د ت مُحَمَّد بن ركانة بن عبد يزيد القرشي المطلبي
والد أبي جعفر بن مُحَمَّد بن ركانة
روى عن
أبيه ركانة د ت , أنه صارع النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم 2 . . . الحديث
وروى عنه
ابنه أبو جعفر بن مُحَمَّد بن ركانة د ت
وفي إسناده اختلاف , قد ذكرنا بعضه في ترجمة ركانة ,
قال البخاري: إسناده مجهول , لا يعرف سماع بعضهم من بعض ,
2 وذكره ابن حبان في كتاب الثقات 2 وقال: روى عنه ولده , إلا أني لست بالمعتمد على إسناده ,
روى له أبو داود , والترمذي محمد بن ركانة بن عبد يزيد بن عبد المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي . لأبيه صحبة، وأما هو فأرسل شيئا، ذكره البغوي في الصحابة، فقال: حدثنا داود بن رشيد، حدثنا محمد بن ربيعة، عن أبيه، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة، عن أبيه، أن ركانة صارع النبي صلى الله عليه وسلم فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم، قال: وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " فرق ما بيننا وبين أهل الكتاب العمائم على القلانس " . وأخرجه ابن شاهين، عن البغوي، وقال ابن منده: ذكره البغوي في الصحابة وهو تابعي، واستدركه ابن فتحون، وقال: حديث المصارعة مشهور عن ركانة، وكذا الحديث الذي في العمائم، وكأن محمدا أرسله، أو أسقط من السند عن أبيه . قلت: الاحتمال الثاني أقرب، وهو الموجود في غير هذه الرواية، كذا أخرجه أبو داود: رسول الله محمد بن ربيعة بهذا الإسناد، لكن قال بعد المصارعة: قال ركانة: وسمعت عن قتيبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم . فظهر من ذلك أن محمدا أرسل حديث المصارعة، وأسند حديث العمامة عن أبيه، فسقط من رواية داود بن رشيد قال ركانة: سمعت، فصار ظاهر روايته أن القائل سمعت هو محمد، فلو كان كذلك لكان صحابيا بلا ريب، ولقد أشرت إليه في القسم الأول لهذا الاحتمال، لكن جزم ابن حيان بأنه تابعي، لما ذكره في الثقات، ثم قال: لا أعتمد على إسناد خبره . وقال البخاري: لا يعرف سماع بعضهم من بعض د: مُحَمَّد بْن ركانة ذكره ابن منيع فِي الصحابة، وهو تابعي . أخرجه ابن منده