ر م د س معاوية بن الحكم السلمي
لَهُ صحبة وقيل عُمَر بْن الحكم وهووهم
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ر م د س
روى عنه
عطاء بْن يسار ر م د س
وابنه كثير بْن معاوية بْن الحكم
وأبو سلمة بْن عَبْد الرحمن م كن
قال أَبُو عُمَر بْن عَبْد البر: كَانَ ينزل المدينة، ويسكن فِي بني سليم . لَهُ عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم حديث واحد حسن فِي الكهانة، والطيرة، والخط، وفي تشميت العاطس فِي الصلاة جاهلا، وفي عتق الجارية، أحسن الناس سياقة لَهُ يحيى بْن أَبِي كثير، عَن هلال بْن أَبِي ميمونة، ومنهم من يقطعه، فيجعله أحاديث، وأصله حديث واحد .
قال: ومعاوية بْن الحكم هَذَا معدود فِي أهل المدينة . روى عنه: عطاء بْن يسار .
قال: وروى كثير بْن معاوية بْن الحكم، عَن أبيه، قال: كنا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، فأنزل علي بْن الحكم أخي فرسه خندقا، فقصرت الفرس، فدق جدار الخندق ساقه، فأتينا به النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم " فمسح ساقه، فما نزل عنها حتى برأ " . فقال معاوية بْن الحكم فِي قصيد لَهُ
وأنزلها علي فهي تهوي
هوي الدلو تنزعه برجل
فقضت رجله فسما عليها
سمو الصقر صادف يوم طل
فقال مُحَمَّد صلى اللَّهِ عليه
مليك الناس قولا غير فعل
لعا لك فاستمر بها سويا
وكانت بعد ذاك أصح رجل
روى له البخاري فِي القراءة خلف الإمام، وفي أفعال العباد ومسلم
وأبو داود، والنسائي معاوية بن الحكم السلمي قال أبو عمر: كان يسكن بني سليم، وينزل المدينة قال البخاري: له صحبة . يعد في أهل الحجاز . وقال البغوي: سكن المدينة، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا، قلت: ثبت ذكره، وحديثه في صحيح مسلم من طريق عطاء بن يسار عنه قال: صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعطس رجل من القوم في صلاته فقلت: يرحمك الله، الحديث، وفيه: " إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس " قال البغوي: الحديث طويل فيه قصص الصلاة، وقد روى الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن معاوية بن الحكم قصة الطيرة والكهانة، ثم أخرجه من طريق أبي أويس، عن الزهري، وروى مالك من طريق عطاء بن يسار قصة في الجارية التي لطمها، لكنه سماه عمر بن الحكم، وخالف فيه أكثر الناس، وأخرج البغوي من طريق يعقوب بن محمد الزهري، عن أسد بن موسى، عن ضفار بن حميد، عن كثير بن معاوية بن الحكم السلمي، عن أبيه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فأنزى أخي علي بن الحكم فرسا له خندقا، فذكر الحديث كما تقدم في ترجمة علي بن الحكم من حرف العين، وقال ابن عبد البر: أحسن الناس لحديث معاوية بن الحكم سياقه يحيى بن أبي كثير، وأما غيره فقطعه أحاديث قلت: لكن قصة أخيه علي لم تدخل في رواية يحيى ب د ع: معاوية بْن الحكم السلمي سكن المدينة .
&0 أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، وَأَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلالِ ابْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السَّلَمِيِّ ° ، قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَعَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَقُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَحَدَّقَنِي النَّاسُ بِأَبَصْارِهِمْ، فَقُلْتُ: وَاثْكُلْ أُمِّيَاهْ، مَا لَكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ ؟ قَالَ: فَضَرَبَ الْقَوْمُ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ، يُصْمِتُونِي، فَسَكَتُّ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاتَهُ، دَعَانِي، فَبِأَبِي هُوَ وَأُمِّي مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ وَلا بَعْدَهُ، أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ، مَا كَهَرَنِي وَلا ضَرَبَنِي وَلا سَبَّنِي، وَلَكِنَّهُ قَالَ: " إِنَّ صَلاتَنَا هَذِه لا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلامِ النَّاسِ، إِنَّمَا الصَّلاةُ التَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ وَالتَّكْبِيرُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ " . وَلِمُعَاوِيَةَ أَحَادِيثُ غَيْرُ هَذَا . وَرَوَى مَالِكٌ، عَنْ هِلالِ بْنِ أُسَامَةَ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ، وَهُوَ وَهْمٌ . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
معاوية بْن الحكم السُّلَمِيّ: معاوية بْن الحكم السُّلَمِيّ، كَانَ ينزل المدينة، ويسكن فِي بني سُلَيْم . لَهُ، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديث واحد حسن " فِي الكهانة والطيرة، والخط، وفي تشميت العاطس، فِي الصلاة جاهلا، وفي عتق الجارية "، أحسن الناس سياقا لَهُ يَحْيَى بْن أَبِي كَثِير، عَنْ هِلال بْن أَبِي ميمونة، ومنهم من يقطعه فيجعله أحاديث، وأصله حديث واحد . ومعاوية بْن الحكم هَذَا معدود فِي أهل المدينة . رَوَى عَنْهُ عَطَاء بْن يسار . وَرَوَى كَثِير بْن مُعَاوِيَة بْن الحكم، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كنا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأنزى علي بْن الحكم أخي فرسه خندقا، فقصرت الفرس، فدق جدار الخندق ساقه، فأتينا بِهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فمسح ساقه، فما نزل حَتَّى برأ "، فَقَالَ مُعَاوِيَة بْن الحكم فِي قصيدة لَهُ: الوافر فأنزاها علي فهو يهوي هوي الدلو مشرعةً بحبل فعصب رجله فسما عليها سمو الصقر صادف يَوْم ظل فقال مُحَمَّد صَلَّى عَلَيْهِ مليك الناس قولا غير فعل لعا لك فاستمر بها سويا وكانت بعد ذاك أصح رجل