← المكتبة
ميمونة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله
المشهور بـ ميمونة بنت الحارث الهلالية
صحابية أم المؤمنين العامري،الهلالي ط 1 ت 51 هـ خ م 72 riwāya ◈ 7825 ✴ in the graph ↗ ◈ canonical identity ↗
القرابة: زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، أخت أم الفضل لبابة بنت الحارث ، خالة عبد الله بن عباس ، خالة عبد الله بن شداد ، خالة يزيد بن الأصم
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
يونس بن عبد الأعلي بن ميسرة بن … ×6 عائشة بنت عبد الله بن عثمان بن … ×5 سفيان بن عيينة بن ميمون ×5 محمد بن محمد بن محمش بن علي بن … ×4 سفيان بن سعيد بن مسروق بن حمزة … ×4 مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد ×4 قاسم بن محمد بن أبي بكر ×4 عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ×3 ربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن… ×3 إبراهيم بن سليمان بن داود ×3 محمد بن عبد الله بن حمدويه بن ن… ×3 عبد الله بن عباس بن عبد المطلب … ×2 عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن … ×2 عبد الله بن مسلمة بن قعنب ×2 عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد ×2 عبيد بن السباق ×2 أبو بكر بن عياش بن سالم ×2 عبد الله بن غنام بن حفص بن غياث ×2
↓ narrated to (students)
عبد الله بن عباس بن عبد المطلب … ×353 يزيد بن عمرو بن عبيد ×158 عبد الله بن شداد بن أسامة بن عم… ×135 كريب بن أبي مسلم ×51 عطاء بن يسار ×35 ندبة ×30 سليمان بن يسار ×28 عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ب… ×28 إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن … ×23 عالية بنت سبيع ×19 عمران بن حذيفة ×18 أم منبوذ بن أبي سليمان ×18 عائشة بنت عبد الله بن عثمان بن … ×18 عبد الله بن سليط ×16 هرمز ×12 عبد الرحمن بن السائب ×11 عبد الله بن الحارث بن نوفل بن ا… ×9 بلال بن يحيى ×8
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (3)
ابن حجر العسقلاتي أم المؤمنين تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد خديجة
الذهبي أم المؤمنين
Classical rijāl works — page-linked · scanned (3)
الإصابة · ابن حجر vol 8 · p. 125 · #11779
ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية أخت أم الفضل لبابة تقدم نسبها مع أختها في حرف اللام وميمونة في أم المؤمنين كان اسمها برة فسماها النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة وكانت قبل النبي صلى الله عليه وسلم عند أبي رهم بن عبد العزي بن عبد ود بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري وقيل عند سخبرة بن أبي رهم المذكور وقيل عند حويطب بن عبد العزي وقيل عند فروة أخيه وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة سنة سبع لما اعتمر عمرة القضية فيقال أرسل جعفر بن أبي طالب يخطبها فأذنت 352 للعباس فزوجها منه ويقال إن العباس وصفها له وقال قد تأيمت من أبي رهم فتزوجها وقال بن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره
تهذيب الكمال · المزّي vol 35 · p. 311 · #7936
ع: ميمونة بنت الحارث الهلالية زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وقد تقدم باقي نسبها بن يسار (دس) ، وعبد الله بن سليط (س) ، وابن أختها عبد الله بن شداد بن الهاد (خ م د س ق) ، وابن أختها عبد الله بن عباس (ع) ، وابن أخيها عبد الرحمن بن السائب الهلالي (سي) ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود (س) ، وربيبها عبيد الله الخولاني، وعبيد بن السباق (س) ، ومولاها عطاء بن يسار (س) ، وعمران بن حذيفة (س ق) ، وكريب مولى ابن عباس (خ م س) ، وابن أختها يزيد بن الأصم (م 4) ، والعالية بنت سبيع (د س) ، ومولاتها ندبة (د س) ويقال: بدية. بسرف وهو ما بين مكة والمدينة حيث بنى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك سنة إ
تقريب التهذيب · ابن حجر vol 1 · p. 752 · #8688
ميمونة بنت الحارث الهلالية زوج النبي صلى الله عليه وسلم قيل وكان اسمها برة فسماها النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة وتزوجها بسرف سنة سبع وماتت بها ودفنت سنة إحدى وخمسين على الصحيح ع
Biography · ع

