← المكتبة
ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصى بن كلاب
المشهور بـ ركانة بن عبد يزيد القرشي
صحابي القرشي،الهاشمي،المطلبي،الحجازي ط 1 ت 41 هـ ⌖ al-Ḥijāz · الحجاز · المدينة ↗ 5 riwāya ◈ 2953 ✴ in the graph ↗
البلدان: المدينة ، الحجاز
القرابة: أمة العجلة بنت عجلان بن التباع
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
حسين بن محمد بن محمد بن علي بن … ×3 جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن … ×3 عبد الله بن محمد بن عبد العزيز … ×1 علي بن أحمد بن عمر بن محمد بن ح… ×1 محمد بن الحسين بن موسى بن خالد … ×1 محمد بن مخلد بن حفص ×1 سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بش… ×1 جعفر بن محمد بن عمرو ×1 عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نف… ×1 علي بن محمد بن علي بن حميد ×1 علي بن أبي طالب بن عبد المطلب ب… ×1 محمد بن فضيل بن غزوان بن جرير ×1 محمد بن يونس ×1 أحمد بن يوسف بن أحمد بن خلاد بن… ×1 إسحاق بن عيسى بن نجيح ×1 اسم مبهم ×1
↓ narrated to (students)
علي بن يزيد بن ركانة بن عبد يزي… ×33 نافع بن عجير بن عبد يزيد بن هاش… ×30 محمد بن ركانة بن عبد يزيد ×15 يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن ها… ×10 عبد الله بن علي بن يزيد بن ركان… ×6 عبد الله بن علي بن السائب بن عب… ×5 عبد الله بن عباس بن عبد المطلب … ×2 محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة ب… ×1 أبو الفضل ×1 أبو جعفر بن محمد بن ركانة ×1
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (4)
ابن حجر العسقلاتي قال في التقريب : صحابي أسلم يوم الفتح
أبو حاتم بن حبان البس… ذكره في الصحابة وقال : فى إسناد خبره نظر
أبو حاتم الرازي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وصارع النبي صلى الله عليه وسلم
المزي كان من مسلمي الفتح
Biography · د ت ق

د ت ق ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن كرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي المطلبي
كان من مسلمة الفتح وهو الذي صارع النبي صلى الله عليه وسلم، فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم مرتين أو ثلاثا، وذلك قبل إسلامه وقيل: إن ذلك كان سبب إسلامه، وهو أمثل ما روي في مصارعة النبي صلى الله عليه وسلم، وأما ما ذكر من مصارعة النبي صلى الله عليه وسلم أبا جهل، فليس لذلك أصل .
له عن
النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث منها، أنه طلق امرأته ألبتة، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال: “ ما أردت “، قال: واحدة، الحديث
قاله الشافعي د، عن عمه مُحَمَّد بْن علي بْن شافع، عن عبد الله بْن علي بْن السائب، عن نافع بْن عجير عنه .
وقال إبراهيم بْن مُحَمَّد بْن أبي يحيى، عن عبد الله بْن علي بْن السائب، عن نافع بْن عجير، عن عمه ركانة بْن عبد يزيد نحوه .
وقال جرير بْن حازم دتق، عن الزبير بْن سعيد الهاشمي، عن عبد الله بْن علي بْن يزيد بْن ركانة، عن أبيه، عن جده: أنه طلق امرأته ألبتة، قاله غير واحد، عن جرير بْن حازم .
وقال ابْن المبارك، عن الزبير بْن سعيد، عن عبد الله بْن علي بْن ركانة، عن أبيه: أن ركانة طلق امرأته .
ومنها أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: “ إن لكل دين خلقا، وخلق هذا الدين الحياء “ .
ومنها حديث المصارعة، وفيه فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم على القلانس .
قاله مُحَمَّد بْن ربيعة د ت، عن أبي الحسن العسقلاني، عن أبي جعفر بْن مُحَمَّد بْن علي بْن ركانة د وقيل: عن أبي جعفر بْن مُحَمَّد بْن ركانة ت وقيل: عن مُحَمَّد بْن يزيد بْن ركانة، عن أبيه، أن ركانة صارع النبي، فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم الحديث .
انفرد أبو داود بحديث الشافعي، واتفق هو، والترمذي، وابْن ماجه على حديث جرير بْن حازم، إلا أن الترمذي، قال فيه عن عبد الله بْن يزيد بْن ركانة، عن أبيه، عن جده فاسقط عليا من نسبه، والصواب إثباته، والله أعلم . كذلك ذكره أبو حاتم، وغير واحد، وحديث مُحَمَّد بْن ربيعة، رواه أبو داود، والترمذي، عن قتيبة عنه، إلا أن الترمذي قال فيه: عن أبي جعفر بْن مُحَمَّد بْن ركانة، لم يذكر في نسبه عليا، وهو أولى بالصواب ممن ذكره، والله أعلم . وقال غيرهما: عن قتيبة مُحَمَّد بْن يزيد بْن ركانة .
