عمرو بن القاري
تقدم في عمرو بن عبد الله - عَمْرو بْن القاري استعمله رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى غنائم حنين، وهو من القارة، وَيُقَال لولد مَسْعُود بْن عَامِر بْن رَبِيعة: بنو القاري، وهم بالمدينة حلفاء بني زهرة . قاله هشام بْن الكلبي عمرو بْن عَبْد اللَّهِ: عمرو بْن عَبْد اللَّهِ القاري، ويقال: عَمْرو بْن القاري، وهو من القارة، قَالَ خليفة: هُوَ من بني غالب بْن أثيع بْن الهون بْن خزيمة بْن مدركة، ثُمَّ من بني القارة بْن الديش . وقال الزُّبَيْر: قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: أثيع بْن الهون هُوَ القارة، ولم يختلفوا فِي أثيع أن الثاء قبل الياء، وَعَمْرو وَهُوَ جد عُبَيْد الله بْن عِيَاض .
&0 حَدِيثُهُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عِيَاضٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ عَمْرِو بْنِ الْقَارِي ° ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ يَعُودُهُ وَهُوَ مَرِيضٌ، وَذَلِكَ بَعْدَ مَا رَجَعَ مِنَ الْجِعْرَانَةَ، وَقَسَمَ الْغَنَائِمَ وَطَافَ بِالْبَيْتِ وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ، فَقَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، " إِنَّ لِي مَالا كَثِيرًا، وَيَرِثُنِي كَلالَةٌ، أَفَأَتَصَدَّقُ بِمَالِي كُلِّهِ ؟ قَالَ: لا . قَالَ: فَبِثُلُثَيْهِ ؟ قَالَ: لا، قَالَ: فَبِثُلُثِهِ ؟ قَالَ: نَعَمْ وَذَلِكَ كَثِيرٌ "
وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عِيَاضٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ عَمْرِو بْنِ الْقَارِي، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " إِنْ مَاتَ سَعْدٌ بِمَكَّةَ فَادْفِنْهُ هَاهُنَا "، وَأَشَارَ نَحْوَ طَرِيقِ الْمَدِينَةِ . وذكر حديث الوصية، أن ذَلِكَ كَانَ عام الْفَتْح، كما قَالَ ابْن عُيَيْنَة
عمرو بْن عَبْد اللَّهِ العامري: عمرو بْن عبد نهم الأسلمي، هُوَ الَّذِي دل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على الطريق يَوْم الحديبية . فِيهِ نظر