← المكتبة
عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو بن حفص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم
المشهور بـ عبد الحميد بن عبد الله القرشي
مقبول ابن أبي عمرو القرشي،المخزومي،المدني ط 6 ⌖ al-Ḥijāz · الحجاز · المدينة ↗ 5 riwāya ◈ 4242 ✴ in the graph ↗ ◈ canonical identity ↗
البلدان: المدينة
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
قاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن ا… ×30 فاطمة بنت قيس بن خالد بن وهب بن… ×5 عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن… ×2 أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث… ×1 عروة بن أذينة ×1 قاسم بن عبد الرحمن بن محمد بن ا… ×1 قاسم بن محمد بن أبي بكر ×1 روح بن الفرج ×1
↓ narrated to (students)
حبيب بن قيس بن دينار ×33 محمد بن مسلم بن تدرس ×7 هشيم بن بشير بن القاسم بن دينار ×1
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (4)
ابن حجر العسقلاتي قال في التقريب : مقبول
مصنفوا تحرير تقريب ال… مجهول ، تفرد بالرواية عنه حبيب بن أبي ثابت
أبو حاتم بن حبان البس… ذكره في الثقات
البخاري ذكره في التاريخ الكبير وأشار إلى أنه : سمع أبا بكر بن عبد الرحمن ، وعبد الرزاق ، وأبو عاصم ، روى عنه ابن جريج ، أراه المخزومي ↗ التاريخ الكبير للبخاري 93
Classical rijāl works — page-linked · scanned (3)
تهذيب الكمال · المزّي vol 16 · p. 445 · #3723
س: عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي المدني وسلم. فخطبني. بن الحارث بن هشام، وقد وقع لنا عنه عاليا جدا. أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي، قال: أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه، قال: أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني حبيب بن أبي ثابت، أن عبد الحميد بن عبد الله بن عبد الرحمن يخبر: أن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته: أنها لما قدمت المدينة، أخبرتهم أنها بنت أبي أمية بن المغيرة، فكذبوها، ويقولون: ما أكذب الغرائب. حتى أنشأ ناس منهم إلى الحج، فقالوا: أتكتبين إلى أهلك؟ فكتبت معهم، ف
تهذيب التهذيب · ابن حجر vol 6 · p. 107 · #241
س النسائي عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو بن حفص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي روى عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أم سلمة لما وضعت زينب جاءني النبي صلى الله عليه وسلم فخطبني الحديث وعنه حبيب بن أبي ثابت ذكره بن حبان في الثقات أخرج له النسائي هذا الحديث مقرونا بغيره قلت وعلق البخاري طرفا من المتن من غير ذكر لأحد من رجاله فقال في كتاب النكاح ودفع النبي صلى الله عليه وسلم ربيبة له إلى من يكلفها فأشار إلى هذا الحديث الذي أخرجه النسائي وقد أخرجه أيضا الإمام أحمد ومحمد بن سعد في الطبقات بطوله وأوضحته في تعليق التعليق روى عنه أبو الزبير قصة طلاق جده لفاطمة بنت قيس
تقريب التهذيب · ابن حجر vol 1 · p. 333 · #3769
عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو بن حفص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي المدني مقبول من السادسة س
Biography · س

س عبد الحميد بن عَبْدِ اللَّهِ بن أبي عمرو بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي المدني
روى عن
أبي بكر بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن الحارث بْن هِشَام المخزومي س عَنْ أم سلمة لما
وضعت زينب جاءني النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فخطبني
روى عنه
حبيب بْن أبي ثابت س قاله بْن جريج س عَن حبيب
وقال أَبُو حَاتِم: روى عنه ابْن جريج ولم يذكر حبيب بْن أبي ثابت
2 ذكره ابْن حبان فِي كتاب الثقات 2 .
روى له النَّسَائِيّ هَذَا الْحَدِيث الواحد مقرونا بالقاسم بْن مُحَمَّد بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن الحارث بْن هِشَام . وقد وقع لنا عنه عاليا جدا .
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَاذشَاهِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قال: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قال: أَخْبَرَنِي حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، أَنَّ عَبْدَ الْحَمِيدِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو، والْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرَاهُ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، يُخْبِرُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا لَمَّا قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ، أَخْبَرَتْهُمْ أَنَّهَا بِنْتَ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، فَكَذَّبُوهَا، ويَقُولُونَ: مَا أَكْذَبَ الْغَرِائِبَ حَتَّى أَنْشَأَ نَاسٌ مِنْهُمْ إِلَى الْحَجِّ، فَقَالُوا: أَتَكْتُبِينَ إِلَى أَهْلِكِ، فَكَتَبَتْ مَعَهُمْ، فَرَجَعُوا إِلَى الْمَدِينَةِ يُصَدِّقُونَهَا، فَازْدَادَتْ عَلَيْهِمْ كَرَامَةً، قَالَتْ: فَلَمَّا وضَعْتُ زَيْنَبَ جَاءَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَخَطَبَنِي، فَقُلْتُ: مَا مِثْلِي تُنْكَحُ أَمَّا أَنَا فَلا ولَدَ فِيَّ، وأَنَا غَيُورٌ ذَاتُ عِيَالٍ، قال: " أَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ، وأَمَّا الْغَيْرَةَ فَيُذْهِبُهَا اللَّهُ، وأَمَّا الْعِيَالُ فَإِلَى اللَّهِ ورَسُولِهِ "، فَتَزَوَّجَهَا، فَجَعَلَ يَأْتِيهَا، فَيَقُولُ: " أَيْنَ زُنَابُ " حَتَّى جَاءَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ يَوْمًا فَاخْتَلَجَهَا، وقال: هَذِهِ تَمْنَعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وكَانَتْ تُرْضِعُهَا، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَقَالَ: " أَيْنَ زُنَابُ " ؟ قَالَتْ قَرِيبَةُ بِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ، ووَافَقَهَا عِنْدَهَا: أَخَذَهَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " أَنَا آتِيكُمُ اللَّيْلَةَ "، قَالَتْ: فَقُمْتُ فَوَضَعْتُ ثِفَالِي، وأَخْرَجْتُ حَبَّاتٍ مِنْ شَعِيرٍ، كَانَتْ فِي جَرٍّ، وأَخْرَجْتُ شَحْمًا فَعَصَدْتُهُ لَهُ، قَالَتْ: فَبَاتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، ثُمَّ أَصْبَحَ، فَقَالَ حِينَ أَصْبَحَ: " إِنَّ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ كَرَامَةً، وإِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ، وإِنْ أُسَبِّعْ أُسَبِّعْ لِنِسَائِي " . رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّازِقِ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ . ورَوَاهُ النَّسَائِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدٍ الرَّقِّيِّ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، بِإِسْنَادِهِ لَمَّا وضَعْتُ زَيْنَبَ جَاءَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَخْطِبُنِي، ولَمْ يَذْكُرْ أَوَّلَ الْحَدِيثِ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ

Cited in the isnād of