← المكتبة
عبد الله بن حنظلة بن عبد عمرو بن صيفى بن زيد بن أمية بن ضبيعة بن زيد
المشهور بـ عبد الله بن حنظلة الأنصاري
له رؤية أبو عبد الرحمن ، أبو عامر ، أبو بكر الراهب ، ابن أبي عامر ، ابن… الأنصاري،الأوسي،المدني ط 1 ت 63 هـ ⌖ al-Ḥijāz · الحجاز · المدينة ↗ 10 riwāya ◈ 4782 ✴ in the graph ↗
البلدان: المدينة
died in al-Ḥijāz · المدينة
القرابة: أمه جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
عبد الله بن سلام بن الحارث ×18 سلمان بن الإسلام ×2 سعيد بن سليمان بن كنانة ×1 أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن… ×1 أحمد بن منيع بن عبد الرحمن ×1 عبد الله بن يزيد بن زيد بن حصن … ×1 يوسف بن يعقوب بن محمد بن علي ×1 كعب بن ماتع ×1 خالد بن نزار بن المغيرة بن سليم ×1 محمد بن حميد بن حيان ×1 محمد بن موسى بن أبي موسى ×1
↓ narrated to (students)
أسماء بنت زيد بن الخطاب ×26 عبد الله بن عبيد الله بن زهير ب… ×22 ضمضم بن الحارث بن جوس ×14 محمد بن القاسم ×12 عبد الله بن يزيد بن زيد بن حصن … ×10 محمد بن القاسم ×6 اسم مبهم ×4 محمد بن القاسم ×3 أبو بكر بن عبيد الله بن أبي ملي… ×2 عثمان بن نهيك ×2 عباد بن تميم بن غزية ×1 عبد الرحمن بن الحارث بن سعد بن … ×1 عبد الله بن أبي الهذيل ×1 جويرية بن أسماء بن عبيد بن مخراق ×1 قاسم بن محمد بن أبي بكر ×1 عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الر… ×1 زهير بن عبد الله بن جدعان ×1 موسى بن عبيدة بن نشيط بن عمرو ب… ×1
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (8)
إبراهيم الحربي ليست له صحبة
ابن حجر العسقلاتي قال في التقريب : له رؤية ، وقال في الإصابة : من خيار أهل المدينة ، روى عنه قيس بن سعد وهو أكبر منه وعبد الله بن يزيد الخطمي وعبد الله بن أبي مليكة وعبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث وأسماء بنت زيد بن الخطاب وضمضم بن جوس
أبو حاتم بن حبان البس… ذكره في الثقات ، وقال : قبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن سبع سنين ، يروى عن سلمان ، روى عنه العلاء بن بدر
ابن أبي حاتم الرازي ذكره في الجرح والتعديل ، وقال : يعد في أهل المدينة ، روى عنه عبد الله بن يزيد الخطمي ، وابن أبي مليكة ، وأسماء بنت زيد بن الخطاب ↗ العلل لابن أبي حاتم 1159
البخاري ذكره في التاريخ الكبير ↗ التاريخ الكبير للبخاري 673
الذهبي ذكره في الكاشف ، وقال : ولد غسيل الملائكة يوم أحد ، له حديث عنه ابن أبي مليكة ، وضمضم بن جوس ، وعباس بن سهل أصيب يوم الحرة
محمد بن سعد كاتب الوا… كان مولده بعد أحد بسبعة أشهر
Biography · د

د عَبْد اللَّهِ بن حنظلة بن أَبِي عَامِر الراهب
، واسمه عَبْد عَمْرو بْن صيفي بْن زَيْد بْن أمية بْن ضبيعة، ويقال ابْن صيفي بْن النعمان بْن مَالِك بْن أمية بْن ضبيعة بْن زَيْد بْن مَالِك الأَنْصَارِي الأوسي أَبُو عَبْد الرحمن , وقيل أَبُو بَكْر المدني , لَهُ رؤية من النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وأبوه حنظلة غسيل الملائكة، غسلته الملائكة يَوْم أحد، لأنه قتل وهُوَ جنب، ويقال: توفي النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وهُوَ ابْن سبع سنين
روى عن
النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ د
وعَنْ عَبْد اللَّهِ بْن سلام
وعمر بْن الْخَطَّاب
وكعب الأحبار
روى عنه
صَالِح بْن أَبِي حسان المدني
وضمضم بْن جوس الهفاني
وعباس بْن سهل بْن سَعْد الساعدي
وعبد اللَّه بْن أَبِي مليكة
وعبد اللَّه بْن يَزِيد الخطمي الأَنْصَارِي
وعبد الْمَلِك بْن أَبِي بَكْر بْن عَبْد الرحمن بْن الْحَارِث بْن هِشَام
وقيس بْن سَعْد بْن عُبَادَة الأَنْصَارِي
وأَبُو سُفْيَان مولى ابْن أَبِي أَحْمَد
وأسماء بنت زَيْد بْن الْخَطَّاب د
قتل يَوْم الحرة، وذَلِكَ يَوْم الأربعاء لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثَلاث وستين، وكانت الأنصار قَدْ بايعته يَوْمَئِذٍ، وبايعت قريش عَبْد اللَّهِ بْن مطيع بْن الأسود .