ع ميمونة بنت الحارث الهلالية
زوج النبي صلى الله عليه وسلم
وقد تقدم باقي نسبها، وأسماء أخواتها، وأمها في ترجمة أختها أم الفضل لبابة بنت الحارث
تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ست من الهجرة .
روت عن
النبي صلى الله عليه وسلم ع
روى عنه
إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس م س
ومولاها سليمان بن يسار د س
وعبد الله بن سليط س
وابن أختها عبد الله بن شداد بن الهاد خ م د س ق
وابن أختها عبد الله بن عباس ع
وابن أخيها عبد الرحمن بن السائب الهلالي سي
وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود س
وربيبها عبيد الله الخولاني
وعبيد بن السباق س
ومولاها عطاء بن يسار س
وعمران بن حذيفة س ق
وكريب مولى ابن عباس خ م س
وابن أختها يزيد بن الأصم م
والعالية بنت سبيع د س
ومولاتها ندبة د س ويقال بدية
وروى سفيان بن عيينة س عن منبوذ عن أمه عنها، وقيل: كان اسمها برة فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة وتوفيت بسرف وهو ما بين مكة والمدينة حيث بنى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك سنة إحدى وخمسين وقيل: سنة ثلاث وستين وقيل: سنة ست وستين، وصلى عليها عبد الله بن عباس ودخل قبرها هو ويزيد بن الأصم وعبد الله بن شداد أبناء أخوتها وربيبها عبيد الله الخولاني .
روى لها الجماعة ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية أخت أم الفضل لبابة
تقدم نسبها مع أختها في حرف اللام وميمونة في أم المؤمنين، كان اسمها برة، فسماها النبي، صلى الله عليه وسلم: ميمونة، وكانت قبل النبي، صلى الله عليه وسلم، عند أبي رهم بن عبد العزى بن عبد ود بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري، وقيل: عند سخبرة بن أبي رهم المذكور، وقيل: عند حويطب بن عبد العزى، وقيل: عند فروة أخيه، وتزوجها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في ذي القعدة سنة سبع، لما اعتمر عمرة القضية، فيقال: أرسل جعفر بن أبي طالب يخطبها، فأذنت للعباس، فزوجها منه، ويقال: إن العباس وصفها له، وقال: قد تأيمت من أبي رهم فتزوجها، وقال ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره عنه: ثم تزوج بعد صفية ميمونة، وكانت عند أبي رهم، قال يونس بن بكير: وحدثني جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأصم قال: تزوجها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وهو حلال، وبنى بها في قبة لها، وماتت بعد ذلك فيها، انتهى، وهذا مرسل عن ميمونة بنت خالد بن يزيد بن الأصم، وقد خالفه ابن خالتها الأخرى: عبد الله بن عباس، فجزم بأنه تزوجها وهو محرم، وهو في صحيح البخاري، وقد انتشر الاختلاف في هذا الحكم بين الفقهاء، ومنهم من جمع بأنه عقد عليها وهو محرم، وبنى بها بعد أن أحل من عمرته بالتنعيم وهو حلال في الحل، وذلك بين من سياق القصة عند ابن إسحاق، وقيل: عقد له عليها قبل أن يحرم، وانتشر أمر تزويجها بعد أن أحرم، فاشتبه الأمر، وقد ذكر الزهري وقتادة أنها التي وهبت نفسها للنبي، صلى الله عليه وسلم، فنزلت فيها الآية، وقيل: الواهبة غيرها، وقيل: إنهن تعددن، وهو الأقرب، قال ابن سعد: كانت آخر امرأة تزوجها، يعني: ممن دخل بها، وذكر بسند له أنه تزوجها في شوال، سنة سبع، فإن ثبت صح أنه تزوجها وهو حلال، لأنه إنما أحرم في ذي القعدة منها، وذكر بسند له فيه الواقدي، إلى علي بن عبد الله بن عباس، قال: لما أراد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، الخروج إلى مكة للعمرة، بعث أوس بن خولي، وأبا رافع إلى العباس، ليزوجه ميمونة، فاضلا بعيرهما، فأقاما أياما ببطن رابغ، إلى أن قدم رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فوجدا بعيريهما، فسارا معه حتى قدما مكة، فأرسل إلى العباس، يذكر ذلك له، فجعلت أمرها إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فجاء إلى منزل العباس، فخطبها إلى العباس، فزوجها إياه، ومن طريق سليمان بن يسار، أن النبي، صلى الله عليه وسلم، بعث أبا رافع وآخر يزوجانه ميمونة، قبل أن يخرج من المدينة، وأخرج ابن سعد أيضا، من طريق عبد الكريم، عن ميمون بن مهران قال: دخلت على صفية بنت شيبة، وهي كبيرة، فسألتها: أتزوج رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ميمونة وهو محرم ؟ فقالت: لا والله، لقد تزوجها وإنهما لحلالان، وقال ابن سعد: حدثنا أبو نعيم، حدثنا هشام بن سعد، عن عطاء الخراساني، قلت لابن المسيب: إن عكرمة يزعم أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، تزوج ميمونة وهو محرم، فقال: سأحدثك، قدم رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وهو محرم، فلما حل تزوجها وقال ابن سعد: حدثنا محمد بن عمر، وأنبأنا ابن جريج، عن أبي الزبير، عن عكرمة، أن ميمونة بنت الحارث وهبت نفسها لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، وعن محمد بن عمر، عن موسى بن محمد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عمرة، قال: قيل لها: إن ميمونة وهبت نفسها، فقالت: تزوجها رسول الله صلى، الله عليه وسلم، على مهر خمسمائة درهم، وولي نكاحه إياها العباس، وأخرج ابن سعد بسند صحيح إلى ابن عباس قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: الأخوات مؤمنات ميمونة، وأم الفضل، وأسماء، وقال ابن سعد: أخبرنا كثير بن هشام، حدثنا جعفر بن برقان، حدثنا يزيد بن الأصم، قال: تلقيت عائشة من مكة أنا وابن طلحة من أختها، وقد كنا وقعنا على حائط من حيطان المدينة، فأصبنا منه فبلغها ذلك فأقبلت على ابن أختها تلومه، ثم أقبلت علي فوعظتني موعظة بليغة، ثم قالت: أما علمت أن الله ساقك حتى جعلك في بيت من بيوت نبيه، ذهبت والله ميمونة، ورمى بحبلك على غاربك، أما أنها كانت من أتقانا لله، وأوصلنا للرحم، وهذا سند صحيح، وقال أيضا: حدثنا أبو نعيم، حدثنا جعفر بن برقان، أخبرني ميمون بن مهران، سألت صفية بنت شيبة، فقالت تزوج رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ميمونة بسرف، وبنى بها في قبة لها، وماتت بسرف، ودفنت في موضع قبتنا، وكانت وفاة ميمونة سنة إحدى وخمسين، ونقل ابن سعد عن الواقدي، أنها ماتت سنة إحدى وستين، قال: وهي آخر من مات من أزواج النبي، صلى الله عليه وسلم، انتهى، ولولا هذا الكلام الأخير، لاحتمل أن يكون قوله وستين وهما من بعض الرواة، ولكن دل أثر عائشة الذي حكاه عنها يزيد بن الأصم، أن عائشة ماتت قبل الستين بلا خلاف، والأثر المذكور صحيح، فهو أولى من قول الواقدي، وقد جزم يعقوب بن سفيان بأنها ماتت سنة تسع وأربعين، وقال غيره ماتت سنة ثلاث وستين، وقيل: سنة ست وستين، وكلاهما غير ثابت، والأول أثبت ب د ع: ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية
تقدم نسبها عند أختها لبابة .
وميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وقد تقدم ذكر أخواتها: لبابة الكبرى، ولبابة الصغرى، وأسماء بنت عميس، وغيرهن . وكان اسم ميمونة برة فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة، قاله كريب، عن ابن عباس، وهي خالته وخالة خالد بن الوليد وكانت قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أبي رهم بن عبد العزى بن عبد ود بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وقيل: عند سخبرة بن أبي رهم، وقيل: كانت عند خويطب بن عبد العزى، وقيل: عند فروة بن عبد العزى الأسدي أسد بن خزيمة . قاله قتادة .
تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد زوجها سنة سبع في عمرة القضاء في ذي القعدة، فأرسل الله صلى الله عليه وسلم جعفر بن أبي طالب إليه فخطبها، فجعلت أمرها إلى العباس بن عبد المطلب، فزوجها من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل: بل العباس، قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن ميمونة بنت الحارث قد تأيمت من أبي رهم بن عبد العزى، هل لك أن تزوجها ؟ فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم .

أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق ، قال: " ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد صفية ميمونة بنت الحارث الهلالية، وكانت قبله عند أبي رهم بن عبد العزى "

قال يونس: حدثنا جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأصم ، قال: " تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو حلال في قبة لها " ، وماتت فيها، ويزيد هو ابن أخت ميمونة، وقيل: تزوجها وهو محرم

أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى، حدثنا حميد بن مسعدة، حدثنا سفيان بن حبيب، عن هشام بن حسان، عن عكرمة، عن ابن عباس ° ، " أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم " .
ولهذا الاختلاف اختلف الفقهاء في نكاح المحرم، وقال بعضهم: تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حلال، وظهر أمر تزويجها وهو محرم ثم بنى بها وهو حلال بسرف بطريق مكة، وماتت بسرف أيضا حيث بنى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفنت هناك .
ولما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من عمرته أقام بمكة ثلاثا، فأتاه سهيل بن عمرو، في نفر من أهل مكة فقالوا: يا محمد، اخرج عنا فاليوم آخر شرطك وكان شرط في الحديبية أن يعتمر من قابل، ويقيم بمكة ثلاثا، فقال: " دعوني أبتني بأهلي وأصنع لكم طعاما "، فقالوا: لا حاجة لنا بطعامك . فخرج فبنى فيها بسرف قريب من مكة .
وقال ابن شهاب وقتادة: هي التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله تعالى: وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ سورة الأحزاب آية 50 . الآية . والصحيح ما تقدم

&0 أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد، بإسناده عن المعافي بن عمران، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ميمونة ° زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنه سئل عن الجبن فقال: " اقطع بالسكين، وسم الله تعالى، وكل "

