فاطمة بنت قيس أخت الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر. عبد مناة بن كنانة. بن مخزوم، فطلقها فخطبها معاوية بن أبي سفيان بن حرب وأبو جهم بن حذيفة بن غانم العدوي فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أما معاوية فصعلوك لا مال له وأما أبو جهم فلا يضع عصاه من عنقه ولكن انكحي أسامة بن زيد، فنكحته فقالت: لقد اغتبطت بنكاحي إياه. الأسود بن سفيان، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن فاطمة بنت قيس؛ أن أبا عمرو بن حفص طلقها ألبتة، وهو غائب فأرسل إليها وكيله بشعير فتسخطته، فقال: والله ما لك علينا من شيء، فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ليس لك عل
تهذيب الكمال · المزّيvol 35 · p. 263 · #7904
ع: فاطمة بنت قيس بن خالد القرشية الفهرية، أخت الضحاك بن قيس، وكانت أكبر منه بعشر سنين، وسعيد بن المسيب (د) ، وسليمان بن يسار (خ د) ، وعامر الشعبي (م 4) ، وعبد الله البهي (م) ، وعبد الرحمن بن عاصم ابن ثابت (س) ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود (م دس) ، وعروة بن الزبير (خ م د س) ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق (خ د) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان (س) ، وأبو بكر بن أبي الجهم (م ت س ق) ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن (م د س) . وعقل وكمال، وفي بيتها اجتمع أصحاب الشورى عند قتل عمر بن الخطاب، وخطبوا خطبتهم المأثورة. وكانت عند أبي عمرو بن حفص بن المغيرة فطلقها، فخطبها معاوية وأبو جهم بن حذيفة، ف
تهذيب التهذيب · ابن حجرvol 12 · p. 470 · #2865
ع الستة فاطمة بنت قيس بن خالد القرشية الفهرية أخت الضحاك بن قيس الأمير وكانت أسن منه روت عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنها القاسم بن محمد بن أبي بكر وأبو بكر بن أبي الجهم وأبو سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وعبد الله بن عبد الله بن عبيد بن مسعود والأسود بن يزيد وسليمان بن يسار وعبد الله البهي ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان وعامر الشعبي وعبد الرحمن بن عاصم بن ثابت وتميم مولى فاطمة بنت قيس قال بن عبد البر كانت من المهاجرات الأول وكانت ذات جمال وعقل وفي بيتها اجتمع أصحاب الشورى عند قتل عمر وكانت عند أبي عمرة بن حفص بن المغيرة فطلقها فتزوجها بعده أسامة بن زيد قلت خبرها بذلك في
تقريب التهذيب · ابن حجرvol 1 · p. 750 · #8655
فاطمة بنت قيس بن خالد الفهرية أخت الضحاك صحابية مشهورة وكانت من المهاجرات الأول وعاشت إلى خلافة معاوية ع
Biography · ع
ع فاطمة بنت قيس بن خالد القرشية الفهرية أخت الضحاك بن قيس، وكانت أكبر منه بعشر سنين . لها صحبة . روت عن النبي صلى الله عليه وسلم ع روى عنها الأسود بن يزيد النخعي د ومولاها تميم أبو سلمة س وسعيد بن المسيب د وسليمان بن يسار خ د وعامر الشعبي م وعبد الله البهي م وعبد الرحمن بن عاصم بن ثابت س وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود م د س وعروة بن الزبير خ م د س والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق خ د ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان س وأبو بكر بن أبي الجهم م ت س ق وأبو سلمة بن عبد الرحمن م د س قال أبو عمر بن عبد البر: كانت من المهاجرات الأول، وكانت ذات جمال، وعقل، وكمال، وفي بيتها اجتمع أصحاب الشورى عند قتل عمر بن الخطاب، وخطبوا خطبتهم المأثورة . قال الزبير بن بكار: وكانت امرأة نجودا، والنجود العبلة، وكانت عند أبي عمرو بن حفص بن المغيرة، فطلقها، فخطبها معاوية، وأبو جهم بن حذيفة، فاستشارت النبي صلى الله عليه وسلم فيهما، فأشار عليها بأسامة بن زيد، فتزوجته، وفي طلاقها ونكاحها بعد سنن كثيرة مستعملة . روى لها الجماعة فاطمة بنت قيس بن خالد القرشية الفهرية أخت الضحاك بن قيس، تقدم نسبها في ترجمته، وكانت أسن منه، قال أبو عمر: كانت من المهاجرات الأول، وكانت ذات جمال وعقل، وكانت عند أبي بكر بن حفص المخزومي، فطلقها، فتزوجت بعده أسامة بن زيد، قلت: وخبرها بذلك في الصحيح لما طلبت النفقة من وكيل زوجها، فقال النبي، صلى الله عليه وسلم: اعتدي عند أم شريك، ثم قال: عند ابن أم مكتوم، فلما خطبت، أشار عليها بأسامة بن زيد، وهي قصة مشهورة، وهي التي روت قصة الجساسة بطولها، فانفردت بها مطولة، رواها عنها الشعبي، لما قدمت الكوفة على أخيها، وهو أميرها، وقد وقفت على بعضها من حديث جابر، وغيره، وقيل: أنها أكبر من الضحاك بعشر سنين، قاله أبو عمر، قال: وفي بيتها اجتمع أهل الشورى لما قتل عمر، قال ابن سعد: أمها أميمة بنت ربيعة، من بني كنانة فاطمة ابنة قيس: فاطمة ابنة قيس بْن خالد الأكبر بْن وهب بْن ثعلبة بْن واثلة بْن عَمْرو بْن شيبان بْن محارب بْن فهر القرشية الفهرية . أخت الضحاك بْن قيس . يقال: إنها كانت أكبر منه بعشر سنين، كانت من المهاجرات الأول، وكانت ذات جمال وعقل وكمال، وفي بيتها اجتمع أصحاب الشورى عند قتل عُمَر بْن الْخَطَّابِ، وخطبوا خطبهم المأثورة . قَالَ الزُّبَيْر: وكانت امرأة نجودًا . والنجود النبيلة، وكانت عند أبي عَمْرو بْن حفص بْن الْمُغِيرَةِ، فطلقها، فخطبها معاوية وأبو جهم بْن حذيفة، فاستشارت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيهما، فأشار عليها بأسامة بْن زيد، فتزوجته، وفي طلاقها ونكاحها بعد سنن كثيرة مستعملة . روى عنها جماعة منهم: الشعبي، والنخعي، وأبو سلمة