وقال 1 خليفة بْن خياط، فيمن أصيب من الأنصار يَوْم الحرة 1: 2 عَبْد اللَّهِ بْن حنظلة، وسبعة بنين لَهُ مِنْهُم: عَبْد الرحمن، والحارث، والحكم، وعَاصِم 2 .
وقال 1 مُحَمَّد بْن سَعْد، عَنْ مُحَمَّد بْن عُمَر، عَنْ سُلَيْمَان بْن كنانة، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي سُفْيَان، عَنْ أَبِيهِ 1: 2 رأيت عَبْد اللَّهِ بْن حنظلة بَعْد مقتله فِي النوم فِي أَحْسَن صورة، مَعَهُ لواؤه، فَقُلْتُ لَهُ: أبا عَبْد الرحمن، أما قتلت ؟ قال: بلى، ولقيت ربي، فأدخلني الْجَنَّة، فأنا أسرح فِي ثمارها حيث شئت، فَقُلْتُ: أَصْحَابك مَا صنع بِهِمْ ؟ قال: هُمْ معي حول لوائي هَذَا الَّذِي ترى، لَمْ يحل عقده حَتَّى الساعة، قال: ففزعت من النوم، فرأيت أَنَّهُ خير رأيته لَهُ 2 .
روى له أَبُو دَاوُد حَدِيثا واحدا، وقَدْ وقع لنا عَنْهُ عاليا جدا .
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ بِالإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ آنِفًا، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيِّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ، وأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ الْحُوطِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ، قال، قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: أَرَأَيْتَ تَوَضِّيَ ابْنِ عُمَرَ لِكُلِّ صَلاةٍ ؟ فَقَالَ: حَدَّثَتْهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حَنْظَلَةَ، حَدَّثَهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، " أَمَرَ بِالْوُضُوءِ لِكُلِّ صَلاةٍ عَلَى طُهْرٍ، وعَلَى غَيْرِ طُهْرٍ، فَلَمَّا شَقَّ عَلَيْهِمْ أَمَرَ بِالسِّوَاكِ لِكُلِّ صَلاةٍ " فكان ابْن عُمَر يرى أَن لَهُ عَلَى ذَلِكَ قوة، وكَانَ يتوضأ لكل صلاة عَلَى طهر، وعلى غَيْر طهر . رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّد بْن عوف الطائي، عَنْ أَحْمَد بْن خَالِد الوهبي، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين، وقَدِ اختلف فِيهِ عَلَى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق . رَوَاهُ إِبْرَاهِيم بْن سَعْد، عَنِ ابْن إِسْحَاق بِهَذَا الإسناد، إلا أَنَّهُ قال: عبيد اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر، ورواه عَلِي بْن مجاهد، وسلمة بْن الفضل، عَنِ ابْن إِسْحَاق، عَنْ مُحَمَّد بْن طَلْحَة بْن يَزِيد بْن ركانة، عَنْ مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن حبان عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الأنصاري
تقدم نسبه عند ذكر أبيه، يكنى أبا عبد الرحمن، ويقال: كنيته أبو بكر، وهو المعروف بغسيل الملائكة أعني حنظلة، قتل حنظلة يوم أحد شهيدا، وولد عبد الله بن حنظلة، وأمه جميلة بنت عبد الله بن أبي، وقد حفظ عن النبي، صلى الله عليه وسلم، وروى: عنه وعن عمر، وعبد الله بن سلام، وكعب الأحبار، وروى عنه: قيس بن سعد وهو أكبر منه، وعبد الله بن يزيد الخطمي، وعبد الله بن أبي مليكة، وعبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، وأسماء بنت زيد بن الخطاب، وضمضم بن جوس، قال ابن سعد: قتل عبد الله يوم الحرة وكان أمير الأنصار يومئذ، وذلك سنة ثلاث وستين في ذي الحجة، وكان مولد عبد الله سنة أربع، قال ابن سعد: بعد أحد بسبعة أشهر في ربيع الأول أو الآخر، وأخرج ابن أبي الدنيا من طريق قدامة بن محمد الحرمي، حدثني محمد بن خوط وكان من خيار أهل المدينة، عن صفوان بن سليم، قال: يحدث أهل المدينة أن عبد الله بن حنظلة لقيه الشيطان وهو خارج من المسجد، فقال: تعرفني يابن حنظلة ؟ قال: نعم، أنت الشيطان، قال: كيف علمت ذلك ؟ قال: خرجت وأنا أذكر الله فلما رأيتك تلهث شغلني النظر إليك عن ذكر الله، وقال خليفة بن خياط: حدثنا وهب بن جرير، حدثنا جويرية بن أسماء، سمعت أشياخنا من أهل المدينة: أن ممن وفد إلى يزيد بن معاوية عبد الله بن حنظلة معه ثمانية بنين له، فأعطاه مائة ألف وأعطى بنيه كل واحد عشرة آلاف، فلما قدم المدينة أتاه الناس، فقالوا: ما وراءك ؟ قال: أتيتكم من عند رجل والله لو لم أجد إلا بني هؤلاء لجاهدته بهم، قال: فخرج أهل المدينة بجموع كثيرة، وأخرج أحمد بسند صحيح، عن يحيى بن عمارة، قيل لعبد الله بن زيد يوم الحرة: هذاك عبد الله بن حنظلة يبايع الناس، قال: علام يبايعهم ؟ قالوا: على الموت، قال: لا أبايع عليه أحدا، وقال إبراهيم بن المنذر: توفي رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وهو ابن سبع سنين، وذكره البخاري فيمن يعد في الصحابة مع أنه ذكر في ترجمته حديث ابن إسحاق، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، قال: حدثت أسماء بنت زيد بن الخطاب عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن حنظلة، قال: أمرنا النبي، صلى الله عليه وسلم، بالوضوء لكل صلاة، الحديث .
وأخرجه من وجه آخر عن ابن إسحاق لكن بلفظ أن النبي، صلى الله عليه وسلم، أمر، وقال فيه عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر - ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن حنظلة بْن أَبِي عامر الراهب الأنصاري الأوسي . وأبوه حنظلة هو غسيل الملائكة، وقد تقدم نسبه عند ذكر أبيه . ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لأن أباه قتل بأحد، ولما توفي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان لعبد اللَّه سبع سنين، يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أَبُو بكر، وأمه جميلة بنت عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ابْن سلول، فدخل بها الليلة التي في صبيحتها قتال أحد، فبات عندها، فلما صلى الصبح عاد إليها، فأرسلت إِلَى أربعة من قومها فأشهدتهم عليه أَنَّهُ دخل بها، فقيل لها بعد: لم فعلت هذا ؟ قالت: رأيت كأن السماء انفرجت فدخل فيها ثم أطبقت، فقلت: هذه الشهادة: فأشهدت عليه، وعلقت بعبد اللَّه تلك الليلة . وقد روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورآه، روى عنه عَبْد اللَّهِ بْن يَزِيدَ الخطمي، وأسماء بنت زيد بْن الخطاب، وعبد اللَّه بْن أَبِي مليكة، وغيرهم . روى المسيب بْن رافع، ومعبد بْن خَالِد، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن يَزِيدَ الخطمي، وكان أميرًا عَلَى الكوفة، قال: أتينا قيس بْن سعد بْن عبادة في بيته، فأذن بالصلاة فقلنا: قم فصل بنا، فقال: لم أكن لأصلي بقوم لست عليهم أميرًا، فقال عَبْد اللَّهِ بْن حنظلة: إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إن الرجل أحق بصدر دابته، وصدر فراشه، وأن يؤم في رحله "، قال: فقال قيس لمولى لهم: قم فصل بهم . وقتل عَبْد اللَّهِ يَوْم الحرة، في ذي الحجة، سنة ثلاث وستين، قتله أهل الشام، وكان سبب وقعة الحرة أَنَّهُ وفد هو وغيره من أهل المدينة إِلَى يزيد بْن معاوية، فرأوا منه ما لا يصلح فلم ينتفعوا بما أخذوا منه، فرجعوا إِلَى المدينة وخلعوا يزيد، وبايعوا لعبد اللَّه بْن الزبير، ووافقهم أهل المدينة، فأرسل إليهم يزيد مسلم بْن عقبة المري، وهو الذي سماه الناس بعد وقعة الحرة مجرماً، فأوقع أهل المدينة وقعة عظيمة، قتل كثيرًا منهم في المعركة، وقتل كثيرًا صبرًا، وكان عَبْد اللَّهِ بْن حنظلة ممن قتل في المعركة، ولما اشتد القتال قدم بنيه واحدًا واحدًا، حتى قتلوا كلهم، وهم ثمانية