وتوفيت سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة ثلاث وستين عام الحرة، وصلى عليها ابن عباس، ودخل قبرها هو ويزيد بن الأصم . وعبد الله بن شداد بن الهاد، وهم أولاد أخواتها، ونزل معهم عبيد الله الخولاني، وكان يتيما في حجرها . أخرجها الثلاثة ميمونة بنت الحارث الهلالية: ميمونة بنت الحارث الهلالية . زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هي ميمونة بنت الحارث بْن حزن بْن بجير بْن الهرم بْن رويبة بْن عَبْد اللَّهِ بْن هلال بْن عامر بْن صعصعة بْن معاوية بْن بكر بْن هوازن بْن منصور بْن عكرمة بْن حفصة بْن قيس عيلان بْن مضر . أمها هند بنت عوف بْن زهير بْن الحارث بْن حماطة من حمير . وقيل: من كنانة عَلَى مَا ذكرنا فِي باب أسماء بنت عميس، وأخوات ميمونة لأبيها وأمها: أم الفضل لبابة الكبرى بنت الحارث بْن حزن زوج العباس بْن عبد المطلب، ولبابة الصغرى بنت الحارث زوج الوليد بْن الْمُغِيرَةِ المخزومي هي أم خالد بْن الوليد . وعصماء بنت الحارث كانت تحت أبي بْن خلف الجمحي، فولدت له أبان وغيره، وعزة بنت الحارث بْن حزن كانت تحت زياد بْن عَبْد اللَّهِ بْن مالك الهلالي، فهؤلاء أخوات ميمونة لأب وأم . وأمهن هند بنت عوف . وأخوات ميمونة لأمها أسماء بنت عميس، كانت تحت جعفر بْن أبي طالب، فولدت له عَبْد اللَّهِ، وعونًا، ومحمدًا، ثم خلف عليها أَبُو بَكْر الصديق، فولدت له محمدًا، ثم خلف عليها عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ، فولدت له يَحْيَى . وقد قيل: إن أسماء بنت عميس كانت تحت حمزة . قيل: ولا يصح . وسلمى بنت عميس الخثعمية أخت أسماء . كانت تحت حمزة بْن عبد المطلب، فولدت له أمة اللَّه بنت حمزة، ثم خلف عليها بعده شداد بْن أسامة بْن الهادي الليثي، فولدت له عَبْد اللَّهِ، وعَبْد الرَّحْمَنِ، وسلامة بنت عميس أخت أسماء وسلمى كانت تحت عَبْد اللَّهِ بْن كعب بْن منبه الخثعمي . وزينب بنت خزيمة أخت ميمونة لأمها وَكَانَ اسم ميمونة برة، فسماها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ميمونة .

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنَا قَاسِمٌ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ سَمِعْتُ كُرَيْبًا أَبَا رِشْدِينَ يُحَدِّثُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، قَالَ: " كَانَ اسْمُ مَيْمُونَةَ بَرَّةُ، فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَيْمُونَةَ " . وَكَذَلِكَ رَوَى عَطَاءُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنِ ابْنِ رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . وَأَمَّا جُوَيْرِيَةُ فَلَمْ يَخْتَلِفُوا أَنَّ اسْمَهَا كَانَ بَرَّةَ، فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُوَيْرِيَةَ، مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَغَيْرِهِ

