بخ د س محجن بن الأدرع الأسلمي
له صحبة، وكان قديم الإسلام، وهو الذي قال فيه النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم " إرموا وأنا مع ابْن الأدرع "
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بخ د س
روى عنه
حنظلة بْن علي الأسلمي د س
ورجاء بْن أبي رجاء الباهلي بخ
وعَبْد الله بْن شقيق
سكن البصرة وهو الذي اختط مسجدها ويقال: إنه مات في آخر خلافة معاوية
روى له البخاري في الأدب وأبو داود والنسائي
أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، وفَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ قال مَحْمُودٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَاذَشَاهَ، وقَالَتْ فَاطِمَةُ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ الْمُقْعَدُ، قال عَبْدُ الْوَارِثِ: قال: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، قال: حَدَّثَنِي حَنْظَلَةُ بْنُ عَلِيٍّ أَنَّ مِحْجَنَ بْنِ الأَدْرَعِ، حَدَّثَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَدْ قَضَى صَلاتَهُ وهُوَ، يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ الأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ ولَمْ يُولَدْ ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " قَدْ غُفِرَ لَهُ، قَدْ غُفِرَ لَهُ، قَدْ غُفِرَ لَهُ " . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍ، ورَوَاهُ النِّسَائِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ أَبِيهِ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ، رَوَاهُ مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ
وقَدْ كَتَبْنَا لَهُ حَدِيثًا آخَرَ فِي تَرْجمة رجاء بْن أبي رجاء الباهلي، وهذا جميع ما له عَنْدهم، والله أعلم محجن بن الأدرع الأسلمي المدني
قال أبو عمر: كان قديم الإسلام، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه حنظلة بن علي الأسلمي، ورجاء بن أبي رجاء، وعبد الله بن شقيق، وتقدم له ذكر في ترجمة سكبة الأسلمي، ووقع عند أبي أحمد العسكري أنه سلمي، وتعقبوه . قال أبو عمر: سكن البصرة، وهو الذي اختلط مسجدها، وعمر طويلا، انتهى . وفي الصحيح من حديث سلمة بن الأكوع: ارموا وأنا مع ابن الأدرع . وأخرج البخاري في الأدب المفرد، والسنن لأبي داود، والنسائي، وصحيح بن خزيمة من طريق عبد الله بن بريدة الأسلمي، عن حنظلة بن علي، عن محجن بن الأدرع، قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد فإذا هو برجل قد قضى صلاته، وهو يتشهد، الحديث . وذكر ابن إسحاق في المغازي، عن سفيان بن فروة الأسلمي، عن أشياخ من قومه من الصحابة، قالوا: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتناضل، فبينا محجن بن الأدرع يناضل رجلا منا من أسلم، قال: " ارموا بني إسماعيل، فإن أباكم كان راميا، ارموا وأنا مع ابن الأدرع " . فألقى نضلة قوسه من يده، وقال: والله لا أرمي معه، وأنت معه، فإنه لا يغلب من كنت معه . فقال: " ارموا وأنا معكم كلكم " . قال أبو عمر: يقال: إنه مات في آخر خلافة معاوية ب د ع: محجن بْن الأدرع الأسلمي من ولد أسلم بْن أفصى بْن حارثة بْن عَمْرو بْن عامر . كَانَ قديم الإسلام قَالَ أَبُو أحمد العسكري: إنه سلمى . وقيل: أسلمي . وَفِيهِ قَالَ رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم: " ارموا، وأنا مع ابن الأدرع " . سكن البصرة، واختط مسجدها، وعمر طويلا . روى عَنْهُ حنظلة بْن عَليّ، ورجاء بْن أَبِي رجاء .
&0 أَنْبَأَنَا الْخَطِيبُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ رَجَاءٍ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ: أَخَذَ مِحْجَنٌ بِيَدِي حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى مَسْجِدِ الْبَصْرَةَ، فَإِذَا بُرَيْدَةُ الأَسْلَمِيُّ قَاعِدٌ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ، وَفِي الْمَسْجِدِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: سَكَبَةُ يُطِيلُ الصَّلاةَ، وَكَانَ فِي بُرَيْدَةَ مُزَاحَةٌ، فَقَالَ بُرَيْدَةُ: يَا مِحْجَنُ ° ، أَلا تُصَلِّي كَمَا يُصَلِّي سَكَبَةُ ؟ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ، وَقَالَ: أَخَذَ بِيَدِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى سُدَّةِ الْمَسْجِدِ، فَإِذَا رَجُلٌ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ، فَقَالَ لِي: " مَنْ هَذَا ؟ " فَقُلْتُ: هَذَا فُلانٌ، وَجَعَلْتُ أُطْرِيهِ وَأَقُولُ: هَذَا، هَذَا، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ "، ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى بَلَغَ بَابَ الْحُجْرَةِ، ثُمَّ أَرْسَلَ يَدِي مِنْ يَدِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خَيْرُ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ " . ثُمَّ انْتَقَلَ مِحْجَنُ بْنُ الأَدْرَعِ مِنَ الْبَصْرَةِ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَتُوُفِّيَ بِهَا آخِرَ أَيَّامِ مُعَاوِيَةَ . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
محجن بْن الأدرع الأسلمي: محجن بْن الأدرع الأسلمي، من ولد أسلم بْن أفصى بْن حارثة بْن عَمْرو بْن عَامِر، كان قديم الإسلام، وفيه قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ارموا وأنا مع ابْن الأدرع " . سكن البصرة واختط مسجدها وَعُمَر طويلا، يقال: إنه مات فِي آخر خلافة مُعَاوِيَة . وروى عَنْهُ: حَنْظَلَة بْن علي، وعبد الله بْن شقيق العقيلي، ورجاء بْن أَبِي رجاء