← Isnād tree
the matn · 844
84 أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن ناصر ، أَنْبَأَنَا عَبْد المحسن بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ ، ثنا مسعود بْن ناصر بْن أبي زيد ، نا أَبُو إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ ، نا أَبُو القاسم عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ الفقيه ، نا الْحَسَن بْن سفيان ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّد بْن عَبْدِ اللَّهِ العرزمي ، عَنْ أبيه ، عَنْ أم كلثوم ، عَنْ عائشة ، قالت : خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مر بركوة لنا فيها ماء فنظر إِلَى ظله فيها ، ثم سوى لحيته ورأسه ، ثم مضى ف…
1 ṭarīq
reliable
borderline
weak
madār — the ṭuruq turn on this narrator
↓ source (the Prophet ﷺ) at the top; each branch is a student who carried it down to a collector · scroll or drag to pan, ⌘/Ctrl-scroll or the buttons to zoom
المتون · wordings across the ṭuruq
1 distinct wording · highlighted = differs from the base version
#1
base
1 isnād
84 أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن ناصر ، أَنْبَأَنَا عَبْد المحسن بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ ، ثنا مسعود بْن ناصر بْن أبي زيد ، نا أَبُو إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ ، نا أَبُو القاسم عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ الفقيه ، نا الْحَسَن بْن سفيان ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّد بْن عَبْدِ اللَّهِ العرزمي ، عَنْ أبيه ، عَنْ أم كلثوم ، عَنْ عائشة ، قالت : خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مر بركوة لنا فيها ماء فنظر إِلَى ظله فيها ، ثم سوى لحيته ورأسه ، ثم مضى فلما رجع قلت : يا رَسُول اللَّهِ ، تفعل هَذَا ؟ قَالَ : " وَأَيَّ شَيْءٍ فَعَلْتُ نَظَرْتُ فِي ظِلِّ الْمَاءِ فَهَيَّأْتُ مِنْ لِحْيَتِي وَرَأْسِي إِنَّهُ لا بَأْسَ أَنْ يَفْعَلَهُ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ إِذَا خَرَجَ إِلَى إِخْوَانِهِ أَنْ يُهَيِّئَ مِنْ نَفْسِهِ " قال المصنف رحمه اللَّه : فَإِن قيل فما وجه مَا رويتم ، عَنْ سري السقطي ، أنه قَالَ : لو أحسست بإنسان يدخل علي فقلت كذا بلحيتي وأمر يده عَلَى لحيته كأنه يريد أن يسويها من أجل دخول الداخل عَلَيْهِ لخشيت أن يعذبني اللَّه عَلَى ذلك بالنار ، فالجواب إن هَذَا محمول مِنْهُ عَلَى انه كان يقصد بذلك الرياء فِي باب الدين من إظهار التخشع وغيره ، فأما إذا قصد تحسين صورته لئلا يرى مِنْهُ مَا لا يستحسن ، فَإِن ذلك غير مذموم فمن اعتقده مذموما فما عرف الرياء ولا فهم المذموم