بنين، ثم كسر جفن سيفه فقاتل حتى قتل . وكان فاضلًا صالحًا، عظيم الشأن كبير المحل، شريف البيت والنسب، وسمع قارئًا يقرأ: لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ سورة الأعراف آية 41 ، فبكى حتى ظنوا أن نفسه ستخرج، ثم قام فقيل: يا أبا عبد الرحمن، اقعد، فقال: منع مني ذكر جهنم القعود، ولا أدري لعلي أحدهم . وقال مولا سَعِيد: لم يكن لعبد اللَّه بْن حنظلة فراش ينام عليه، إنما كان يلقي نفسه إذا أعيا من الصلاة، يتوسد رداءه وذراعه، ويهجع شيئًا . قال عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي سفيان: رأيت عَبْد اللَّهِ بْن حنظلة في النوم بعد مقتله في أحسن صورة، فقلت: أما قتلت ؟ قال: بلى، ولقيت ربي فأدخلني الجنة، فأنا أسرح في ثمارها حيث شئت، قلت: أصحابك ؟ ما صنع بهم ؟ قال: هم معي حول لوائي، لم تحل عقده حتى الساعة، واستيقظت . أخرجه الثلاثة عبد الله بْن حَنْظَلَة: عبد الله بْن حَنْظَلَة بْن أَبِي عَامِر الراهب، يقال لَهُ: ابْن الغسيل، لأن أباه حَنْظَلَة غسيل الملائكة، قد مضى ذكره فِي باب الحاء . ويقال لَهُ: عَبْد اللَّهِ بْن الراهب، ينتسب إِلَى جده، وَهُوَ عَبْد اللَّهِ بْن حَنْظَلَة بْن الراهب، والراهب هُوَ أَبُو عَامِر، واسمه عبد عَمْرو بْن صيفي، قد نسبناه فِي باب ابنه حَنْظَلَة الغسيل غسيل الملائكة، وذكرنا طرفا من خبره وخبر أَبِي عَامِر أَبِيهِ هناك، وأما عَبْد اللَّهِ ابْن حَنْظَلَة، فولد على عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قال إِبْرَاهِيم بْن المنذر: عَبْد اللَّهِ بْن حَنْظَلَة بْن أَبِي عَامِر، يكنى: أَبَا عَبْد الرَّحْمَنِ، توفي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْن سبع سنين، وقد رآه وَرَوَى عَنْهُ . قال أَبُو عُمَر رحمه الله: كَانَ خيرا فاضلا مقدما فِي الأنصار، ومن حديثه مَا رواه إِبْرَاهِيم بْن سَعْد ، عَنْ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق ، عَنْ مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن حبان ، قَالَ: قلت لعبيد الله بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر: أرأيت وضوء عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر لكل صلاة عمن أخذه ؟، قَالَ: حدثته أَسْمَاء بِنْت زَيْد بْن الخطاب، أن عَبْد اللَّهِ بْن حَنْظَلَة حدثها، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أمر بالوضوء عِنْدَ كل صلاة، فلما شق عَلَيْهِ أمر بالسواك "، وَكَانَ عَبْد اللَّهِ بْن حَنْظَلَة يتوضأ لكل صلاة . قَالَ أَبُو عُمَر رحمه الله: رَوَى عَنْهُ: ابْن أَبِي ملكية، وضمضم بْن جوس، وأسماء بِنْت زَيْد بْن الخطاب . وَرَوَى عَنْهُ من الصحابة: قَيْس بْن سَعْد بْن عبادة، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " الرجل أحق بالصلاة فِي منزله " .

&0 حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ ° ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " دِرْهَمُ رِبًا أَشَدُّ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ زَنْيَةً "

قال أَبُو عُمَر رحمه الله: أحاديثه عندي مرسلة . وقتل عَبْد اللَّهِ بْن حَنْظَلَة يَوْم الحرة سنة ثلاث وستين، وكانت الأنصار قد بايعته يومئذ وبايعت قريش عَبْد اللَّهِ بْن مطيع، وَكَانَ عُثْمَان بْن مُحَمَّد ابْن أَبِي سُفْيَان قد أوفده إِلَى يَزِيد بْن مُعَاوِيَة، فلما قدم على يَزِيد حباه وأعطاه، وَكَانَ عَبْد اللَّهِ فاضلا فِي نفسه، فرأى منه مَا لا يصلح، فلم ينتفع بما وَهْب لَهُ فلما انصرف خلعه فِي جماعة أهل المدينة، فبعث إِلَيْهِ مُسْلِم بْن عقبة فكانت الحرة

Cited in the isnād of