُمَيْر، وسعيد بْن مُحَمَّد بْن جُبَيْر بْن مطعم