عبد الله بن عدي الأنصاري
قال إسماعيل القاضي: وليس هو ابن الحمراء، الذي روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، وكذا قال ابن المديني، وروى أحمد من طريق عطاء بن يزيد، عن عبد الله بن عدي بن الخيار، عن عبد الله بن عدي الأنصاري، قال: بينما رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في أصحابه إذ جاءه رجل، فساره في قتل رجل من المنافقين ؛ الحديث إسناده صحيح، وقد جوده معمر، عن الزهري، ورواه مالك، والليث، وابن عيينة عن الزهري، فقالوا عن رجل من الأنصار، ولم يسموه - ب د ع: عَبْد اللَّه بْن عدي الْأَنْصَارِيّ
&0 رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيٍّ الأَنْصَارِيِّ ° ، قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَصْحَابِهِ، إِذَا جَاءَهُ رَجُلٌ فَسَارَّهُ فِي قَتْلِ رَجُلٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ، فَجَهَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَلامِهِ، فَقَالَ: " أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ؟ " , قَالَ: بَلَى، وَلا شَهَادَةَ لَهُ، قَالَ: " أَلَيْسَ يُصَلِّي ؟ "، قَالَ: بَلَى، وَلا صَلاةَ لَهُ، قَالَ: " أُولَئِكَ الَّذِينَ نُهِيتُ عَنْ قَتْلِهِمْ " . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ , وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: وَقَدْ رَوَى عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيٍّ، أَنَّ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ أَخْبَرَهُ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ: وَالصَّوَابُ هُوَ الأَوَّلُ
عبد الله بْن عدي الأَنْصَارِيّ: عبد الله بْن عدي الأَنْصَارِيّ، رَوَى عَنْهُ عُبَيْد الله بْن عدي بْن الخيار، أَنَّهُ شهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورجل يستأذنه فِي قتل رجل من المنافقين، فَقَالَ لَهُ: " أليس يشهد أن لا إله إلا الله " الحديث . كذا قَالَ مَعْمَر، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ عُبَيْد الله بْن عدي بْن الخيار، عَنْ عُبَيْد الله بْن عدي الأَنْصَارِيّ، وتابعه جماعة من أصحاب ابْن شهاب، فقالوا فِيهِ، عَنِ ابْن شهاب، عَنْ عُبَيْد الله بْن عدي بْن الخيار: إن رجلا من الأنصار أخبرهم . وذكروا قصة الرجل الَّذِي جاء يستأذن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قتل رجل من المنافقين . وقد جعل بعض الناس هَذَا وَالَّذِي قبله واحدا، وذلك غلط خطأ، والصواب مَا ذكرنا وبالله توفيقنا