وَقَالَ أَبُو عبيدة: لما فرغ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر " توجه إِلَى مكة معتمرًا سنة سبع، وقدم عَلَيْهِ جعفر بْن أبي طالب من أرض الحبشة، فخطب عَلَيْهِ ميمونة بنت الحارث الهلالية، وكانت أختها لأمها أسماء بنت عميس عند جعفر، وسلمى بنت عميس عند حمزة، وأم الفضل عند العباس، فأجابت جعفر بْن أبي طالب إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وجعلت أمرها إِلَى العباس، فأنكحها النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فلما رجع بنى بها بسرف حلالًا، وَكَانَ قبله عند أبي رهم بْن عبد العزى بْن أبي قيس بْن عبد ود بْن مصر بْن مالك بْن حسل بْن عامر بْن لؤي " . وَقَالَ: يقال: بل عند سبرة بْن أبي رهم . قَالَ: وماتت بسرف . هَذَا كله قول أبي عبيدة وَقَالَ عبيد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عقيل: كانت ميمونة قبل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند حويطب بْن عبد العزى . وَقَالَ عقيل، عَنِ ابْن شهاب: كانت تحت أبي رهم بْن عبد العزى . قَالَ ابْن شهاب: وهي التي وهبت نفسها للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكذلك قَالَ قتادة، قَالَ: وفيها نزلت: وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ سورة الأحزاب آية 50 . الآية . قَالَ قتادة: وكانت قبله عند فروة بْن عبد العزى بْن أسد بْن غنم بْن دودان هكذا قَالَ قتادة، وَهُوَ خطأ، والصواب مَا تقدم ذكره فِي زوجها أنه من بني عامر، وقد غلط أَيْضًا قتادة فِي نسبها، فَقَالَ: ميمونة بنت الحارث بْن فروة، وإنما هي ميمونة بنت الحارث بْن حزن عند جميعهم غيره، وقول ابْن شهاب الصواب، والله أعلم . وذكر مُوسَى بْن عُقْبَةَ، عَنِ ابْن شهاب، قَالَ: خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من العام القابل يعني من عام الحديبية، معتمرًا فِي ذي القعدة سنة سبع، وَهُوَ الشهر الَّذِي صده فيه المشركون عَنِ المسجد الحرام، فلما بلغ موضعًا ذكره بعث جعفر بْن أبي طالب بين يديه إِلَى ميمونة بنت الحارث بْن حزن الهلالية، فخطبها عَلَيْهِ جعفر، فجعلت أمرها إِلَى العباس، فزوجها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَذَكَرَ سُنَيْدٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ: لَقِيَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجُحْفَةِ حِينَ اعْتَمَرَ عُمْرَةَ الْقَضِيَّةَ، فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَأَيَّمَتْ مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ حَزْنِ بْنِ أَبِي رُهْمِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى، هَلْ لَكَ فِي أَنْ تَزَوَّجَهَا، فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَلَمَّا أَنْ قَدِمَ مَكَّةَ أَقَامَا ثَلاثًا، فَجَاءَهُ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، اخْرُجْ عَنَّا، الْيَوْمَ آخِرُ شَرْطِكَ، فَقَالَ: دَعُونِي أَبْتَنِي بِامْرَأَتِي، وَأَصْنَعُ لَكُمْ طَعَامًا . فَقَالَ: لا حَاجَةَ لَنَا بِكَ وَلا بِطَعَامِكَ، اخْرُجْ عَنَّا، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: يَا عَاضَّ بَظْرِ أُمِّهِ، أَرْضُكَ وَأَرْضُ أُمِّكَ ؟ نَحْنُ دُونَهُ، لا يَخْرُجُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِلا أَنْ يَشَاءَ . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دَعْهُمْ فَإِنَّهُمْ زَارُونَا لا تُؤْذِهِمْ . فَخَرَجَ فَبَنَى بِهَا بِسَرِفَ . قَالَ أَبُو عُمَرَ: اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ وَأَهْلُ السِّيَرِ فِي حَالِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ عَقَدَ نِكَاحَهُ مَعَ مَيْمُونَةَ، وَقَدْ أَوْضَحْنَا ذَلِكَ فِي كِتَابِ " التَّمْهِيدِ " وَالْحَمْدُ لِلَّهِ .

&0 حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ ، قَالَ: سَأَلْتُ صَفِيَّةَ بِنْتَ شَيْبَةَ ° ، فَقَالَتْ: " تَزَوَّجَ َسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَيْمُونَةَ، وَبَنَى بِهَا بِسَرِفَ " . قَالَ أَبُو عُمَرَ: وَتُوُفِّيَتْ مَيْمُونَةُ بِسَرِفَ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي ابْتَنَى بِهَا فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَذَلِكَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ . وَقِيلَ: تُوُفِّيَتْ بِسَرِفَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ . وَقِيلَ: تُوُفِّيَتْ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ بِسَرِفَ . وَصَلَّى عَلَيْهَا ابْنُ عَبَّاسٍ، وَدَخَلَ قَبْرَهَا هُوَ، وَيَزِيدُ بْنُ الأَصَمِّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِي، وَهُمْ بَنُو أَخَوَاتِهَا، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْخَوْلَانِيُّ، وَكَانَ يَتِيمًا فِي حِجْرِهَا

ميمونة أخرى: ميمونة أخرى . مولاة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . حديثها عند أهل الشام فِي فضل بيت المقدس " إن أشد عذاب القبر فِي الغيبة والبول " . روى عنها زيادة بْن أبي سودة، والقاسم بْن عَبْد الرَّحْمَنِ

Cited in the isnād of