م 4 عَبْد اللَّهِ بن سرجس المزني
وقِيلَ المخزومي حليف لهم لَهُ صحبة سكن البصرة
روى عن
النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ م
وعن عمر بن الخطاب م س ق
وأبي هريرة
روى عنه
عاصم الأحول م
وعَبْد اللَّهِ بن عمران القرشي الطلحي ت , وقِيلَ: بينهما عاصم الأحول
وعثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف
وقتادة د س
ومسلم بن أَبِي مَرْيَمَ
روى لَهُ الجماعة , سوى البخاري
2 وذكر البخاري فِي تاريخه وابن حبان فِي التابعين من كتاب الثقات , عَبْد اللَّهِ بن سرجس , يروى عن أَبِي هُرَيْرَةَ روى عنه: عثمان بن حَكِيمٍ , فالله أعلم عبد الله بن سرجس بفتح المهملة وسكون الراء وكسر الجيم وبعدها مهملة المزني حليف بني مخزوم
قال البخاري وابن حبان: له صحبة، ونزل البصرة، وله عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أحاديث عند مسلم وغيره، وروى أيضا عن: عمرو، وأبي هريرة، وروى عنه: قتادة، وعاصم الأحول، وعثمان بن حكيم، ومسلم بن أبي مريم وغيرهم، وأورد البخاري وابن حبان الذي روى عن أبي هريرة، ومن روى عنه عثمان بن حكيم فذكراه في التابعين، وقال شعبة، عن عاصم الأحول، قال: رأى عبد الله بن سرجس النبي، صلى الله عليه وسلم، ولم يكن له صحبة، قال أبو عمر: أراد الصحبة الخاصة وإلا فهو صحابي صحيح السماع، من حديثه عند مسلم وغيره: رأيت النبي، صلى الله عليه وسلم، وأكلت معه خبزا ولحما ورأيت الخاتم، الحديث .
وفيه: فقلت: استغفر لي يا رسول الله ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سرجس المزني . قيل: له حلف في بني مخزوم، أكل مع النَّبِيّ خبزا لحما، واستغفر له , عداده في البصريين . روى عنه عاصم الأحول، وقتادة، قال عاصم: رَأَى عَبْد اللَّهِ بْن سرجس النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولم يكن له صحبة . قال أَبُو عمر: لا يختلفون في ذكره في الصحابه، ويقولون: له صحبة، عَلَى مذهبهم في اللقاء والرؤية والسماع، وأما عاصم فأحسبه أراد الصحبة التي يذهب إليها العلماء، وأولئك قليل .
&0 أَخْبَرَنَا أَبُو ياسر بْن أبي حبة، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِم بْن الحصين، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلَى بْن المذهب، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، حدثني أبي، حدثنا حسن بْن موسى , حدثنا حماد بْن زيد، عَنْ عاصم، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن سرجس ° ، أَنَّهُ كان رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: كان رَسُول اللَّهِ إذا سافر قال: " اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم اصحبنا في سفرنا، واخلفنا في أهلنا، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، ومن الحوز بعد الكون، ودعوة المظلوم وسوء الأهل والمال " ، قال: وسئل عاصم عَنِ الحور بعد الكون، قال: حار بعدما كان، أخرجه الثلاثة
عبد الله بْن سرجس الْمُزْنِيّ: عبد الله بْن سرجس الْمُزْنِيّ، ويقال: الْمَخْزُومِيّ، أظنه حليفا لهم، بصري . روى عَنْهُ: عَاصِم الأحول، وقتادة . قال عَاصِم الأحول: عَبْد اللَّهِ بْن سرجس رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولم يكن لَهُ صحبة . وقال أَبُو عُمَر: لا يختلفون فِي ذكره فِي الصحابة، ويقولون: لَهُ صحبة على مذهبهم فِي اللقاء والرؤية والسماع، وأما عَاصِم الأحول فأحسبه أراد الصحبة التي يذهب إليها العلماء، وأولئك قليل