قال 1 الزبير بْن بكار 1 في ولد المطلب: 2 وولد هاشم بْن المطلب بْن عبد مناف بْن يزيد، وأمه الشفاء بْنت هاشم بْن عبد مناف، فولد عبد يزيد بْن هاشم ركانة عجيرا، وعميرا، وعبيدا بْني عبد يزيد، وأمهم العجلة بْنت العجلان بْن البياع بْن ناشب بْن عيرة بْن سعد بْن ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة .
وركانة بْن عبد يزيد الذي صارع النبي صلى الله عليه وسلم، بمكة قبل الإسلام، وكان أشد الناس فقال: يا مُحَمَّد إن صرعتني أمنت بك، فصرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أشهد أنك ساحر، ثم أسلم بعد، وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسين وسقا بخيبر، ونزل ركانة المدينة، مات بها في أول خلافة معاوية بْن أبي سفيان، ومن ولده علي بْن يزيد بْن ركانة، وكان علي أشد الناس، وكان له مجذاء يضرب به المثل، يقال للشيء إذا كان ثقيلا: أثقل من مجذاء بْن ركانة، وأخوه طلحة بْن يزيد بْن ركانة، روي عنه الحديث، وهما لأم ولد، فولد علي بْن يزيد بْن ركانة عبد الله، ومُحَمَّد، ومسلما بْني علي بْن يزيد، وأمهم ابْنة عقيل بْن أبي طالب، وأمها أم ولد .
وعجير بْن عبد يزيد أطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثين، وسقا بخيبر .
وولد عبيد بْن عبد يزيد السائب أسر يوم بدر، وأمه الوشقاء بْنت الأرقم بْن نضلة بْن هاشم بْن عبد مناف، وكان السائب يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم .
أَخْبَرَنَا بذلك أبو الحسن بْن البخاري، قال: أَخْبَرَنَا أبو حفص بْن طبرزد، قال: أَخْبَرَنَا أبو منصور مُحَمَّد بْن عبد الملك بْن خيرون، قال: أَخْبَرَنَا أبو جعفر بْن المسلمة، قال: أَخْبَرَنَا أبو طاهر المخلص، قال: حَدَّثَنَا أحمد بْن سليمان الطوسي، قال: حَدَّثَنَا الزبير بْن بكار، فذكره ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبي
قال البلاذري: حدثني عباس بن هشام، حدثنا أبي، عن ابن خربوذ وغيره، قالوا: قدم ركانة من سفر فأخبر خبر النبي صلى الله عليه وسلم فلقيه في بعض جبال مكة، فقال: يا ابن أخي بلغني عنك شيء فإن صرعتني علمت أنك صادق، فصارعه فصرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأسلم ركانة في الفتح، وقيل إنه أسلم عقب مصارعته، قال ابن حبان: في إسناد خبره في المصارعة نظر، يشير إلى الحديث الذي أخرجه أبو داود، والترمذي من رواية أبي الحسن العسقلاني، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة، عن أبيه أن ركانة صارع النبي صلى الله عليه وسلم فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم، الحديث، قال الترمذي: غريب وليس إسناده بقائم، وقال الزبير: ركانة بن عبد يزيد الذي صارع النبي صلى الله عليه وسلم بمكة قبل الإسلام، وكان أشد الناس، فقال: يا محمد إن صرعتني آمنت بك، فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أشهد أنك ساحر ثم أسلم بعد، وطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسين وسقا، وفي الترمذي من طريق الزبير بن سعيد، عن عبد الله بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده قال: قلت يا رسول الله إني طلقت امرأتي ألبتة، فقال: " ما أردت بها " قال: واحدة، الحديث، وفي إسناده اختلاف على أبي داود وغيره، وروى عنه نافع بن عجير، وابن ابنه علي بن يزيد بن ركانة قال الزبير: مات بالمدينة في خلافة معاوية، وقال أبو نعيم: مات في خلافة عثمان، وقيل عاش إلى سنة إحدى وأربعين، وسيأتي له ذكر في ترجمة ولده يزيد - د ع: ركانة أَبُو مُحَمَّد غير منسوب . قال ابن منده: فرق ابن أَبِي داود بينه وبين الأول، قال: وأراهما واحدا . وروى بإسناد عَنْ أبي جَعْفَر مُحَمَّد بْن ركانة، عَنْ أبيه، صارعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فصرعني . وقال أَبُو نعيم: فرق المتأخر بينه وبين الأول، وما أراه إلا المتقدم، ولا مطعن عَلَى ابن منده في هذا، فإنه أحال بقوله عَلَى ابن أَبِي داود، وقال: أراهما واحدًا، فأي مطعن أورد عليه ! أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم ركانة بن عبد يزيد القرشي: ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي القرشي المطلبي، كان من مسلمة الفتح، وكان من أشد الناس، وهو الذي سأل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يصارعه، وذلك قبل إسلامه ففعل " وصرعه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرتين أو ثلاثا "، وطلق امرأته سهيمة بنت عويمر بالمدينة البتة، فسأله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما أردت بها ؟ يستخبره عن نيته في ذَلِكَ . فَقَالَ: أردت واحدة، فردها عليه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على تطليقتين . من حديثه: أنه سمع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يقول: " إن لكل دين خلقا وخلق هذا الدين الحياء " . وتوفي ركانة في أول خلافة معاوية سنة اثنتين وأربعين

Cited in the isnād of